الأنبا أرساني يصلي عشية عيد السيدة العذراء مريم
تاريخ النشر: 23rd, August 2024 GMT
صلى نيافة الحبر الجليل الأنبا أرساني أسقف هولندا مساء الخميس الموافق الحادي والعشرون من شهر أغسطس الجاري عشية عيد إعلان اصعاد جسد السيدة العذراء مريم والدة الاله إلى السماء بكاتدرائية السيدة العذراء مريم بأمستردام.
وبهذه المناسبة احتفلت الكنيسة بتطيب رفات بعض القديسين الذين تحتفظ الكنيسة برفاتهم حيث تم أيضًا تجديد الكسوة الموضوعة عليه واقيمت اثناء العشية دورة الايقونة السيدة العذراء ورفات القديس وقدم كورال الأطفال عرضا رائعا من الترانيم والتسابيح الخاصة بالسيدة العذراء.
حضر العشية الاباء كهنة الكاتدرائية السيدة العذراء مريم بامستردام وبعض من كهنة الايبارشية وخورس الشمامسة واعداد غفيرة من الشعب القبطي بهولندا
.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عيد العذراء العذراء السیدة العذراء مریم
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أمنا العذراء لها دور مؤثر في حياتنا
أشار قداسة البابا تواضروس الثاني إلى احتفال الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم بتذكار ظهور السيدة العذراء في الزيتون عام ١٩٦٨.
جاء ذلك في بداية عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي لقداسته الذي عقده في المقر البابوي بالقاهرة مساء اليوم.
وأشاد قداسته بمثلث الرحمات الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الذي رقد في الرب يوم الأحد الماضي، لافتًا إلى أنه ترك بصمة واضحة في تاريخ الكنيسة الحديث.
وعن ظهور السيدة العذراء بالزيتون قال قداسة البابا: "احتفلنا اليوم بالتذكار الـ ٥٧ لظهور أمنا العذراء مريم في كنيسة الزيتون، نتذكر هذا الظهور الجميل الذي حدث عام ١٩٦٨ وهي نفس السنة التي عاد فيها جزء من رفات القديس مار مرقس الرسول، في حبرية القديس البابا كيرلس السادس."
وأضاف: "أمنا العذراء شفيعة لنا ولها دور مؤثر في حياتنا كمصريين منذ مجيء العائلة المقدسة إلى مصر، وفي القرن العاشر في معجزة نقل الجبل المقطم، وفي القرن العشرين ظهورها في الزيتون وفي بعض الكنائس الأخرى بالقاهرة."
وعن رحيل نيافة الأنبا باخوميوس قال قداسته: "ودعنا منذ أيام قليلة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الصوت الحكيم في المجمع المقدس، وشيخ المطارنة والقائمقام السابق عقب نياحة البابا شنودة الثالث."
وعن مسيرة خدمة المطران الجليل المتنيح، قال قداسة البابا: "عاصر أجيال كثيرة وكان له دور وبصمة واضحة في التاريخ الكنسي الحديث، منحه الله بركة العمر المديد (حوالي ٩٠ سنة) وبركة الخدمة الطويلة (حوالي ٧٥ سنة) تدرج خلالها فيما لا يمكن أن نتخيله من مواقع في الخدمة الكنسية من حيث عددها ونوعها. ليس على فقط على مستوى مصر ولكن خارجها أيضًا، وكذلك على مستوى الوطن إذ حافظ على سلام الكنيسة والوطن في أزمات عديدة."
واستكمل: "لدينا إيمان وثقة كاملة أنه الآن في السماء يصلي لأجلنا، ونحن لنا سحابة من الشهود تشهد وتساعد وتؤازر عمل الكنيسة في كل زمان."
واختتم: "نودعه على رجاء القيامة وأعيننا مفتوحة على السماء باستمرار، ونشكر الله الذي يعطينا خدامًا يخدمون بالروح والحق، ويعطون مثالاً لمن يخدم كنيسة الله المقدسة."