تزخر محافظة الفيوم بالعديد من المناطق الأثرية الهامة والتي تزيد عن 40 منطقة أثرية، تشمل العصور القديمة المختلفة بداية من عصور ماقبل التاريخ وحتى العصر الاسلامى مرورا بالعصر الفرعوني واليوناني والروماني والعصر القبطى .

ورغم هذه الكم الكبير من المناطق الأثرية، لكن المناطق المفتوحة للزيارة 5 مناطق فقط هي:" منطقة كوم أوشيم – قصر قارون- هرم اللاهون- هرم هوارة- معبد مدينة ماضى".

وهناك عدد من المناطق مؤهلة لأن تكون مفتوحة للزيارة مثل منطقة أم البريجات فى مركز إطسا و قصر الصاغة و ديمية السباع فى شمال بحيرة قارون، وفى حالة فتح هذه المناطق للزيارة خاصة منطقتى شمال بحيرة قارون سوف تجذب أعداد ونوعيات اخرى من السياح الذين تستهويهم هذه المناطق خاصة وأنها تجاورها مناطق بيئية وأثرية مثل جبل قطرانى وودان الفرس والطريق القديم والذى يعرف بانه اقدم طريق مرصوف فى العالم .

 وتتوزع المناطق الاثرية فى جميع مراكز المحافظة فى مركز طاميه مناطق كوم اوشيم- ام الاثل – كوم الحمام- جرزه – هوجمين وفى مركز الفيوم – هرم هوارة –معبد اللابيرنت - الكنز- هرم اللاهون- فج الجاموس- هرم سيلا- غراب وفى مركزاطسا مناطق معبد مدينة ماضى- ام البريجات –الخلوة- جعران- الخمسين- النحاس وفى مركز سورس- منطقة بيهمو- وقارة الرصاص- القارة الحمراء –وفى ابشواى – قصر الصاعة- ديمية السباع – الطريق القديم – وفى مركز يوسف الصديق مناطق قصر قارون –- وطفه - بطن هريت- قصر البنات-قوتة – الحامولى – قليون وفى مدينة الفيوم مناطق كيمان فارس – المسلة .

كما تضم المحافظة ايضا اكثر من 10 اثار اسلامية وقبطية منها مسجد على الروبى – مسجد قايتباى- المسجد المعلق – قناطر اللاهون – دير البنات -دير ابو ليفة .

وللفيوم شهرة كبيرة فى الاكتشافات الاثرية ويكفى ان نشير الى ان البورتريهات"الصور الزيتية للمتوفىن التى توضع على التوابيت" وهى  الموجودة فى العديد من متاحف العالم تعرف باسمها "بورتريهات الفيوم" .

بعثات اجنبية

كما ان آثار المحافظة جذبت الكثير من الباحثين والبعثات الأجنبية بداية من العالم الانجليزى وليم فلندرز بترى فى نهاية القرن 19 وحتى الوقت الحالى حيث يعمل فى المنطقة 11 بعثة اجنبية منها البعثة الفرنسية – الايطالية فى أم البريجات – البعثة الفرنسية فى جرزا- بعثة المعهد الفرنسى فى غراب- البعثة الأمريكية فى فج الجاموس وهرم سيلا- البعثة الالمانية فى وطفة – البعثة الامريكية الهولندية فى كوم اوشيم – البعثة الايطالية فى منطقة ديمية السباع –بالاضافة الى بعثة ايطالية كانت تعمل فى منطقة ماضى واخرى ايطالية ايضا كانت تعمل فى ام الاثل- البعثة الايطالية فى قصر قارون .

وتقام بعض الفعاليات الهامة التى ترتبط بالاثار لعل اهما الاحتفال بتعامد الشمس على معبد قصر قارون فى 21 ديسمبر من كل عام وسباق الفراعنة "الالترامارثون" من هوارة  بالفيوم حتى سقارة فى محافظة الجيزة مسافة 100 كيلو متر وهذا السباق لاعادة احياء سباق قديم من العصور المصرية القديمة كانت فكرة الملك "طهرقا " من عصر الاسرة الخامسة و عشرين - الدولة المتأخرة انه ينفذ سباق لجنوده وتدريب تكون نقطة انطلاقه من هرم هوارة بالفيوم الى الهرم المدرج فى سقارة مرورا ب "منف".

احد بورتريهات الفيوم الطريق القديم ام البريجات تعامد الشمس على معبد قصر قارون جبل قطران حجرة الدفن فى هرم اللاهون دير ابو ليفه ديميه السباع سباق الفراعنة قصر قارون قنطرة اللاهون معبد قصر الصاغة هرم اللاهون هرم هواره

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محافظة الفيوم المناطق الأثرية 40 منطقة العصور القديمة مفتوحة للزيارة بحيرة قارون بورتريهات الفيوم هرم اللاهون قصر قارون وفى مرکز فى مرکز

إقرأ أيضاً:

خطة لإنقاذ أقدم حوض زراعي في العراق - عاجل

بغداد اليوم ـ بغداد

كشف النائب عارف الحمامي، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، عن خطة لإنقاذ أقدم حوض زراعي في العراق، في وقت يعاني فيه العراق من أزمة جفاف متباينة بين المحافظات.

وقال الحمامي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "العراق يواجه أزمة جفاف متفاوتة من محافظة إلى أخرى، حيث تعتبر مناطق الجنوب والوسط الأكثر تضرراً، وبشكل خاص مناطق الأهوار ومحيطها". وأضاف، "هنالك حاجة ماسة لاعتماد استراتيجية لحماية هذه المناطق من آثار أزمة الجفاف".

وتابع الحمامي، "تم التواصل مع وزارة الموارد المائية خلال الساعات الـ48 الماضية لتأمين إمدادات مائية عبر سد البدعة على نهر الغراف، لضمان وصول المياه إلى مناطق مترامية في ذي قار، سواء كانت مناطق الأهوار أو المناطق الزراعية القريبة منها، بهدف تأمين مياه خام لمحطات التحلية بالإضافة إلى تأمين الري الفطامي للمحاصيل الزراعية في الموسم الحالي".

وأشار إلى أن "هذه المناطق تعتبر من أقدم الأحواض الزراعية في العراق وتشكل مصدر رزق لعشرات الآلاف من العوائل بشكل مباشر"، مشدداً على ضرورة "وضع استراتيجية لضمان العدالة في توزيع المياه على المناطق الواقعة على الأنهار في المحافظات الجنوبية".

وأوضح الحمامي أنه "يجب أن تكون هناك عدالة في توزيع المياه دون تجاوز على الحصص المقررة، لضمان وصول المياه إلى ذنائب المناطق الريفية والقرى في هذه المحافظات". لافتاً إلى أن "أزمات الجفاف لها تأثيرات خطيرة على المجتمع، بما في ذلك النزوح وهلاك الثروة الحيوانية، مما يساهم في زيادة الفقر والبطالة".

كما أكد النائب الحمامي أنه "من المهم أن يتم التعامل مع ملف المياه وفق آلية ثابتة تمنع أي تجاوزات وتضمن إنقاذ مناطق ريفية واسعة ومترامية".

وفي الشأن نفسه، حذرت صحيفة "التيلغراف" البريطانية في تقرير نشرته يوم الجمعة (3 كانون الثاني 2025)، من حدوث ما وصفته بــ "عملية انقراض للأهوار جنوبي العراق" نتيجة للجفاف الشديد الذي أصاب المنطقة مع انخفاض مستويات الامطار الشتاء الحالي واستمرار قطع تركيا للمياه. 

وقالت الصحيفة بحسب ما ترجمت "بغداد اليوم"، إن "سكان الاهوار باتوا يعانون الان من أزمة معيشية نظرا لتأثر سبل عيشهم المعتمدة على الرعي والصيد في مناطق الاهوار نتيجة للجفاف، متوقعة ان يؤدي الامر الى "عملية نزوح لسكان الاهوار نحو المدن، الامر الذي سيفاقم أزمة البطالة والسكن". 

وأشارت الصحيفة، الى أن "العراق يعاني منذ عام 2020 مما وصفته الأمم المتحدة بجفاف شديد جدا، نتيجة للسياسات المائية لدول الجوار وخصوصا ايران وتركيا"، مشددة على أن "الأزمة طالت أيضا الثروة الحيوانية المتمثلة بالجاموس الذي لم تنشر الحكومة العراقية الاحصائيات الرسمية بأعداد الحيوانات التي نفقت نتيجة للجفاف منذ عام 2022 وحتى اليوم". 

تقرير الصحيفة أكد أيضا وجود ما وصفها بـ"مخاوف حقيقية" من اندلاع نزاعات أهلية مسلحة بين سكان الاهوار نتيجة لشحة المياه، معلنة توقعها بوقوع ما وصفتها بــ "الحرب الاهلية المائية".

ورجحت الصحيفة أيضا أن تتوسع حرب المياه لتشمل نزاعا مائيا بين تركيا وايران من جهة، والعراق من جهة أخرى، بحسب توقعاتها. 

وكانت لجنة الزراعة والمياه النيابية، رصدت يوم الأثنين (9 أيلول 2024)، ما اسمته "هجرة الأرياف" في ثلاث محافظات عراقية.

وقال عضو اللجنة ثائر مخيف في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "معدلات الجفاف في المحافظات الجنوبية والوسطى تتصاعد وبات الوضع ينذر بخطر يطرق الأبواب خاصة مع تنامي هجرة الأرياف بنسب مثيرة للقلق في محافظات ذي قار وميسان والبصرة والان اقترب الخطر من بابل خاصة محيطها".

وأضاف أن "الهجرة من الأرياف يتم تحديد بوصلتها الحالية في 13 قاطع زراعي بشكل عام لكنه يزداد مع الوقت"، لافتا الى أن "وزارة الموارد المائية وضعت خططاً لاحتواء خطر الجفاف لكنها تحتاج الى المزيد من الوقت".

وتابع مخيف، أن "التجاذبات السياسية حول ملفات أخرى تتعلق بالموازنات والشأن الداخلي تنعكس على ملف المياه وتداعياته رغم انه يجب ان يكون من الأولويات في الطرح والمناقشة وصولا الى دعم وتمويل الحلول الموضوعية".


مقالات مشابهة

  • شاهد .. بعثة المصري تغادر إلى دار السلام استعدادًا لملاقاة سيمبا التنزاني بـ الكونفيدرالية
  • أمطار ورياح شديدة على منطقة حائل
  • توقف خط مياه ميكروت المغذي لبعض مناطق مدينة غزة
  • *«سخمت» نجمة يوم المخطوط العربي في متحف ملوي: رحلة عبر عظمة الحضارة المصرية القديمة
  • اكتشافات أثرية جديدة في معبد الرامسيوم الفرعوني في الأقصر
  • بعد 34 عاماً من البحث.. اكتشافات أثرية غير مسبوقة في مصر
  • اكتشافات أثرية جديدة بمحيط معبد الرامسيوم في الأقصر (تفاصيل)
  • أمطار ورياح شديدة السرعة على منطقة حائل
  • خطة لإنقاذ أقدم حوض زراعي في العراق - عاجل
  • تحذيرات من أزمة تضرب تركيا: الجهات المعنية تقدم نصائح للمواطنين