مكافحة التهريب بالبحر الأحمر تحبط تهريب كبيرة من الذهب والزئبق
تاريخ النشر: 10th, August 2023 GMT
تمكنت قوة من مكافحة التهريب بالبحر الأحمر، من إحباط محاولة تهريب كبرى في طريقها إلى دولة مجاورة، وذلك بعد مطاردة بوليسية واسعة لعدد 12 سيارة منها 3 شاحنات ضخمة من طراز (ZS) وعشرة سيارات من طراز (بوكس) حيث وقف الفريق شرطه حسب الكريم آدم النور مدير قوات الجمارك السودانية على حجم المضبوطات التي شملت اكثر من 66 كيلو جرام من الذهب بالإضافة إلى 37 كيلوجرام من مادة الزئبق، وأطنان من المواد الغذائية، وأشاد الفريق حسب الكريم بقوات مكافحة التهريب ودورها المتعاظم في تأمين الحدود وحماية الإقتصاد الوطني من مخاطر التهريب، مببناً أن جهود قوات مكافحة التهريب تجسيد عملي لشعار: (ورا مؤمن)، مؤكداً جاهزية قوات الجمارك واستعدادها التام للقيام بدورها الوطني علي الوجه المطلوب.
وكاله سونا
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: مکافحة التهریب
إقرأ أيضاً:
وادي بلي وطريق الملح بالبحر الأحمر.. كنز جيولوجي وسياحي يروي تاريخ التجارة القديمة
تشتهر محافظة البحر الأحمر بتضاريسها الوعرة وأوديتها الجبلية التي تحمل بين طياتها أسرارًا جيولوجية وتاريخية، ويعد وادي بلي، الواقع شمال الغردقة خلف جبل أبو شعر، من أبرز هذه الأودية، حيث يتميز بتكوينات جيولوجية نادرة تشكلت على مدار 600 ألف عام، مما جعله مقصدًا مهمًا لعشاق الجيولوجيا والسياحة العلمية والمغامرات.
وادي بلي.. طريق الملح القديملم يكن وادي بلي مجرد ممر جبلي، بل لعب دورًا محوريًا في التجارة قديماً، حيث كان جزءًا من "طريق الملح" الذي استخدمته القوافل لنقل الملح من البحر الأحمر إلى محافظات الصعيد. فقبل نحو 150 عامًا، ازدهرت تجارة الملح في المنطقة، وكانت القبائل تنقله على ظهور الجمال من ملاحة "أم اليسر" جنوب رأس غارب و"رأس البحار" الواقعة بين الجمشة وجبل الزيت، على بُعد 70 كيلومترًا شمال الغردقة.
كانت القوافل تحمل "السكايب" المملوءة بالملح وتسلك طريق "وادي القطار"، المعروف آنذاك بطريق الملح، مرورًا بوادي بلي، وصولًا إلى الصعيد. وظل هذا الطريق شاهدًا على حقبة زمنية ازدهرت فيها تجارة الملح، قبل أن تتغير مسارات النقل الحديثة.
وادي بلي.. موقع أثري وجيولوجي فريدبفضل موقعه الفريد، جذب وادي بلي اهتمام علماء الآثار الذين افترضوا أن الاستيطان البشري الحديث في الوادي ما هو إلا امتداد لمراحل استيطان قديمة. وقد أكدت الاكتشافات الأثرية صحة هذه الفرضية، حيث تم العثور على أدوات حجرية ومشغولات يدوية وبقايا عظام لحيوانات تعود إلى إنسان العصر الحجري، لا سيما داخل كهف وادي بلي، الذي يُعتقد أنه كان مأوى للإنسان القديم.
إلى جانب أهميته الأثرية، يتميز وادي بلي بتكويناته الجيولوجية النادرة، مما جعله وجهة مفضلة للباحثين والدارسين من مختلف دول العالم. حيث تنظم إليه رحلات جيولوجية دورية لاستكشاف طبقات الصخور الفريدة التي تكشف عن تاريخ المنطقة الجيولوجي العريق.
وجهة سياحية لعشاق السفاري والمغامراتلم تقتصر شهرة وادي بلي على الأوساط العلمية، بل أصبح أحد أبرز الوجهات لمحبي رحلات السفاري الجبلية. تنظم وكالات السياحة رحلات خاصة إلى الوادي وفق أنظمة محددة تلبي احتياجات عشاق الطبيعة والمغامرات، حيث يوفر الوادي تجربة استثنائية تجمع بين سحر التضاريس الجبلية وتاريخ المنطقة العريق.
يظل وادي بلي، شاهدًا على عصور متعاقبة، من تجارة الملح القديمة إلى الاكتشافات الجيولوجية الحديثة، ليؤكد أن البحر الأحمر لا يقتصر على شواطئه الخلابة، بل يخفي في أعماقه وبين جباله كنوزًا لا تزال تروي قصص الماضي وتلهم المستقبل.