تضامن كفر الشيخ: بدء تسليم أطفال الرعاية البديلة للأسر الكافلة
تاريخ النشر: 23rd, August 2024 GMT
أعلنت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة كفر الشيخ بدء تسليم أطفال الرعاية البديلة للأسر الكافلة، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي، وزير التضامن الاجتماعي، وتعليمات اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ.
بدء تسليم أطفال الرعاية البديلة للأسر الكافلةووفق بيان صادر عن مديرية التضامن الاجتماعي بكفر الشيخ، كلّف المحاسب السيد مسلم، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بكفر الشيخ، ماجدة عبد الله، مدير إدارة الأسرة والطفولة بالمديرية، بتذليل جميع العقبات التي واجهت الأسر، والعمل على تسليمهم الأطفال بأسرع وقت للارتقاء بمشروع الرعاية البديلة ولمصلحة الأطفال، لافتاً إلى أنّه جرى تسليم عدد ثلاثة أطفال إلى أسرهم الكافلة، وجاري التجهيز لتسليم ثلاثة أطفال آخرين خلال أيام.
كانت وزارة التضامن الاجتماعي قد نفذت إصلاحات بمنظومة الرعاية البديلة للأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية، من خلال إعداد استراتيجية لدعم منظومة الأسر البديلة بتقديم كل التيسيرات الممكنة، وسرعة الاستجابة لتسليم الأطفال إلى الأسر التي يثبت أهليتها، والتي استوفت جميع المستندات المطلوبة، وإنهاء الإجراءات الخاصة بالكفالة باعتبارها إحدى البدائل الرئيسية لرعاية وحماية الأطفال.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كفر الشيخ وزارة التضامن الاجتماعي دسوق الأسر البديلة الأطفال الأيتام محافظة كفر الشيخ تضامن كفر الشيخ التضامن الاجتماعی الرعایة البدیلة
إقرأ أيضاً:
اليونيسيف: أطفال ميانمار في صدمة هائلة بسبب الزلزال
أعلت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، أن الأطفال في منطقة الزلزال في ميانمار هم الأكثر تضرراً من الكارثة، مشيرة إلى أن الزلزال الذي يعد الأشد منذ عقود دمر مجتمعات بأكملها، وأن الأطفال ينامون مع عائلاتهم في العراء، ويعانون صدمة هائلة جراء انفصال بعضهم عن والديهم.
وفي مؤتمر صحفي (عبر الفيديو) في جنيف، اليوم الثلاثاء، قالت جوليا ريس، ممثلة "يونيسيف" في ميانمار، إن المنازل والمدارس والمستشفيات والبنى التحتية الحيوية مثل الجسور وخطوط الكهرباء دُمرت، مما ترك السكان بدون كهرباء واتصالات، فيما أضحت مجتمعات بأكملها بدون ماء أوطعام أومأوى أوأدوية أومال، مشيرة إلى أن الهزات الأرضية مستمرة، وعمليات البحث والانقاذ بدورها تتواصل.
ونوهت إلى أن يونيسيف بدأت تسليم مستلزمات الطوارئ بالمناطق المتضررة.
وأشارت ريس إلى أنه تم حتى الآن تعبئة 80 طناً إضافياً من الإمدادات الأساسية من مراكز المنظمة العالمية، غير أنها أكدت أن الاحتياجات هائلة، في مقابل ما يقدم.
ودعت المجتمع الدولي إلى الاستجابة العاجلة، مؤكدة أن المنظمة بحاجة إلى التمويل لتوسيع نطاق استجابتها.
وأشارت ريس، في هذا الشأن، إلى أن المنظمة لم تتلقَ سوى أقل من 10% من ندائها للعمل الإنساني من أجل الأطفال لعام 2025 في ميانمار.