صادم.. أسترالي يعذب ويقتل 71 كنغرا
تاريخ النشر: 23rd, August 2024 GMT
تم تغريم رجل يبلغ من العمر 65 عامًا بمبلغ 80 ألف دولار لقتله 71 حيوان كنغر في منزله. حسبما ذكرت صحيفة لو باريزيان في وسائل الإعلام المحلية نورث ويست ستار.
واعترف الرجل، الحائز على تصريح مراقبة الحياة البرية باستخدام الرماة. باستخدام أساليب غير إنسانية لتنظيم وجود الحيوان في ممتلكاته بولاية فيكتوريا في عام 2021.
واكتشف المحققون، الذين ذهبوا إلى مكان الحادث بعد أن نبهتهم هيئة تنظيم الحفاظ على البيئة في ولاية فيكتوريا. عدة أكوام من حيوانات الكنغر الميتة في منزل الرجل البالغ من العمر 60 عامًا. ولا يبدو أن غالبيتهم قد قُتلوا على الفور كما يقتضي القانون، بل بعد معاناة طويلة.
واعترف الرجل البالغ من العمر 60 عامًا بالذنب أمام المحكمة التي فرضت عليه غرامة قدرها 80 ألف يورو. لتسببه في الألم والمعاناة والموت لـ 71 حيوان كنغر رمادي شرقي.
وقال جريج تشانت، المدير الإقليمي لمنظمة الحفاظ على البيئة في مدينة هيوم: “يجب أن تكون هذه الإدانة. بمثابة تذكير للمجتمع بأن القسوة على الحياة البرية المحلية هي دائمًا غير قانونية وغير مقبولة، وسنلاحق المخالفين”.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
رولين القاسم: الزواج الثاني قرار مصيري وليس مجرد نزوة عاطفية
تحدثت الإعلامية رولين القاسم عن تعقيدات الزواج الثاني والتحديات التي يواجهها الرجل والمرأة في هذه التجربة، مشيرةً إلى أن بعض الزوجات في الزواج الثاني يطالبن بالكتمان في البداية، لكن سرعان ما يسعين للإعلان والإنجاب.
وأوضحت خلال تقديمها بودكاست الشركة المتحدة «بونجور يا بيبي»، برعاية البنك الأهلي، أن بعض النساء قد تلجأ إلى الحمل المفاجئ كوسيلة لوضع الرجل أمام الأمر الواقع، وهو ما يستدعي أن يكون الرجل واضحًا وصريحًا منذ البداية بشأن نواياه، سواء فيما يتعلق بإنجاب الأطفال أو إعلان الزواج.
كما شددت على أن الزواج الثاني ليس مجرد نزوة عاطفية، بل قرار مصيري قد يؤثر على حياة الزوج، زوجته الأولى، أبنائه، ووضعه المادي، قائلة: «إذا كنت ستُقدم على هذه الخطوة، فافعلها بشكل صحيح، كن مسؤولًا، وخذ قرارك بعقل وحكمة».
الزواج ليس نزوة.. بل قرار مصيريوتطرقت القاسم إلى قصة رجل تزوج بالسر عن زوجته الأولى لمدة ستة أشهر، مبررًا ذلك بحالتها النفسية، لكنه كان يستمتع بحياته الجديدة دون مراعاة لمشاعر أسرته الأولى، منتقدةً هذا السلوك معتبرةً أنه أنانية، مؤكدةً أن الزواج ليس مجرد نزوة أو هروب من المسؤوليات، بل قرار قد يرفع من إنسانية الشخص أو يدمر ما تبقى منها.
السعادة أو الكارثة؟ القرار بيدكواختتمت حديثها بالتأكيد على أن الزواج الثاني قد يكون بابًا للسعادة إذا تم بطريقة صحيحة، لكنه قد يتحول إلى كارثة إذا لم يُدرس جيدًا، فالأمر لا يتعلق بالحظ أو الصدف، بل بالحكمة وتحمل العواقب.