صعدة تواصل خروجها المليوني في 26 ساحة إسنادا لغزة
تاريخ النشر: 23rd, August 2024 GMT
وفي هذا الأسبوع احتشد أبناء المحافظة في 26 ساحة، في المسيرة المركزية بساحة المولد النبوي الشريف غرب مدينة صعدة، وساحات الشهيد القائد، شعارة وبني صيّاح والحِجْلَة برازح، آل سالم، عَرو وجمعة بني بحر، والعين والقهرة ووالبة بالظاهر، ربوع الحدود ومدينة جاوي وساحة لولد عمر وبني عبّاد بمجز، وفي الجرشة وبقامة بغمر، قطابر، يسنِم بباقم، كتاف، أملح، ذويب، آل مقنع، والخميس بمنبه، شدا، عُضْلَة بالحشوة، آل ثابت بقطابر.
وحمل المتظاهرون الأعلام اليمنية والفلسطينية، ورايات الحرية واللافتات الداعية إلى مقاطعة المنتجات الأمريكية والإسرائيلية، مستهجنين التخاذل العربي والإسلامي أمام المذابح اليومية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على يد أعداء الأمة.
وهتف المحتشدون بعبارات منها (في غزة قتل ومذابح.. والدور الأمريكي واضح)،(في غزة آيات الله.. تتجلى برجال الله)،(أمريكا وبني صهيون.. مجرمون مجرمون)،(شعب فلسطين والقسام.. أنتم معجزة الإسلام.. فعليكم مليون سلام)،(لا ترهيب ولا ترغيب.. يمنع منا تل أبيب.. والرد أكيد وقريب)،(إقلق منتظرا وتعذب.. فالرد القادم يتخصب.. كاللمح سيأتي أو أقرب)،(من يخذل غزة لن يسلم.. وسيندم والله سيندم)،(لن يعذر في الأمة واحد.. ما دامت تسمع وتشاهد)،(يا عرب يا مسلمين من يخذل شعب فلسطين.. ليس من الأمة والدين)،(الدين عطاء وجها.. إما نصر أو استشهاد)،(الجهاد الجها.. حي حي على الجهاد)،(يا غزة يا فلسطين.. معكم كل اليمنيين)،(يا غزة واحنا معاكم أنتم لستم وحدكم)،(فوضناك فوضناك.. يا قائدنا فوضناك).
ورددوا الأناشيد والزوامل والأهازيج الشعبية الداعية للجهاد ونصرة أبنا الشعب الفلسطيني ومواجهة قوى الشر العالمي بقيادة أمريكا والصهاينة، مؤكدين استمرارهم في نصرة الشعب الفلسطيني والتواجد في كل الساحات التي تخرج كل اسبوع ستظلوا حتى ينتصر اخواننا في فلسطين وتنتهي امريكا وتزول اسرائيل
وحيا المحتشدون الشعب الفلسطيني الصابر ومقاموته الصامدة أمام آلة القتل الصهيونية، مطالبين محور الجهاد والمقاومة بمواصلة إسناد الشعب الفلسطيني والرد المزلزل على جرائم العدو الصهيوني.
وإذ نددوا بتفريط الشعوب العربية بواجبها تجاه فلسطين، أكد المشاركون في المسيرات استمرارهم في نصرة غزة بكل الوسائل الممكنة وبالعمليات العسكرية المنكلة بالأعداء، وبمختلف الأنشطة والفعاليات الرسمية والشعبية والتعبئة العامة، والتبرع بالمال والمقاطعة الاقتصادية للأعداء.
وعبروا عن اعتزازهم وفخرهم بالشعب الفلسطيني ومجاهديه وصمودهم الأسطوري الذي فاق كل التوقعات وخيب آمال الأعداء والمتآمرين والمطبعين، مؤكدين وقوفهم إلى جانبهم حتى النصر.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: الشعب الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
العضايلة: لا يجوز أن تفتر همة وعزيمة الأردنيين في نصرتهم لغزة
#سواليف
في مخيم البقعة انطلقت مسيرة من أمام مسجد البيطار بدعوة من الحركة الإسلامية تحت عنوان “خذلان غزة عار” أكد فيها المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين المهندس مراد العضايلة أن العدو الصهيوني لن يجني من استمرار حرب الإبادة في غزة سوى الفشل والخيبة وأن غزة ستكون سبباً في زوال هذا الكيان، كما أكد على أن الدور الأردني مرقوب ومطلوب تجاه كسر الحصار الظالم على غزة وإرسال القوافل الطبية والإغاثية وتصليب الموقف العربي والدولي لوقف هذه الحرب الإجرامية التي تصيب آثارها الأردن إضافة لفلسطين، وأن كل يوم تستمر فيه الحرب على غزة لن يجر على العدو سوى توسيع المعركة بأدوات الشعوب والأنظمة العاجزة.
وأضاف العضايلة ” لا خيار للأردن والأردنيين الا أن يكونوا في الخندق الأول للدفاع عن فلسطين ولا يجوز أن تفتر همة وعزيمة الأردنيين في نصرتهم لغزة في ظل استمرار العدوان بمختلف أنواع النصرة بالموقف والكلمة والعمل الإغاثي ومختلف أنواع الدعم”، كما طالب الحكومة بالرد على قرار ترامب عبر وقف النهج المتبع منذ وادي عربة لربط اقتصاد الاردن بالاقتصاد الأمريكي، وأن يكون ما جرى من رفع الرسوم الجمركية ووقف المساعدات الأمريكية فرصة لبناء اقتصاد يعتمد على الذات، مؤكداً أن الأردنيين سيقفون مع كل خيار لبناء اقتصاد المواجهة والاعتماد على الذات واستقلال القرار الاقتصادي، مجدداً الدعوة لمقاطعة كل البضائع الأمريكية التي تدعم الكيان الصهيوني.
كما أكد العضايلة أن الوجود الفلسطيني على أرض فلسطين هو عنوان المعركة وأن المرحلة الثانية من العدوان هدفها تنفيذ مخطط التهجير عبر ما يجري من إخلاء رفح واستهداف المدارس والمسعفين والمركز الصحية وآبار المياه والذي يضرب بعرض الحائط بالخطة العربية لإعمار غزة، مما يهدد الأمن الوطني الأردني والأمن القومي العربي مما يجعل المنطقة ودولها في حاجة لمراجعة سياساتها تجاه ما يجري واتخاذ قرار بدعم واسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته في مواجهة الخطر الصهيوني الذي يهدد الاردن والمنطقة.
مقالات ذات صلةوأضاف العضايلة ” سلام عليكم يا أهل غزة بما صبرتم وضحيتم يا شرف الأمة وفخرها وكنتم نموذجا لهذه الأمة، فالله اختاركم واصطفاكم، فصمودكم وثباتكم هو الذي سيحدد نتيجة هذه المعركة التي ستكتب مستقبل هذه الأمة، وصمودكم سيحدد نتيجة المعركة وشكل المنطقة”، مؤكداً أن هدف الجولة الأخيرة من الحرب على غزة هو تهجير الفلسطينيين من القطاع مما يعني أن نتائج المعركة موجهه باتجاه مصر والأردن وسوريا والسعودية.
كما وجه المراقب العام تحذيراً لنتنياهو مؤكداً أن اندفاعه لنقل هذه المعركة لدول المنطقة لن يجر عليه سوى الخيبة ، مضيفاً ” أنت تحفر قبرك بيدك وجاءتك الرسالة أمس من نوى في درعا السورية التي خرج أهلها بعشرات الألوف للرد على عدوانك على سوريا، وبأن يوم اليرموك قادم في مواجهة العدو الصهيوني، فالمعركة واحدة ونتيجتها زوال هذا الكيان”، كما استنكر ممارسات التنسيق الأمني للسلطة الفلسطينية مع الاحتلال على حساب الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن “مصير كل من خان شعبه وارتبط مع الاحتلال هو أن يزول مع الاحتلال”.
إربد … النواصرة : الشعب الأردني سيبقى مع المقاومة التي لن تتخلى عن سلاحها الذي يمثل قوة لها في مواجهة الاحتلال
وفي إربد انطلقت مسيرة حاشدة بعد صلاة الجمعة من أمام مسجد الهاشمي بدعوة من الحركة الإسلامية والملتقى الوطني لدعم المقاومة تحت عنوان ” كفى قتلا.. كفى صمتا وتخاذلا”، فيما تم منع المشاركين في الفعالية من استكمال مسارها، في حين ندد النائب الدكتور ناصر النواصرة في كلمته بالصمت والتخاذل الرسمي العربي تجاه حرب الإبادة الصهيونية في غزة والعربدة التي يمارسها في عدوانه على دول المنطقة، مستنكراً حملات التحريض والتضييق على المقاومة من قبل أطراف عربية رغم ما تشكله المقاومة من سد منيع في مواجهة المشروع الصهيوني الذي يتهدد فلسطين والأردن والعالم العربي الذي لن تنفعه الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال الذي يخرق كافة الاتفاقيات والمواثيق والقوانين الدولية .
وأكد النواصرة أن المقاومة لن تتخلى عن سلاحها الذي يمثل قوة لها وأجبر الاحتلال على الرضوخ للمفاوضات سابقاً وسيجبرها على الرضوخ مرة أخرى، مما يؤكد على واجب دعم المقاومة، مضيفاً ” لن يسمح الأردنيون بمؤامرة الوطن البديل وبقوة الشعب وجيشه العربي سنرد أي عدوان على الأردن وفلسطين، ونحن والفلسطينيون شعب واحد ونحن مع المقاومة “، مطالبا بالتحرك لكسر الحصار عن غزة ووقف ممارسات التضييق ضد الفعاليات المنددة بالعدوان وفعاليات دعم المقاومة، مع استمرار واجب دعم صمود العب الفلسطيني ومقاومته بمختلف الوسائل المتاحة.
العقبة … الجهني : الاستقرار لن يتحقق في المنطقة إلا بزوال الكيان الصهيوني الذي يشكل وجوده تهديداً للأردن والمنطقة
وفي العقبة انطلقت مسيرة شعبية من أمام المسجد الكبير وسط المدينة تحت عنوان ” كفى قتلا.. كفى صمتا وتخاذلا” أكد فيها القيادي في الحركة الإسلامية في العقبة حمزة الجهني أن المعركة مع العدو الصهيوني هي معركة عقيدة وأن الاستقرار لن يتحقق في المنطقة إلا بزوال الكيان الصهيوني الذي يشكل وجوده تهديداً للأردن والمنطقة، مضيفاً ” الأردن الشعبي والرسمي مجمعون على العداء مع هذا الكيان وسوف تستمر ظلال معركة الكرامة في مواجهة العدو الصهيوني الذي يعرف أبناء الأردن الذين هم على نهج معركة الكرامة وشهداء الأردن”.
وندد الجهني بالصمت العربي الرسمي تجاه حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني وحرب التجويع بدعم مباشر من الإدارة الأمريكية، مؤكداً على واجب دعم صمود الشعب الفلسطيني ودعم المقاومة بمختلف الوسائل المتاحة لما يشكله الصمت والخذلان تجاه ما يجري من جريمة وعار لن ينساه التاريخ.