صقار إيطالي يروي قصة قدومه إلى المملكة وتحويل شغفه بالصقور إلى مشروع .. فيديو
تاريخ النشر: 23rd, August 2024 GMT
الرياض
روى الصقار الإيطالي عماد لار قصة قدومه إلى المملكة للمشاركة في تربية الصقور ، قبل أن يتحول إلى مالك في عدد من المزارع .
وقال لار خلال حواره مع قناة «العربية» : ” بدأت في الصقارة في 2009 ، ثم بدأت في تربية الصقور منذ عام 2016 ، وخلال تواجدي في إيطالي ربيت عدد قليل منها ، ومن ثم تعرفت على عميل سعودي في عام 2020 وطلب مني المجيء إلى المملكة لمساعدته .
وأردف ، عندما جئت إلى المملكة علقت بسبب جائحة كورونا ، لذلك قمت بتربية الصقور في أبها ، اعجبني الشعب السعودي واحترامهم ، حيث قدموا لي كل الحب .
وأشار إلى تربيته 300 صقر خلال فترة تواجده بالمملكة ، إذ باع منها قبل بدء معرض الصقور السعودي ، مضيفاً ، أنه كان أول أرسل الصقور لتكون بالمزاد ، الذي بدأه ناصر بن مقيم .
واختتم حديثه بأن منطقة الشرق الأوسط هي أفضل سوق للصقور ؛ نظراً للأسعار التي يتم تقديمها .
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/08/ZfIkRUVrTx22qBgY.mp4المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: معرض الصقور السعودي إلى المملکة
إقرأ أيضاً:
تراجع تربية النحل في العراق يهدد التنوع البيئي
31 مارس، 2025
بغداد/المسلة: تشهد تربية النحل في العراق تراجعاً حاداً بسبب التغيرات المناخية، وارتفاع درجات الحرارة، وقلة الأمطار، إضافةً إلى الاستخدام المفرط للمبيدات الزراعية. هذه العوامل أدت إلى انخفاض الإنتاج السنوي للعسل إلى 850 طناً، مقارنةً بسبعة آلاف طن قبل سنوات، ما دفع العديد من النحالين إلى التخلي عن مهنتهم أو الانتقال إلى مناطق أكثر ملاءمة، كإقليم كردستان.
الخبير البيئي صالح الشمري أكد أن فقدان الغطاء النباتي أثر سلباً على أعداد خلايا النحل، في حين أشار الخبير أحمد حسن إلى أن تراجع المناحل انعكس على الإنتاج الزراعي، لا سيما المحاصيل التي تعتمد على التلقيح الطبيعي.
أما النحالون، فيواجهون تحديات اقتصادية كبيرة، حيث ارتفعت تكاليف الإنتاج دون دعم حكومي، ما دفع بعضهم إلى البحث عن بيئات بديلة. النحال معاذ يوسف اضطر إلى مغادرة الأنبار والتوجه إلى السليمانية لمواصلة عمله، مؤكداً أن المهنة لم تعد كما كانت بسبب نقص المراعي الطبيعية وتلوث الأجواء.
في ظل هذه الأوضاع، يطالب المختصون بدعم حكومي عاجل للحفاظ على تربية النحل، لما لها من دور حيوي في التوازن البيئي والإنتاج الزراعي، محذرين من مخاطر استمرار التراجع على الأمن الغذائي في العراق.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts