أقسام كلية الزراعة بجامعة سوهاج.. اعرف الأوراق المطلوبة للتقديم
تاريخ النشر: 23rd, August 2024 GMT
يهتم آلاف الطلاب بمعرفة الأقسام والأوراق المطلوبة في كلية الزراعة بجامعة سوهاج، وذلك عقب ظهور نتيجة امتحانات الثانوية العامة، ونتيجة تنسيق المرحلة الأولى، وبدء التنسيق في المرحلة الثانية والتي ينتهي التقديم فيها يوم السبت المقبل.
وتتشر «الوطن» الأقسام والأوراق المطلوبة في كلية الزراعة جامعة سوهاج، وذلك في ضوء ما تقدمه الجريدة من خدمات متنوعة على مدار الساعة وبشكل متواصل.
وجاءت الأقسام والأوراق المطلوبة في كلية الزراعة جامعة سوهاج، بحسب ما أعلنته الكلية عبر موقعها الرسمي على النحو التالي:
قسم الأراضي والمياه
قسم الاقتصاد الزراعي
قسم الإرشاد الزراعي والمجتمع الريفي
قسم البساتين
قسم المحاصيل
قسم الوراثة
قسم أمراض النبات
قسم الميكروبولوجيا الزراعية.
قسم وقاية النبات
قسم علوم الألبان
قسم الإنتاج الحيواني
الأوراق المطلوبة للتقديم في كلية الزراعة بجامعة سوهاج 2024
وتضمنت الأوراق المطلوبة لتقديم في كلية الزراعة جامعة سوهاج 2024 التالي:
1- أصل شهادة الثانوية العامة و5 صور منها.
2- أصل شهادة الميلاد و5 صور منها.
3- أصل بطاقة الترشح.
4- إحضار 8 صور شخصية.
5- صورة البطاقة الشخصية للطالب و5 صور منها.
6- صوره البطاقة الشخصية لولي الأمر و5 صور منها.
كما يبحث المئات من أهالي سوهاج، التسجيل في منصة زاد كلية الزراعة جامعة سوهاج، لجميع الطلاب، وهيئة التدريس في الكلية، والدراسات العليا، ينبغي عليهم جميعًا الدخول على الرابط التالي وكتابة البيانات المطلوبة:
الدخول على رابط كلية الزراعة.
ولتفعيل منصة زاد التعليمية اتبع التالي:
اكتب اسم الدخول
ادخل كلمة المرور.
اضغط على صورة البروفايل.
ويتيح لينك منصة زاد جامعة سوهاج كلية الزراعة، لأعضاء هيئة التدريس في جامعة سوهاج خدمات متعددة، يمكنهم الاستفادة منها عند الدخول على الرابط الإلكتروني الخاص بها عبر الإنترنت.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كلية الزراعة جامعة سوهاج زراعة سوهاج سوهاج زاد جامعة سوهاج جامعة سوهاج کلیة الزراعة جامعة سوهاج فی کلیة الزراعة منصة زاد
إقرأ أيضاً:
«أقسام الطوارئ» جاهزية وكفاءة طبية خلال الإجازة
مريم بوخطامين (أبوظبي)
أخبار ذات صلةتُعد أقسام الطوارئ والحوادث من أهم المرافق الطبية، في القطاع الطبي، حيث تستقبل الحالات الحرجة والمهددة للحياة، والتي تحتاج لتدخل طبي سريع، وتستعد أقسام الطوارئ والحوادث في المنشآت الطبية التابعة لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية بطواقمها الطبية ذات الكفاءة العالية بجميع التخصصات، لاستقبال الحالات تحسباً لأي ظرف طارئ، وذلك ضمن بروتوكولات طبية لضمان إنقاذ أي حالة عادية أو حرجة، بحسب الدكتور عارف النورياني - مدير مستشفى القاسمي، التابع لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية.
وأكد الدكتور النورياني أنه على رغم قلة هذه الحالات، إلا أن خطورتها تجعل من الضروري تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية تعلم الإسعافات الأولية، خصوصاً المتعلقة بالتعامل مع حالات الاختناق، وحالات البتر التي تحتاج لتدخل سريع من قبل الأشخاص المحيطين بالمريض قبل وصوله إلى الطوارئ، الأمر الذي قد يُنقذ حياة المصاب، ويمنع حدوث مضاعفات خطيرة.
وأشار إلى أنه لابد من تسليط الضوء على الحالات الطارئة الخاصة بالبتر وكيفية التعامل معها حتى لو كانت نسبة وصولها لقسم الطوارئ قليلة، إلا أن التدخل السريع والصحيح يجعل إنقاذها ممكناً، موضحاً أن هناك إجراءً طبياً متبعاً في حال بتر أحد الأطراف، ويتم بالدرجة الأولى بإجراء الإسعافات الأولية اللازمة، متضمنة إيقاف النزيف باستخدام الضمادات الضاغطة أو الرباط الضاغط عند الضرورة، ونقل المريض بشكل عاجل لاستشارة فريق الجراحة المتخصص، بما يشمل استشاري العظام واستشاري الأوعية الدموية، لتقييم إمكانية إعادة العضو المبتور إلى مكانه، منوهاً إلى أنه عادة ما تكون العمليات الجراحية لإعادة الأطراف ممكنة في حالات البتر الكامل للذراع أو الساق، أما في حالة بتر أطراف الأصابع، فإنه غالباً ما يصعب إعادة الجزء المبتور إذا كان البتر كاملاً بسبب ضعف الاستجابة، بينما في حالات البتر الجزئي لطرف الإصبع، يتم محاولة إعادة الطرف المبتور ومراقبة استجابته، مستشهداً بمريض مواطن حضر إلى الطوارئ بحالة شلل نصفي إثر نزيف تلقائي في منطقة العمود الفقري، ومن خلال التقييم والخطة العلاجية الفورية من فريق العظام والعمود الفقري تمت العملية الطارئة لتوسيع القناة الشوكية وتثبيت الفقرات، وتمت العملية بنجاح وتعافى المريض بعد العملية مباشرة، وعاد إلى نمط حياته الاعتيادية.
برتوكول عالمي
ونوه د. النورياني إلى أن هناك برتوكولاً عالمياً متبعاً في أقسام الطوارئ. وأوضح أن المؤسسات الطبية في الدولة تعنى وبشكل دوري بتقديم الدورات والورش الطبية حول أهمية تدريب أفراد المجتمع، وتأهيل الفرق الطبية بشكل كفء على بروتوكولات الطوارئ، وتوعية العامة بالإسعافات الأولية في حالات البتر، ناهيك عن تجهيز المستشفيات بالمعدات اللازمة مثل أدوات وقف النزيف وأكياس الحفظ، وتحقيق الاستعداد التام لحالات البتر في أقسام الطوارئ، والذي قد يكون الفارق بين الحياة والموت، وهو ما يتطلب تكامل الجهود بين الطاقم الطبي والمجتمع.
الحالات الطارئة
أكدت الدكتورة سمية الزرعوني، المدير الطبي لمستشفى القاسمي، التابع لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية أن أقسام الطوارئ والحوادث التابعة لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، تتبع بروتوكولاً يتم من خلاله تصنيف حدة ودرجة الحالات الطارئة التي تصل لتلك المنشآت الطبية عبر جدولة ألوان معتمدة، والتي من خلالها تقدم الخدمة الطبية للحفاظ على صحة وسلامة وحياة المريض.
وأشارت الزرعوني إلى أن قسم الطوارئ يعتمد على نظام تصنيف الألوان لتحديد مستوى خطورة الحالات بشكل فوري، وذلك بهدف تسهيل عملية الفرز وتحديد الأولويات بما يضمن تقديم الرعاية اللازمة بأقصى سرعة وفعالية، وهي كالتالي، الأحمر: لحالات الطوارئ الحرجة التي تحتاج إلى تدخل فوري لإنقاذ الحياة، البرتقالي: للحالات المستعجلة التي تتطلب عناية طبية عاجلة، الأصفر: للحالات المتوسطة التي يمكنها الانتظار لفترة قصيرة، الأخضر: للحالات البسيطة وغير الطارئة، الأزرق: للحالات غير الطارئة والتي يمكن معالجتها في العيادات الخارجية.
وقالت المدير الطبي لمستشفى القاسمي، التابع لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، إن هناك حالات تصنف بدرجة حالات طارئة وخطيرة ترد على أقسام الطوارئ مثل «الاختناق» وتعتبر قليلة ولكنها من الحالات الحرجة والطارئة التي يجب الاستعداد والتدريب الكفء في كيفية التعامل معها لإنقاذ حياة المريض، كما تتطلب استجابة طارئة وسريعة.
ونوهت لأن الطبيب يقوم بالتدخل الطبي، إذا استدعى الأمر، والذي يتم من خلاله إدخال أنبوب تنفسي أو إجراء فتحة في القصبة الهوائية (tracheotomy) لإنقاذ حياة المريض، كما يتم توفير الأكسجين بشكل فوري لمساعدة المريض على استعادة التنفس الطبيعي، والمتابعة والرعاية اللاحقة.