بوابة الوفد:
2025-04-03@10:20:19 GMT

هل أصلحت نيورالينك مشكلة زرع الدماغ

تاريخ النشر: 23rd, August 2024 GMT

نشرت شركة نيورالينك تحديثًا عن المريض الثاني في تجاربها البشرية المبكرة، وقالت إنها "لم تلاحظ أي انكماش للخيوط" لدى المشارك. 

تزرع شركة ناشئة بقيادة إيلون ماسك شريحة في الدماغ البشري، مما يسمح للمرضى المشلولين بالتحكم في الأجهزة وتصفح الإنترنت ولعب ألعاب الفيديو بأفكارهم. زرعت شريحة في مريضها الأول في يناير، وبينما سارت العملية بشكل جيد، انكمشت بعض الخيوط الضامة للزرعات من الدماغ بعد أسابيع.

أدى ذلك إلى تقليل إشارات الدماغ التي يمكن للجهاز تلقيها.

بالنسبة لمريضها الثاني المسمى أليكس، استخدمت الشركة تدابير تخفيف لمنع حدوث نفس الشيء، أو على الأقل تقليل احتمالية حدوثه. 

وقالت إنها قللت من حركة الدماغ أثناء الجراحة وقللت أيضًا من الفجوة بين الغرسة وسطح الدماغ. لم تلاحظ الشركة أي انكماش للخيوط لدى المريض حتى الآن. أما بالنسبة لمريضها الأول، فقد عدلت خوارزمية لتحسين كيفية اكتشاف غرسته وترجمتها للإشارات بعد ملاحظة ذلك. وقالت إن خيوط المريض الأول قد استقرت وأن الغرسة قد تعافت منذ ذلك الحين.

بعد أسابيع من جراحته في يوليو، تمكن أليكس بالفعل من استخدام برنامج التصميم بمساعدة الكمبيوتر (CAD) لتصميم حامل مخصص لشاحن Neuralink الخاص به. تم طباعة الحامل ثلاثي الأبعاد، وأضافه منذ ذلك الحين إلى إعداده. كما تمكن من استخدام الغرسة الخاصة به جنبًا إلى جنب مع عصا تحكم تعمل بالفم للعب Counter-Strike 2 بشكل أكثر فعالية، لأنه يمكنه الآن التحرك والتصويب في نفس الوقت.

تقول Neuralink إنها تعمل الآن على جعل رقاقتها قادرة على فك تشفير النقرات والحركات المتعددة "لتوفير وظائف كاملة للفأرة ووحدة التحكم في ألعاب الفيديو". كما تعمل على تطوير خوارزميات يمكنها التعرف على نية المستخدم في الكتابة يدويًا، مما يتيح إدخال نص أسرع. ومن شأن ذلك أن يسمح للأشخاص الذين لا يستطيعون التحدث، مثل المصابين بمرض التصلب الجانبي الضموري، بالقدرة على التواصل مع الآخرين بسهولة أكبر. وأخيرا، يبدو أن الشركة تخطط لمنح غرساتها القدرة على التفاعل مع العالم الحقيقي، بحيث يمكن للأشخاص استخدامها لتحريك كرسيهم المتحرك أو استخدام يد آلية لإطعام أنفسهم أو تنظيف أنفسهم.

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

غرسة دماغية تترجم الأفكار بطريقة شبه فورية إلى كلام

أعلن باحثون أمريكيون، أن جهازا معززا بالذكاء الاصطناعي زرع في دماغ امرأة مشلولة، مكنها من ترجمة أفكارها إلى كلام بصورة فورية تقريبا.

ويستخدم الجهاز الذي لا يزال تجريبيا غرسة تربط مناطق من الدماغ بأجهزة كمبيوتر، ويمكنه أن يتيح للأشخاص الذين فقدوا القدرة على التواصل استعادة شكل ما من أشكال الكلام.

وسبق لفريق البحث الذي يقع مقره في كاليفورنيا أن استخدم نظاما يربط مباشرة بين الدماغ والكمبيوتر لفك تشفير أفكار آن، وهي امرأة مصابة بشلل رباعي في السابعة والأربعين، قبل تحويلها إلى كلام.

لكن العملية كانت مشوبة بتأخير ثماني ثوان بين اللحظة التي تفكر فيها المريضة في ما تريد قوله واللحظة التي تصدر فيها جملتها عن صوت اصطناعي يولده الكمبيوتر.

وكانت هذه المشكلة تقيد المحادثات التي تجريها آن، وهي معلمة رياضيات سابقة فقدت القدرة على الكلام بعد إصابتها بنوبة قلبية قبل 18 عاما.

إلا أن نظام الاتصال الجديد الذي ابتكره فريق الباحثين بين الدماغ والكمبيوتر وأعلن عنه عبر مجلة « نيتشر نوروساينس »، يقلص فارق الوقت بين الأفكار والكلام إلى 80 ميلي ثانية.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة غوبالا أنومانشيبالي من جامعة كاليفورنيا لوكالة فرانس برس « إن طريقتنا الجديدة القائمة على البث المتواصل تحول إشارات الدماغ إلى صوت شخصي في الوقت الحقيقي، في خلال الثانية التي تلي نية الشخص التحدث ».

وأشار إلى أن هدف المعلمة السابقة هو أن تصبح مستشارة إرشاد جامعي. وقال « مع أننا لا نزال بعيدين من تحقيق هذا الهدف بالنسبة إلى آن، فإن من شأن هذه الخطوة في نهاية المطاف أن تمكننا من أن نحسن بشكل كبير نوعية حياة الأفراد الذين يعانون من شلل الصوت ».

وعرضت على آن في إطار هذه الدراسة جمل على الشاشة، من بينها مثلا « بالتالي أنت تحبني »، كانت تقولها بعد ذلك في ذهنها.

وكانت هذه الجمل تحول بعد ذلك إلى نسخة طبق الأصل من صوتها، أنشئت باستخدام تسجيلات تعود إلى ما قبل وقوع الحادث. وأكد أنومانشيبالي أن المريضة « كانت متحمسة لسماع صوتها، وكانت تشعر وكأنها تقمصت » بهذه الطريقة.

وأوضح الباحث أن نظام الربط بين الدماغ والكمبيوتر يعترض إشارة الدماغ « بعد أن يقرر الشخص ما يريد قوله، وبعد أن يختار الكلمات التي سيستخدمها وكيفية تحريك عضلات المسالك الصوتية ».

واستخدم النظام تقنية التعلم العميق للذكاء الاصطناعي، من خلال التدرب على آلاف الجمل التي فكرت فيها آن ذهنيا.

غير أن هذا النظام لا يخلو من الأخطاء، إذ يقوم على عدد محدود من المفردات لا يقتصر على 1024 كلمة.

وقال أستاذ الأطراف الاصطناعية العصبية في جامعة نيوكاسل البريطانية باتريك ديجينار الذي لم يشارك في الدراسة لوكالة فرانس برس، إن هذا البحث لا يزال في مرحلة « إثبات المبدأ » التي وصفها بـ »المبكرة جدا »، لكنه مع ذلك وصفه بأنه « رائع ».

ولاحظ أن الطريقة تستخدم مجموعة من الأقطاب الكهربائية التي لا تخترق الدماغ، على عكس النظام الذي ابتكرته شركة « نيورالينك » المملوكة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك.

وتعتبر العملية الجراحية لوضع مثل هذه الحزمة من الأقطاب الكهربائية شائعة جدا في أقسام المستشفيات المتخصصة في تشخيص الصرع. ومن شأن ذلك أن يسهل اعتمادها للمرضى الذين يعانون من اضطرابات النطق، وفق البرفيسور ديجينار.

وأمل غوبالا أنومانشيبالي أن يتيح التمويل المخصص للأبحاث في هذا المجال تعميم تطبيق هذه التكنولوجيا خلال خمسة إلى عشرة أعوام.

 

 

 

كلمات دلالية ابحاث الدماغ امريكيون خبراء دراسة

مقالات مشابهة

  • حكومة  الخرطوم تعقد أول اجتماع بمقرها في العاصمة وتدرس حل مشكلة المياه
  • الزراعة: خطة للتغلب على مشكلة إرتفاع منسوب المياه والصرف بوادي نقرة
  • العطاس في الربيع.. أعراض غير متوقعة وتأثيرات على الدماغ
  • شريحة دماغية تحول الأفكار إلى كلام فوراً
  • المدخل الصحيح لحل مشكلة الحكم في السودان هو (..)
  • رئيس مياه القاهرة يتابع انتظام العمل بمواقع الشركة خلال عيد الفطر
  • غرسة دماغية تترجم الأفكار بطريقة شبه فورية إلى كلام
  • مشكلة صحية خطيرة يشير إليها ألم الصدغين
  • دراسة جديدة تربط عقار أوزمبك بـ"مشكلة خطيرة" في العين
  • علا الشافعي: اختيار الأعمال الفنية يتم بدقة داخل الشركة المتحدة.. فيديو