ديبالا يودع زملائه في روما مع قرب انضمامه للقادسية
تاريخ النشر: 23rd, August 2024 GMT
ماجد محمد
ودّع المهاجم الدولي الأرجنتيني باولو ديبالا زملائه في نادي روما الإيطالي لكرة القدم، وذلك مع قرب انتقاله إلى القادسية.
وأظهر مقطع فيديو اللاعب وهو يغادر مركز تريغوريا المخصص لتمارين نادي العاصمة الإيطالية، ووجه التحية لمجموعة من المشجعين الذي وقفوا لتوديعه.
وذكرت تقارير أن الأرجنتيني ودع اليوم زملاءه ولم يشارك في الحصة التدريبية الصباحية بل اكتفى بالتمارين البدنية.
وأوضحت صحيفة “كورييري ديلو سبورت” أن روما والقادسية تفاوضا بشأن ديبالا حتى بعد منتصف ليل الأربعاء-الخميس، ثم استأنفا المفاوضات صباحا على أمل التوصل إلى اتفاق بأسرع وقت ممكن، لاسيما أن مدرب نادي العاصمة دانييلي دي روسي لا يريد أي مسألة عالقة مع حلول مباراة الأحد ضد إمبولي في المرحلة الثانية من الدوري المحلي.
ومن المقرر أن يلعب ديبالا في خط المقدمة بجانب الغابوني بيار-إيميريك أوباميانغ وذلك في حال انتقاله إلى نادي القادسية.
المصدر: صحيفة صدى
إقرأ أيضاً:
يوفينتوس يودع كأس إيطاليا بعد الخسارة من إمبولي
تعرض يوفنتوس لهزيمة مفاجئة وخروج صادم من كأس إيطاليا بعد خسارته أمام إمبولي بركلات الترجيح (4-2)، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل (1-1) في المباراة التي أقيمت على ملعبه.
رغم الأداء القوي الذي يقدمه يوفنتوس في الدوري الإيطالي، حيث حقق أربعة انتصارات متتالية واقترب من المراكز المؤهلة لدوري الأبطال، جاءت هذه الخسارة غير المتوقعة لتثير تساؤلات حول مستوى الفريق.
افتتح إمبولي التسجيل في الدقيقة 24 عبر يوسف المالح، الذي استغل تراجع فاعلية يوفنتوس وسدد كرة أرضية سكنت الشباك. ورغم سيطرة يوفنتوس ومحاولاته المستمرة، لم ينجح في إدراك التعادل حتى الدقيقة 66، عندما سجل خيفرين تورام بعد تمريرة من راندال كولو مواني.
حاول يوفنتوس حسم اللقاء قبل نهايته، وكانت أخطر فرصه عن طريق دوسان فلاهوفيتش، الذي أهدر فرصة محققة قبل خمس دقائق من انتهاء الوقت الأصلي، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح.
شهدت ركلات الترجيح أداءً ضعيفًا من يوفنتوس، حيث أهدر فلاهوفيتش الركلة الأولى، وتبعه كينان يلديز بإضاعة محاولة أخرى، بينما سجل إمبولي ثلاث ركلات متتالية عبر ليام هندرسون، كريستيان كوامي، وليبيراتو كاكاسشي، قبل أن يحسم لوكا ماريانيوتشي الفوز لصالح فريقه.
إقصاء يوفنتوس من البطولة كان بمثابة صدمة كبيرة لجماهيره وإدارة النادي، خاصة بعد التحسن الذي ظهر عليه الفريق مؤخرًا. ومع تبقي المنافسات المحلية، ستكون الأنظار موجهة إلى الفريق لمعرفة مدى قدرته على التعافي واستعادة توازنه.