عين ليبيا:
2025-04-05@05:34:07 GMT

الاحتفال بالذكرى 83 لتأسيس الجيش الليبي

تاريخ النشر: 10th, August 2023 GMT

انطلقت في ميدان الشهداء بالعاصمة طرابلس، مساء اليوم الأربعاء، الاحتفالات بالذكرى 83 لتأسيس الجيش الليبي، بحضور رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، وعضوي المجلس عبدالله اللافي وموسى الكوني، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية وزير الدفاع عبدالحميد الدبيبة، وأعضاء من مجلسي النواب والدولة، وعدد من الوزراء والمسؤولين، ورئيس الأركان العامة الفريق أول ركن محمد الحداد، وقادة الأركان النوعية وآمري الكليات العسكرية ومن السلك السياسي المعتمد في ليبيا.

واستُهِل الاحتفال بعرض لكراديس الوحدات من مختلف ألوية وكتائب الجيش الليبي وحملة الرايات حاملين راية الوطن ورايات الأركانات القوات البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي وحرس الحدود، كما شارك في الاحتفال كراديس من طلبة الكليات العسكرية ووحدات من مختلف صنوف الجيش الليبي، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الليبية “وال”.

وفيما كانت كراديس الجيش تستعرض أمام المنصة الرئيسية، كانت زوارق من القوات البحرية تحي الاحتفال في ذكرى تأسيس الجيش الليبي.

وحيا رئيس الـركان العامة للجيش الليبي الفريق ركن اول محمد الحداد الجيش الليبي في يوم تأسيسه، داعيا إلى بذل الجهد من أجل بناء قدراته بما يؤهله لأداء رسالته في الحفاظ على الوطن وصون حدوده.

وقال الحداد في كلمة بالمناسبة ” ان الحروب والمعارك لم تعد جيش يقف على جبهات القتال وحيدا بل جيش وشعب يقف وراءه يدعمه ويسانده حماية للسيادة والكرامة” .

واضاف ” حان الوقت ان نضع اليد في اليد وان نبتعد على كل مايسئ للوطن ونحرم الدم بين ابناء الوطن الواحد “

من جانبه اكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية وزير الدفاع عبد الحميد الدبيبة ان تأسيس الجيش الليبي كان تتويجا لعقود من الكفاح والنضال خاضها الاباء والاجداد ضد المحتلين .

وقال الدبيبة في كلمته ” ان الجيش الليبي تأسس ليكون درعا وسيفا .. درعا يحمي الوطن ويرعى مصالحه وسيفا يقطع رقاب من يطمع في خيراتنا” .

 واضاف ” ان هذا المشهد المهيب اليوم يوجه رسالة ان زمن الحرب ولى بلا رجعة ولن يرفع الليبي سلاحه في وجه اخيه ابدا وان فوهات البنادق لن تصوب الا في وجه الاعداء.

ووجه القائد الاعلى للجيش الليبي محمد المنفي التحية لابناء الجيش الليبي واصفا التاسع من اغسطس بانه مناسبة تحمل كل معاني الفداء والتضحية التف حولها كل الليبيين في انحاء الوطن كافة .

وقال المنفي في كلمته ” نستذكر في هذا اليوم بكل فخر ايام خالدة صنعها هذا الجيش بسواعد ابنائه ، انكم الحصن الحصن المنيع الذي يحفظ عزة وكرامة الوطن والجسر الذي سيعبر بنا الى بر الامان وسيظل جيشنا رمز وحدة ليبيا.

الدبيبة يشارك في احتفالية الذكرى الـ83 لتأسيس الجيش

#مباشر | رئيس الوزراء #عبدالحميد_الدبيبة يشارك في احتفالية الذكرى الـ83 لتأسيس الجيش الليبي، بميدان الشهداء في #طرابلس. #حكومتنا #حكومة_الوحدة_الوطنية

تم النشر بواسطة ‏حكومتنا‏ في الأربعاء، ٩ أغسطس ٢٠٢٣

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الجیش اللیبی

إقرأ أيضاً:

الدبيبة: تضحيات الشعب لن تُنسى وليبيا تستحق السلام


قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، “إنه وفي مثل هذا اليوم من عام 2019، بدأت واحدة من أحلك صفحات التاريخ الليبي المعاصر، حين أطلقت آلة الحرب عدوانها على العاصمة طرابلس، مقر الشرعية ومأوى مئات الآلاف من الليبيين، 14 شهرًا من القصف والتشريد والدمار، حملت معها ثمنًا إنسانيًا واقتصاديًا فادحًا لا تزال ليبيا تدفعه حتى اليوم
“.

وأضاف: “لقد فقد بلدنا، خلال هذه الحرب الظالمة، أكثر من 4300 قتيل، بينهم مئات المدنيين من النساء والأطفال، وكذلك آلاف الجرحى والمصابين، من الأبطال المدافعين عن العاصمة ومن المدنيين العزّل، كما اضطر أكثر من 340 ألف مواطن إلى ترك منازلهم قسرًا، في واحدة من أكبر موجات النزوح التي شهدتها بلادنا”.

وقال الدبيبة: “لا تزال آثار الحرب الجسيمة ماثلة أمامنا، من مقابر جماعية كُشف عنها في مدينة ترهونة، وقد هزّت ضمير كل ليبي، إلى ألغام ومتفجرات مزروعة في منازل المدنيين ومزارعهم، وهي مازالت، حتى اليوم، تودي بحياة الأبرياء وتُهدد جهود العودة الآمنة للنازحين”.

وأصاف: “أما التكلفة الاقتصادية والمادية للحرب، فهي فادحة بكل المقاييس:

• تُقدّر الخسائر المباشرة في البنية التحتية خلال فترة الحرب على طرابلس بما يتراوح بين 30 و42 مليار دولار أمريكي، وفق تقديرات رسمية، وتشمل الأضرار التي لحقت بالمساكن، والمرافق العامة، والمؤسسات الخدمية، وشبكات الكهرباء والمياه، والطرقات، والمقار الحكومية.

• تدمير أو تضرر 227 مدرسة و30 مرفقًا صحيًا، مما حرم عشرات الآلاف من الأطفال من التعليم، وقيّد القدرة على الاستجابة الطبية للمدنيين.

• تعطيل مطار معيتيقة الدولي نتيجة القصف المتكرر، وهو ما عزل العاصمة عن العالم مددا طويلة، وعرقل حركة المدنيين والمرضى.

• خسارة ما يزيد عن 9 مليارات دولار من إيرادات النفط، خلال الفترة بين يناير وسبتمبر 2020، نتيجة الحصار المفروض على المواني والحقول، في وقت كانت البلاد بأمسّ الحاجة لهذه العائدات.

• انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 41% خلال عام 2020 وحده.

• ارتفاع الدين العام المحلي إلى أكثر من 100 مليار دينار ليبي، وتفاقم الأزمة الاقتصادية التي لا تزال البلاد تتعافى منها إلى يومنا هذا”.

وتابع الدبيبة: “رغم كل ذلك، فإن الإرادة الوطنية لم تنهزم، لقد كان من أولوياتنا، منذ تسلّم المسؤولية، أن نُحوّل مسار الأزمة من صراعٍ مسلح إلى تنافس على البناء والإعمار، ومن لغة السلاح إلى منطق التنمية وخدمة المواطن”.

وأضاف: “تمكّنا، بفضل الله، ثم بجهود أبناء الوطن من فتح ورش العمل في كل مدينة، وتوجيه الطاقات نحو مشروعات الطرق والمطارات والكهرباء، وبناء المدارس والمستشفيات؛ لترتفع راية الأمل فوق ما خلّفته الحرب من دمار”.

وقال: “إننا لا نُذكّر بهذه الأرقام والحقائق إلا لنُجدد العهد لشعبنا بأن تضحياته لن تُنسى، وأن هذه الحرب لن تُكرر، فليبيا تستحق السلام، وأبناؤها يستحقون مستقبلًا آمنًا ومزدهرًا، لا مكان فيه للدمار والانقسام”، و”الرحمة لشهدائنا، والشفاء لجرحانا، والنصر لوطننا في معركته من أجل البناء والاستقرار”.

مقالات مشابهة

  • الدبيبة: تضحيات الشعب لن تُنسى وليبيا تستحق السلام
  • الأحد.. مجلس الشيوخ يناقش تعديل قانون التجارة وإضافة فصل لتأسيس شركات الأشخاص
  • الجهيمي يحذّر: مستقبل الدينار الليبي غير مطمئن والإصلاح الاقتصادي يحتاج «حكومة شبه دكتاتورية»
  • حكومة الجزيرة تسلم التزامها لتهيئة بيئة سجن مدني
  • إسماعيلي 2007 يفوز على الجيش بدوري الجمهورية
  • «الدبيبة» يستقبل أعيان ومشايخ زليتن لتبادل التهاني بـ«عيد الفطر»
  • حكومة الوحدة: الدبيبة استقبل عددا من أعيان ومشايخ زليتن
  • مناقشة تعزيز التعاون.. «الدبيبة» يتلقّى اتصالاً هاتفياً من الرئيس التونسي
  • بن حبتور يعزي في وفاة الخبير الدولي محمد عبدالله المساوى
  • الأكبر في التاريخ.. رئيس الوزراء اليوناني يعلن تنفيذ عملية لتطوير الجيش