يمانيون:
2025-04-06@06:57:21 GMT

الهوية الإيمانية رافعة توحدنا وسر صمودنا

تاريخ النشر: 22nd, August 2024 GMT

الهوية الإيمانية رافعة توحدنا وسر صمودنا

هاشم أحمد شرف الدين

بينما يتذكر اليمنيون بفخر دور أسلافهم في خدمة الإسلام والمساهمة في نشره في شرق آسيا، فإنهم يفعلون ذلك بشعور من الفخر الجماعي، غير ملوث بالانقسامات الطائفية أو الإقليمية أو الثقافية. ويشكل هذا الحنين إلى الماضي شهادة على القوة الدائمة للهوية الإيمانية في اليمن، والتي كانت لفترة طويلة الحبل الذي يربط اليمنيين ببعضهم البعض ويربطهم بالله سبحانه وتعالى.

لقد كان اليمنيون على مر التاريخ متحدين في التزامهم الإيماني، متجاوزين الخلافات القبلية والمناطقية والمذهبية. ولم تقتصر هذه الوحدة على نطاق الإيمان القلبي فحسب؛ بل كانت قوة توحيدية عملية تغلغلت في كل جانب من جوانب المجتمع اليمني، من السياسة إلى الثقافة، ومن التعليم إلى الأعراف الاجتماعية. وكانت الهوية الإيمانية لليمن حجر الزاوية في شخصيته الوطنية، وصاغت قيمه وتقاليده ووعيه الجماعي.

ولكن خلال العقود الأخيرة، سعى أعداء اليمن إلى تقويض هذه الوحدة من خلال استغلال خطوط الصدع الطائفية والإقليمية والثقافية. وحاولوا تفتيت الشعب اليمني، وإثارة الفتنة بين أعضائه، والعمل على تآكل نسيج هويتهم الإيمانية.
ولكن على الرغم من هذه المحاولات الكثيفة والمساعي الحثيثة، وبتوفيق من الله – سبحانه وتعالى – ظل الشعب اليمني ثابتاً على التزامه بإيمانه، رافضا الخضوع للخطابات الانقسامية والأجندات الطائفية. وقبل أن أتحدث عن شواهد ذلك أقول:
إن الحفاظ على الهوية الإيمانية لليمن ليس مجرد ضرورة أخلاقية فحسب، بل إنه ضرورة اجتماعية وسياسية أيضاً. فهو الأساس الذي تبنى عليه الوحدة الوطنية لليمن، وهو الحبل الذي يربط بين مجتمعاته المتنوعة. وبدونه، يكون اليمن معرّضاً لخطر الانزلاق إلى الفوضى والتشرذم والصراع.

لننظر إلى الواقع في بلدنا اليوم، فالمناطق التي تمكنت من مواجهة الغزو والصمود أمام تحالف العدوان الأمريكي السعودي طوال تسع سنوات وبقيت حرة متماسكة موحدة تجد أنها تزداد تمسكا بالهوية الإيمانية، على العكس من المناطق اليمنية الأخرى التي تشهد الاحتلال والانقسام والتباينات التي تتعزز كل يوم. تجد هنا شعبا يسير خلف قيادة واحدة، وهناك توهان وتشرذم وتفرّق. لذا، فلن يمكن لهذا الشعب أن يتعلب على أعدائه وغزاة أرضه أجمع إلا إن ازدادا تمسكا بهويته الإيمانية.

لقد أصبحت الهوية الإيمانية لليمن – في عصر العولمة المتزايدة وفرض الأنماط الثقافية الأمريكية ونشر وتعميم الرذيلة والفواحش والمثلية ومواسم الرقص والغناء والمجون في السعودية ودول عربية وإسلامية – أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى. فهي درع وقاية وجدار حماية وسيف جهاد ومقاومة ضد قوى الشيطان اليهودية والتغريب والتدجين. وهي تذكير بأنها هوية أصيلة لليمن غنية بالقيم الإسلامية تستوجب الحفاظ عليها والاحتفاء بها.

وباعتبارنا يمنيين، يتعين علينا أن ندرك أهمية هويتنا هذه، وأن نعمل على تعزيزها وسد الثغرات التي يحاول الأعداء أن ينفذوا من خلالها إلى مجتمعنا. ويتعين علينا مقاومة قوى الانقسام والتفتت، وتعزيز الوحدة والتسامح والتفاهم. ويتعين علينا أن نربي أطفالنا على أهمية التمسك بالهوية الإيمانية، وأن نغرس فيهم شعور الانتماء لإيمانهم والفخر بيمنهم.

وفي الختام، فإن الهوية الإيمانية لليمن كنز ثمين يجب الحفاظ عليه وحمايته، فهي أساس وحدتنا الوطنية، ومنبع ثقافتنا، وسر صمودنا وقوة روحنا الجماعية. فلنحتف بهويتنا هذه بكل فخر، ولنعمل معا على ترسيخها واستمرار حيويتها في مواجهة الاستهداف الناعم لمجتمعنا ومتغيرات العصر. وأفلحنا إن فعلنا.

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

حصيلةُ عمليات الجيش اليمني ضد حاملة الطائرات الأمريكية هاري ترومان

الثورة  /

16 مارس 2025م

استهدفت القواتُ المسلحة اليمنية الحاملة [يو إس إس هاري ترومان] بـ 18 صاروخًا باليستيًّا ومجنَّحًا وطائرةً مسيَّرةً، في عمليةٍ مشتركةٍ، نفَّذَتها القوةُ الصاروخيةُ مع سلاحِ الجوِّ المسيَّرِ والقواتِ البحرية.

17مارس 2025م

استهدفتِ القواتُ المسلحةُ حاملةَ الطائراتِ الأمريكيةَ هاري ترومان بعددٍ من الصواريخِ الباليستيةِ والمجنَّحةِ والطائراتِ المسيَّرةِ في اشتباك استمرَّ عِـدَّةَ ساعاتٍ، وأدَّى إلى إفشالِ هجوم مُعادٍ كان العدوّ يحضِّرُ لشَنِّه على اليمن.

18 مارس 2025م

تمكّنتِ القواتُ المسلحةُ من استهدافِ حاملةِ الطائراتِ الأمريكيةِ هاري ترومان» بصاروخَينِ مجنَّحَينِ وطائرتينِ مسيرتينِ، واستهدافِ مدمّـرةٍ أمريكيةٍ بصاروخٍ مجنحٍ وأربع طائراتٍ مسيَّرة.. وقد أُصيب العدوُّ بحالةٍ من الإرباك؛ مما دفعَ بالعديدِ من قِطَعهِ الحربيةِ إلى التراجُعِ باتّجاه منطقةِ شمالِي البحرِ الأحمر وتم إفشالُ هجومٍ جويٍّ كان يُحضَّرُ له ضدَّ اليمن.

19 مارس 2025م

نفَّذتِ القوةُ الصاروخيةُ والقواتُ البحريةُ وسلاحُ الجوِّ المسيَّـرُ عمليةً عسكريةً مشتركةً؛ بعددٍ من الصواريخِ المجنَّحةِ والطائراتِ المسيَّرةِ استهدفت الحاملةَ «ترومان» وعددًا من القِطَعِ الحربيةِ المعاديةِ؛ ما أَدَّى إلى إحباطِ ذلك الهجومِ، وقد حقّقتِ العمليةُ أهدافها بنجاحٍ بفضلِ الله.

20 مارس 2025م

صعّدتِ القواتُ المسلحةُ من عملياتِ استهدافِ القِطَعِ الحربيةِ المعاديةِ في البحرِ الأحمر، منها حاملةُ الطائراتِ الأمريكيةُ «يو إس إس هاري ترومان» والقِطَعُ الحربيةُ التابعةُ لها وقد تم تنفيذُ هذه العمليةِ من قِبَلِ القوةِ الصاروخيةِ والقواتِ البحريةِ وسلاحِ الجوِّ المسيِّرِ بعددٍ من الصواريخِ الباليستيةِ والمجنَّحةِ والطائراتِ المسيَّرةِ، وقد حقّقتِ العمليةُ أهدافَها بنجاحٍ بفضلِ الله.

22 مارس 2025م

نفَّذَ سلاحُ الجوِّ المسيَّرُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عمليةً عسكريةً استهدفت عددًا من القِطَعِ الحربيةِ التابعةِ لحاملةِ الطائراتِ الأمريكية «يو إس إس هاري ترومان» بعددٍ منِ الطائراتِ المسيَّرة.

23 مارس 2025م

اشتبكتِ القوةُ الصاروخيةُ وسلاحُ الجوِّ المسيَّرُ اليمنيُّ مع حاملةِ الطائراتِ الأمريكيةِ هاري ترومان» وعددٍ من القطعِ الحربيةِ المعاديةِ في البحرِ الأحمر، بعددٍ من الصواريخِ والطائراتِ المسيَّرةِ، واستمرَّتِ المواجهاتُ عِـدَّةَ ساعات.

25 مارس 2025م

استهدفتِ القواتُ البحريةُ والقوةُ الصاروخيةُ وسلاحُ الجوِّ المسيَّرُ عددًا من القِطَعِ الحربيةِ المعاديةِ في البحرِ الأحمر، بالإضافة إلى حاملةِ الطائراتِ الأمريكية «ترومان» بعددٍ من الصواريخِ الباليستيةِ والمجنَّحةِ والطائراتِ المسيَّرة في اشتباك استمرَّ عِـدَّةَ ساعاتٍ، وتمَّ خلالَه إفشالُ هجومٍ جويٍّ كان العدوُّ يحضِّرُ لتنفيذِه ضدَّ اليمن.

26 مارس 2025م

نَفَّذَتِ القوةُ الصاروخيةُ وسلاحُ الجوِّ المسيَّرُ والقواتُ البحريةُ عمليةً عسكريةً مشتركةً استهدفتْ القِطَعَ الحربيةَ المعاديةَ في البحرِ الأحمر، وعلى رأسِها حاملةُ الطائراتِ الأمريكية «ترومان»، واستمرَّ الاشتباك عِـدَّةَ ساعاتٍ.

27 مارس 2025م

نَفَّذَتِ القوةُ الصاروخيةُ وسلاحُ الجوِّ المسيَّـرُ والقواتُ البحريةُ عمليةً عسكريةً مشتركةً استهدفتْ القطعَ الحربيةَ المعاديةَ في البحرِ الأحمر، وعلى رأسِها حاملةُ الطائراتِ الأمريكيةُ «ترومان» بعددٍ من الصواريخِ الباليستيةِ والمجنَّحةِ والطائراتِ المسيَّرة.. وتمكّنت من إفشالِ محاولاتِ العدوّ التقدُّمَ بقِطَعهِ الحربيةِ باتّجاهِ منطقةِ جنوبِي البحرِ الأحمر وإحباط كافةِ محاولاتهِ في توسيعِ عدوانِه على اليمن من خلالِ الغاراتِ والقصفِ من البحر.

30 مارس 2025م

اشتبكتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ مع القِطَعِ الحربيةِ المعاديةِ، وعلى رأسِها حاملةُ الطائراتِ الأمريكيةُ «ترومان» في البحرِ الأحمر، من خلالِ القوةِ الصاروخيةِ وسلاحِ الجوِّ المسيرِ والقواتِ البحريةِ بعددٍ من الصواريخِ المجنَّحةِ والطائراتِ المسيَّرة

2 أبريل 2025م

استهدفتِ القواتُ البحريةُ والقوةُ الصاروخيةُ وسلاحُ الجوِّ المسيَّرُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ القِطَعَ الحربيةَ المعاديةَ في البحرِ الأحمر وعلى رأسِها حاملةُ الطائراتِ الأمريكيةُ «ترومان»، بعددٍ من الصواريخِ المجنَّحةِ والطائراتِ المسيَّرةِ، في اشتباك استمرَّ ساعات.

 

مقالات مشابهة

  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • مجلة أمريكية: الحوثيون "يضحكون بصوت عالٍ" على مزاعم مغادرة إيران لليمن في ظل فشل واشنطن (ترجمة خاصة)
  • انهيار غير مسبوق للريال اليمني مساء اليوم السبت في كل من صنعاء وعدن 
  • همسات القلم في زمن الجوع: نداء المعلم السوداني لحماية الهوية
  • دور الكتَّاب والإعلاميين المساند لليمن في مواجهة العدوان الأمريكي
  • الجيش اليمني ينفذ عملية عسكرية ضد القطع الحربية المعادية في البحر الأحمر
  • البداية مع افغانستان.. جدول مباريات المنتخب اليمني في كأس آسيا للناشئين
  • حصيلةُ عمليات الجيش اليمني ضد حاملة الطائرات الأمريكية هاري ترومان
  • الجيش اليمني يعلن إعادة فتح المنفذ الشرقي لتعز بعد اشتباكات مع الحوثيين
  • الأرصاد اليمني يتوقع أمطارًا وأجواء حارة إلى معتدلة