حملة نظافة فى شوارع "بدارى أسيوط" والقرى التابعة لها
تاريخ النشر: 10th, August 2023 GMT
كتب - يوسف عبداللطيف :-
في اطار حرص الدولة علي نظافة الشوارع وبتوجيهات اللواء الوزير عصام سعد، محافظ أسيوط، وبإشراف محمد حسن عبد الكريم، رئيس مركز ومدينة البداري، قام قسم النظافة في الوحدة المحلية بأعمال النظافة في شوارع مدينة البداري والقرى التابعة لها.
تأتي هذه الحملة ضمن جهود السلطات المحلية للحفاظ على نظافة البيئة ومواجهة انتشار الأمراض الناتجة عن تراكم النفايات الصلبة.
عبر تنفيذ هذه الأعمال، تهدف السلطات المحلية إلى تحقيق بيئة نظيفة وصحية للسكان، حيث يتم تنظيف الشوارع وإزالة التراكمات القذرة التي قد تشكل تهديدًا صحيًا للمجتمع.
تمت هذه الحملة بتنسيق مع الأجهزة المعنية، وشملت المناطق السكنية والتجارية والحكومية في مدينة البداري. وقد لاقت إشادة واستحسان السكان المحليين الذين رحبوا بجهود الحكومة المحلية في محاربة التلوث والحفاظ على نظافة البيئة.
من جانبه، أكد الرئيس محمد حسن عبد الكريم على أهمية هذه الحملة، وشكر فريق النظافة على جهودهم المستمرة في الحفاظ على نظافة المدينة. وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات محافظ أسيوط بتوفير بيئة نظيفة وصحية للمجتمع المحلي.
يأمل السكان أن تتواصل هذه الحملات النظافة بشكل دوري للحفاظ على نظافة مدينتهم وضمان سلامة أفراد المجتمع. ونتطلع جميعًا إلى المزيد من الجهود الحثيثة لتعزيز النظافة والصحة العامة في مدينة البداري ومناطقها القريبة.
رئاسة مدينة البداري تقوم أعمال النظافة في شوارع المدينة والقرى التابعة لها رئاسة مدينة البداري تقوم أعمال النظافة في شوارع المدينة والقرى التابعة لها رئاسة مدينة البداري تقوم أعمال النظافة في شوارع المدينة والقرى التابعة لها رئاسة مدينة البداري تقوم أعمال النظافة في شوارع المدينة والقرى التابعة لها رئاسة مدينة البداري تقوم أعمال النظافة في شوارع المدينة والقرى التابعة لها رئاسة مدينة البداري تقوم أعمال النظافة في شوارع المدينة والقرى التابعة لها رئاسة مدينة البداري تقوم أعمال النظافة في شوارع المدينة والقرى التابعة لها رئاسة مدينة البداري تقوم أعمال النظافة في شوارع المدينة والقرى التابعة لها رئاسة مدينة البداري تقوم أعمال النظافة في شوارع المدينة والقرى التابعة لها رئاسة مدينة البداري تقوم أعمال النظافة في شوارع المدينة والقرى التابعة لهاالمصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئاسة مدينة البداري النظافة شوارع القري على نظافة
إقرأ أيضاً:
جرذان أكبر من القطط تتجول بثاني أكبر مدينة بريطانية.. إليكم السبب
(CNN)-- أضرب عمال النظافة في برمنغهام، ثاني أكبر مدينة في بريطانيا، احتجاجًا على رواتبهم، ما أدى إلى عدم جمع نفايات بعض سكان المدينة، البالغ عددهم 1.2 مليون نسمة، لأسابيع.
وتتناثر أكوام من أكياس القمامة، بعضها بارتفاع عدة أقدام، في شوارع الطوب الأحمر كدبابيس على لوح من الفلين، في حي بالسال هيث، تُسمع صفارات الرياح عبر علامات الثقوب في كومة متعفنة تسللت إليها الفئران والجرذان.
ويل تيمز هو رجلٌ كثير الانشغال، إذ يقضي مُكافح الآفات أيامه في التنقل جيئةً وذهاباً في ثاني أكبر مدينة في بريطانيا لإزالة الجرذان والصراصير وغيرها من المخلوقات غير المرغوب فيها من منازل الناس.
وتزدهر الأعمال التجارية - لدرجة أن تيمز، الذي يعمل بمفرده، لا يستطيع التعامل مع عبء العمل، واضطر إلى إسناد بعض المهام إلى شركات مكافحة آفات منافسة، وقال إن عدد مكالمات الأشخاص الذين يجدون الفئران في منازلهم قد ارتفع بنحو 50% منذ بدء إضراب عمال النظافة.
وقال عابد، أحد المارة في منطقة بالسال هيث، لشبكة CNN إن "القمامة في كل مكان، والجرذان في كل مكان... (إنها) أكبر من القطط.. هذه هي بريطانيا. هذا عام 2025، ما الذي يحدث؟".
والجواب: يُضرب ما يقرب من 400 عامل نظافة احتجاجًا على قرار حكومة المدينة بإلغاء دور معين في صفوفهم. تُجادل نقابة "يونايت"، التي تُمثل العمال، بأن هذه الخطوة تُعيق تدرج رواتب العمال وتُخفض رتب بعضهم، مما يؤدي إلى خفض رواتبهم السنوية بما يصل إلى 8000 جنيه إسترليني (10390 دولارًا أمريكيًا) في أسوأ الحالات.
ويُشكك مجلس مدينة برمنغهام في هذا الرقم، ويُصرّح بأنه قدّم وظائف بديلة وفرصًا لإعادة التدريب للعمال المتضررين، ويذكر المجلس على موقعه الإلكتروني أنه "لن يخسر أي عامل أي أموال"، وأن تغييرات التوظيف جزء أساسي من محاولته "للاستدامة المالية" وتحديث خدمة جمع النفايات.
ودخل النزاع المرير مؤخرًا شهره الرابع على التوالي، وقد تصاعد، في البداية، كانت الإضرابات متقطعة، لكنها تحولت إلى إضرابات غير محددة المدة في أوائل مارس/ آذار، ولم يبقَ سوى عدد قليل من عمال النظافة وموظفي وكالات النظافة في المدينة يعملون، ووفقًا للمجلس، فإن عدد شاحنات القمامة العاملة حاليًا أقل من نصف العدد المعتاد، وبدا أن بعض أجزاء المدينة تأثرت أكثر من غيرها خلال زيارة CNN الأسبوع الماضي.
إنها صورة داكنة لمدينة في سادس أكبر اقتصاد في العالم - مدينة كانت في يوم من الأيام المحرك للثورة الصناعية التي خلقت الثروة في بريطانيا، ولكنها أعلنت إفلاسها بشكل أساسي قبل أقل من عامين.