خبير عسكري: عمليات المقاومة ترد على مزاعم الاحتلال بتفكيك القسام في رفح
تاريخ النشر: 22nd, August 2024 GMT
لا تزال فصائل المقاومة في مدينة رفح تحديدا وفي جنوب قطاع غرة عموما قادرة على توجيه ضربات موجعة لقوات الاحتلال التي يقول قادتها إنهم قضوا على هذه الكتائب، وفقا للخبير العسكري العقيد ركن حاتم الفلاحي.
ففي مدينة رفح -التي يقول وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن قواته قضت على لوائها التابع لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- تواصل الأخيرة بالتعاون مع بقية الفصائل تنفيذ عمليات نوعية دون توقف، حسب ما أشار له الفلاحي في تحليل للمشهد العسكري بالقطاع.
وأعلنت فصائل المقاومة تفجير عدد من الآليات وفتحات الأنفاق بقوات الاحتلال شرق وغرب مدينة رفح خلال يومي الأربعاء والخميس، فضلا عن استهداف آليات في منطقة مدينة حمد بخان يونس، وضرب تمركزات قوات الاحتلال في محور نتساريم.
وقال الفلاحي إن بعض الدراسات الصادرة من معاهد متخصصة تؤكد تعرض قوات الاحتلال لأكثر من 17 عملية كبيرة نفذتها كتائب القسام -الجناح العسكري لحماس- في مدينة رفح وحدها منذ 10 أغسطس/آب الجاري، فضلا عن 16 عملية مشتركة مع فصائل أخرى.
وتؤكد هذه الأرقام -وفق المتحدث- وجود حرب استنزاف متواصلة ضد جيش الاحتلال الذي يدعي قائده يوآف غالانت أنه قضى على قدرات المقاومة، والتحول للجبهة الشمالية (حدود لبنان).
واستدل الخبير العسكري على حديثه بالإشارة إلى مواصلة الفرقة 162 عملها في رفح والفرقة 98 في خان يونس والفرقة 252 التي حلت محل الفرقة 99 التي انتقلت إلى حدود لبنان.
كما أشار إلى وجود توسع في عمليات الاحتلال بدير البلح وخان يونس باتجاه المواصي "مما يعني أننا بصدد عمليات جديدة في مناطق لم يسبق أن دخلتها قوات الاحتلال".
وختم بأن جيش الاحتلال ربما ينقل بعض الآليات إلى جبهة لبنان لأنه لم يعد بحاجة لها في غزة، مشددا على أن هذا لا يعني أبدا انتهاء العمليات في القطاع.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات مدینة رفح
إقرأ أيضاً:
كتائب القسام تعلن عن أول عمليه لها والأزمة السياسية تتفاقم في إسرائيل
القدس المحتلة - الوكالات
أعلنت كتائب عز الدين القسام لأول مرة أن مقاتليها فجروا "أول أمس دبابة صهيونية بعبوة قرب الخط الفاصل وقصفنا المكان بقذائف الهاون شرق خان يونس".
وعلى الصعيد الإنساني، استشهد أكثر من 38 فلسطينيا وأصيب آخرون في غارات للاحتلال على مناطق عدة بالقطاع منذ فجر اليوم.
وشيع فلسطينيون جثامين مسعفي الدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطيني الذين استشهدوا برفح، وأكد الدفاع المدني أن الاحتلال أعدمهم ميدانيا.
في غضون ذلك، طالب جيش الاحتلال الإسرائيلي سكان مدينة رفح ومناطق أخرى جنوبي القطاع بإخلاء منازلهم قبل مهاجمتها.
على الجانب الآخر، لا زالت الساحة السياسية الإسرائيلية تشهد خلافا متصاعدا خاصه مع الإعلان عن تعيين رئيس جديد للشاباك حيث عارض أعضاء بالليكود والائتلاف الحاكم ذلك التعيين وطالبوا بعدم إقراره.
في وقت لا زال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يمثل أمام المحكمة بتهم الفساد وتلقي رشى، فيما مثل أمام الشرطة اليوم للتحقيق معه بقضية الأموال القطرية حيث اعتقل المتحدث باسم مكتبه وأحد مستشاريه على خلفية القضية.
وفي الضفة الغربية، أعلنت اللجنة الإعلامية لمخيم جنين أن 3250 وحدة سكنية بالمخيم باتت غير صالحة للسكن بعد تدميرها وحرقها من قبل الاحتلال.
وفي مخيم طولكرم ونور شمس دمر الاحتلال نحو 400 منزل، وتسبب بنزوح 4 آلاف عائلة.
وقالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إن حجم النزوح في الضفة الغربية غير مسبوق منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي في عام 1967.