أستاذ باطنة: استخدام الأعشاب للعلاج يسبب أضرار للكبد
تاريخ النشر: 22nd, August 2024 GMT
أجاب الدكتور عبد الوهاب لطفي، رئيس قسم الباطنة بمستشفيات جامعة الأزهر وكلية طب البنين بالقاهرة، على سؤال حول: " هل يمكن الاستغناء عن الأدوية وعلاج الأمراض بالأعشاب؟".
وأضاف رئيس قسم الباطنة بمستشفيات جامعة الأزهر وكلية طب البنين بالقاهرة، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة ببرنامج "البيت"، المذاع على فضائية "الناس"، اليوم الخميس، أن التجارب الطويلة والبحث المستمر قد أظهرا أن هناك تباينًا كبيرًا في تأثيرات الأعشاب والأدوية على صحة المرضى.
وأوضح أن الكثير من الأعشاب قد تُسبب أضرارًا للكبد أو تؤدي إلى مضاعفات أخرى، في حين أن الأدوية التقليدية، رغم وجود أعراض جانبية، تكون مكتوبة بشكل واضح في النشرات الطبية وقد يتم تحديد تأثيرها بناءً على الدراسات السريرية.
وأضاف أن ليس كل مريض سيعاني من نفس الأعراض الجانبية، ولكن التقييم الطبي الدقيق يمكن أن يساعد في تقليل المخاطر.
وأوصى بعدد من النصائح الأساسية التي يجب اتباعها قبل زيارة الطبيب، وذلك لتحسين فعالية التشخيص والعلاج.
وشدد، على ضرورة إجراء الفحوصات الدورية مثل قياس ضغط الدم، وتحليل الدهون، وفحص وظائف الكلى والكبد، وإجراء رسم القلب، لافتا إلى أن هذه الفحوصات تلعب دوراً مهماً في الكشف المبكر عن أي مشكلات صحية قد تكون غير ظاهرة في البداية، مما يسمح بمعالجتها بشكل أكثر فعالية.
ونصح المرضى بتدوين أي أعراض أو مشاكل صحية قد يعانون منها، حتى وإن كانت تبدو بسيطة، لأن هذا التسجيل يساعد الطبيب في تحديد السبب الدقيق للمشكلة، مشيرا إلى أن تسجيل الأعراض بدقة يمكن أن يوفر للطبيب معلومات قيمة تؤدي إلى تشخيص أدق.
وأكد على أهمية إحضار جميع تقارير الفحوصات السابقة إلى الطبيب خلال الزيارة، موضحا أن هذه التقارير يمكن أن تكون مفيدة في فهم الحالة الصحية الحالية وتحديد مسار العلاج الأنسب.
حث المرضى على مناقشة تاريخهم المرضي الشخصي والعائلي مع الطبيب، مضيفا أن معرفة التاريخ المرضي يمكن أن تساعد في تحديد المخاطر المحتملة للأمراض الوراثية أو المزمنة التي قد تؤثر على الصحة.
شجع المرضى على طرح أي أسئلة تتعلق بحالتهم الصحية أو العلاج المقترح. طرح الأسئلة يساعد في توضيح أي جوانب غير مفهومة ويضمن أن يكون المريض على دراية كاملة بحالته الصحية والعلاج الموصوف.
أوصى باتباع جميع تعليمات الطبيب بدقة بعد الزيارة، بما في ذلك تناول الأدوية الموصوفة والامتناع عن أي ممارسات قد تؤثر على الصحة، مؤكدا أن الالتزام بتعليمات الطبيب يساهم في تحقيق أفضل نتائج العلاج.
أشار إلى أهمية طلب إحالة إلى طبيب متخصص إذا كانت الحالة الصحية تتطلب ذلك، مشددا إلى أن الحصول على استشارة من طبيب متخصص يمكن أن يوفر رعاية أفضل ويضمن الحصول على العلاج الأمثل.
وفي هذا السياق، أضاف أنه يجب على الإنسان أن يحتاط ويتابع حالته الصحية بشكل دوري، حيث أن بعض المشكلات الصحية مثل العيوب الخلقية في الضفيرة الكهربائية للقلب قد لا تظهر أعراضها إلا في مرحلة متأخرة من العمر، موضحا أن مثل هذه الحالات قد تكون موجودة منذ الطفولة ولكن تظهر لاحقاً، مما يستدعي فحصاً دورياً.
كما تناول موضوع الكبد الدهني، موضحاً أن هذا المرض قد لا يظهر أعراضه إلا بعد فترة طويلة، مؤكدا أن ارتفاع إنزيمات الكبد قد يشير إلى وجود التهاب بسيط، حتى وإن لم يشعر المريض بأعراض واضحة مثل وجع البطن أو تورم القدمين أو الصفار في العين.
وأشار إلى أن الدهون التي تسبب تصلب الشرايين تأخذ سنوات لتتطور، لذا فإن الكشف المبكر ضروري لتجنب تفاقم الحالة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة الأزهر طب البنين بالقاهرة أستاذ باطنة مستشفيات جامعة الأزهر قسم الباطنة مستشفيات جامعة علاج الأمراض الأزهر طب البنين یمکن أن إلى أن
إقرأ أيضاً:
وصول 13 طفلا من قطاع غزة مصاباً بالسرطان للعلاج في اسبانيا
وصل 13 طفلًا من قطاع غزة مصابين بالسرطان لتلقي العلاج في اسبانيا، ويرافقهم 23 من أفراد عائلاتهم.
وأفادت سفارة دولة فلسطين لدى اسبانيا في بيان لها، اليوم الجمعة 4 أبريل 2025، بأن وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا كانت في استقبالهم، إلى جانب ممثلين عن السلطات المحلية في مقاطعة أراغون، وسفير سلوفاكيا في اسبانيا جوراي توماغا، وخلدون المصري ممثلا عن السفارة الفلسطينية، ورئيس الجالية الفلسطينية في أراغون ابراهيم عبيات.
ولفتت السفارة، إلى أن الطائرة الطبية السلوفاكية التي تقلهم هبطت في قاعدة سرقسطة الجوية التابعة للجيش الإسباني، قادمة من مصر، إذ سيتم توزيع الأطفال على عدة مستشفيات إسبانية لتلقي العلاج اللازم حتى استقرار أوضاعهم الصحية.
وأضافت، أنه تم نقل الأطفال بواسطة سيارات إسعاف الصليب الأحمر إلى المراكز الطبية في كتالونيا، وإقليم الباسك، وأستورياس، ونافارا، حيص ستتم متابعة حالاتهم الصحية وتقديم الرعاية المتخصصة لهم.
وقالت غارسيا، إن اسبانيا تفتخر بتضامنها مع قطاع غزة، إذ أن القصف دمر النظام الصحي مانعاً بذلك آلاف الجرحى من الوصول الى الرعاية الطبية الضرورية.
وأشارت إلى أن بلادها كانت السباقة لاستقبال المرضى والجرحى من قطاع غزة، في بادرة من أجل خدمة الإنسانية، لافتة إلى أن عدوان الاحتلال المتواصل تسبب في استشهاد 15600 طفل بمعدل طفل كل 45 دقيقة.
وجددت التأكيد على أن اسبانيا ستواصل مطالبتها بوقف إطلاق النار، وتحقيق السلام الدائم وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
بدوره أعرب المصري، عن شكره لإسبانيا، ممثلةً بحكومتها، على العملية الإنسانية لإجلاء الأطفال المصابين بالسرطان وأمراض خطيرة أخرى.
وأكد أن هذه الخطوة تعكس التزام الحكومة الإسبانية بالتعاون متعدد الأطراف لتعزيز القانون الدولي الإنساني، ومبدأ العدالة والتضامن بين الشعوب. كما نوّه بسرعة استجابتها لنداءات المنظمات الإنسانية الدولية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية.
ونُظمت عملية إجلاء المرضى بتنسيق بين وزارة الصحة الاسبانية ووزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية، وبدعم من وزارات الخارجية، والاتحاد الأوروبي والتعاون، والداخلية، والدفاع. كما تم تنفيذها عبر آلية الإجلاء الطبي (MEDEVAC، التي ترعاها منظمة الصحة العالمية ومركز تنسيق الاستجابة للطوارئ التابع للمفوضية الأوروبية، وبالتعاون مع مستشفى سانت جود لأبحاث الأطفال. فيما قدمت الحكومة السلوفاكية طائرة طبية خاصة لنقل المرضى وأسرهم من القاهرة إلى إسبانيا.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين السعودية تعقب على التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة أحدث إحصائية لعدد شهداء غزة إسرائيل تواصل عدوانها على جنين ومخيمها لليوم الـ 74 الأكثر قراءة شاهد: الجيش الإسرائيلي يقصف مبنى في ضاحية بيروت الجنوبية إصابة 5 مواطنين خلال اعتداء مستوطنين على رعاة الأغنام جنوب الخليل صحة غزة تعلن حصيلة الشهداء والإصابات خلال الـ 24 ساعة الماضية السُلطة الفلسطينية توضح آلية صرف المساعدات المالية للعائلات الفقيرة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025