وزارة الشؤون الإسلامية توقع مذكرة تفاهم مع لجنة الشؤون الدينية بجمهورية طاجيكستان
تاريخ النشر: 22nd, August 2024 GMT
وقع وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم الخميس الثامن عشر من شهر صفر لعام 1446هـ في مكتبه بمحافظة جدة، مذكرة تفاهم في مجال الشؤون الإسلامية مع لجنة الشؤون الدينية وتنظيم التقاليد والاحتفالات والمراسم بجمهورية طاجيكستان حيث وقعها من الجانب الطاجيكي رئيس اللجنة السيد سليمان دو لتزاده وبحضور عدد من المسؤولين من الجانبين .
وتنص المذكرة على تعزير مجالات التعاون في التعريف بالإسلام وبيان محاسنه وسماحته وموقفه من القضايا المعاصرة عبر تبادل البحوث والكتب العلمية بمختلف اللغات ، إلى جانب عقد ندوات علمية مشتركة تتعلق بتأهيل العاملين في مجال الشؤون الإسلامية وتبادل الدعوات في ذلك ، وتنظيم المعارض المشتركة للتعريف بالدين الإسلامي، وكذلك مشاركة العلماء والمختصين في الشؤون الإسلامية في المؤتمرات والندوات الإسلامية التي تقام في البلدين والعمل على تنفيذ التوصيات الصادرة عن تلك الفعاليات، وفي مجال عمارة المساجد وصيانتها و إعداد منسوبيها وتدريبهم وتأهيلهم .
كما اشتملت مذكرةً التفاهم الموقعة بين الجانبين على تعاون الطرفان في مجال خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية من خلال تبادل الخبرات والمعلومات في مجال طباعة المصحف الشريف وترجمة معانية ، وتزويد لجنة الشؤون الدينية بطاجيكستان بنسخ من إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ، وايضًا تبادل الدعوات للمشاركة في مسابقات حفظ القرآن الكريم ، وتبادل الأنظمة واللوائح المتعلقة بمسابقات حفظ القرآن الكريم وطرق تحكيمها ، وكذلك المتعلقة بجمعيات ومدارس تحفيظ القرآن الكريم، وايضًا تبادل الخبرات والمعلومات في مجال مخطوطات القرآن الكريم والتراث الإسلامي .
وأبان معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ في تصريحاً له أن هذه المذكرة الموقعة بين الجانبين تشتمل على بنود تخدم العمل الإسلامي المشترك بين الوزارة ولجنة الشؤون الدينية بجمهورية طاجيكستان بهدف خدمة المسلمين ونشر قيم الوسطية والاعتدال، راجياً من الله سبحانه وتعالى أن يوفق الجميع لتحقيق الأهداف النبيلة للقيادتين الرشيدتين في البلدين الشقيقين.
فيما أكد رئيس اللجنة السيد سليمان دو لتزاده حرص بلاده على تعزيز التعاون في المجالات الإسلامية، مشيراً إلى أن المملكة تعتبر رائدة في مجال الدعوة الإسلامية وجمهورية طاجيكستان تريد الاستفادة من خبرات المملكة في هذا المجال.. مشيدا بالدور الجبار الذي تقوم به المملكة من تأمين الأمن والاستقرار للملايين من المسلمين القادمين إليها لأداء الحج أو العمرة، وأيضا في نشر القرآن الكريم، وهي تعد النموذج الأمثل لمنهج الوسطية والاعتدال.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشؤون الإسلامية وزير الشؤون الإسلامية مذكرة تفاهم مجال الشؤون الإسلامية لجنة الشؤون الدينية طاجيكستان الشؤون الإسلامیة الشؤون الدینیة القرآن الکریم فی مجال
إقرأ أيضاً:
رئيس هيئة الأركان: المرحلة القادمة ستشهد تحولات كبرى والأمم التي يتمسك أبناؤها بالقرآن الكريم هي أمم لا تُقهر
أكد رئيس هيئة الأركان العامة، الفريق الركن صغير بن عزيز أن المرحلة القادمة ستشهد تحولات كبرى تصب في مصلحة الوطن والشعب، مضيفا أن تحرير الوطن لن يكون مجرد انتصار عسكري، بل هو استعادة للكرامة والحرية، وبداية لعهدٍ جديدٍ من الاستقرار والتنمية.
وحول الأمم التي لا تقهر قال رئيس هيئةالأركان" أن الأمم التي يتمسك أبناؤها بالقرآن الكريم هي أمم لا تُقهر، وأبطالنا في الميادين يستمدون من القرآن عزيمتهم وصبرهم وثباتهم حتى تحقيق النصر"..
وأكد أن حفظة كتاب الله هم صُنّاع النصر الحقيقي، وهم من يستحقون الإجلال والوقوف احترامًا، لأنهم يمثلون النور الذي يضيء درب الأمة نحو العزة والكرامة.
جاء هذا خلال تكريمه اليوم 100 حافظٍ لكتاب الله من مركز الجفينة بمحافظة مأرب مقدما لهم مبلغ رمزي 18 مليون ريال تشجيعاً وتقديرًا لجهودهم العظيمة في حفظ كتاب الله، وتحفيزًا لمزيد من الشباب على السير في هذا الدرب المبارك.
حضر حفل التكريم عددٍ من القيادات العسكرية والأمنية والمجتمعية.
كما عبّر الفريق الركن صغير بن عزيز، عن اعتزازه الكبير بحفاظ كتاب الله..
معتبراً أن هذا التكريم يأتي في سياق الاهتمام برعاية أهل القرآن، الذين يشكلون الحصن المنيع أمام مشاريع الظلام والتطرف..
مشيراً الى أن المعركة اليوم ليست فقط عسكرية، بل هي أيضًا معركة وعي وإيمان، والانتصار فيها يعتمد على التمسك بالمبادئ والقيم التي جاء بها القرآن الكريم.
وشدد على أهمية تكاتف جميع أبناء اليمن، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة المشاريع التدميرية التي تستهدف الهوية الوطنية والدينية..
واكد بن عزيز، أن النصر قادمٌ لا محالة، وأن اليمن سينهض بعزيمة أبنائه الأوفياء، المستمدين قوتهم من كتاب الله وسنة نبيه،
..داعيًا الجميع إلى الالتفاف حول الثوابت الوطنية والدينية، والعمل معًا من أجل مستقبلٍ أكثر إشراقًا واستقرارًا.
من جانبهم، عبر الحفظة المكرّمون عن سعادتهم بهذا التكريم..مؤكدين عزمهم على مواصلة مسيرتهم في خدمة كتاب الله، والعمل على نشر قيمه العظيمة في أوساط المجتمع.