وفاة عازف سعودي مختنقا أثناء نومه
تاريخ النشر: 10th, August 2023 GMT
أعلن الفنان السعودي، رابح صقر، عن وفاة عضو فرقته الإيقاعي سعد الهليل، في الثلاثينات من عمره، بشكل مفاجئ مختنقا أثناء نومه، حيث شارك صورة للراحل بالأبيض والأسود.
وأعلن عن وفاة سعد الهليل، عضو فرقة رابح صقر (35 سنة) صبيحة اليوم الأربعاء.
وكتب الفنان رابح صقر: "إنا لله وإنا إليه راجعون. سعد الهليل في ذمه الله.
وقد نعت الفنانة الإماراتية أحلام الفقيد فكتبت: "اللهم اغفر لعبدك سعد الهليل وارحمه وادخله جناتك، والله يعوضه بشبابه عندك يا رب العالمين، وصبر أهله وذويه لاحول ولا قوة إلا بالله وإنا لله وإنا اليه راجعون".
وحسب ما تم تداوله، يعود سبب الوفاة إلى اختناق العازف أثناء نومه، بعد اندلاع حريق في منزله، لكن هذه الأخبار ليست رسمية إلى حد الساعة.
إقرأ المزيدالمصدر: موقع "الفن"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أخبار السعودية موسيقى وفيات
إقرأ أيضاً:
على المسرح.. وفاة فنان تركي بسكتة قلبية تصدم الأتراك!
توفي الفنان التركي فولكان كوناك إثر تعرضه لنوبة قلبية مفاجئة على المسرح أثناء إحيائه حفلاً غنائياً في جمهورية شمال قبرص التركية في حادثة أثارت حزناً عميقاً في أوساط المعجبين والمجتمع الفني في تركيا أولى أيام عيد الفطر.
ووفق وسائل إعلام تركية، فقد وقع الحادث خلال الحفل الذي أقيم في مدينة إسكيلي وشعر كوناك بتعب شديد وسقط فجأة على المسرح، بعد تقديم الإسعافات الأولية من قبل الحضور.
وتم نقل كوناك بسرعة إلى مستشفى فاماغوستا الحكومي لتلقي العلاج، وبالفعل استمر تقديم الدعم الحيوي المتقدم لمدة 25 دقيقة كاملة للراحل، لكنه لم يستجب، وأُعلن عن وفاته رسمياً فجر اليوم الاثنين.
Maalesef kötü haber geldi.
Karadeniz'in, ülkemizin güçlü sesi Volkan Konak'ı kaybettik.
Allah rahmet eylesin.
Sevenlerinin, ülkemizin başı sağ olsun.#volkankonak pic.twitter.com/bhGg0cU9RC
أكدت إدارة المستشفى أن الفرق الطبية قامت بكل ما في وسعها لإنقاذ حياة الفنان، لكن الجهود لم تكلل بالنجاح، ولم يتم الإعلان بعد عن السبب الدقيق للوفاة، بانتظار نتائج الفحوصات الطبية الإضافية.
ويعتبر فولكان كوناك، أحد أبرز أيقونات الموسيقى التركية وخاصة موسيقى منطقة البحر الأسود، ووُلد في 27 فبراير(شباط) 1967 في ولاية طرابزون، وهي إحدى مدن شمال تركيا المطلة على البحر الأسود.
واشتهر بصوته العميق وأسلوبه المميز في تقديم الأغاني الشعبية التي تعكس ثقافة وتراث تلك المنطقة، مما جعله يُلقب بـ"شاعر البحر الأسود".