الأسد: لا نتوقع نتائج من أية مفاوضات تُعقد مع أمريكا
تاريخ النشر: 10th, August 2023 GMT
مشيراً إلى أن دمشق تبقي باب الحوار مفتوحاً مع الجميع.. أكد الرئيس السوري بشار الأسد، الأربعاء، أنه لا يتوقع حدوث نتائج لأي مفاوضات مع الولايات المتحدة.
وقال الرئيس السوري لقناة "سكاي نيوز" عربية إن "الحوارات مع الأمريكيين عمرها سنوات بشكل متقطع، ولم يكن لدينا أمل حتى للحظة واحدة بأن الأمريكي سوف يتغير".
وأضاف "الأمريكي يطلب ويطلب، يأخذ ويأخذ ولا يعطي شيء هذه هي طبيعة العلاقة مع الأمريكيين منذ عام 1974 أي منذ خمسة عقود، لا علاقة له بأية إدارة من الإدارات".
وتابع "لا يوجد لدينا أمل، لكن سياستنا في سوريا هو ألا نترك أي باب مغلق في وجه أي محاولة، ولكن لا أتوقع بأنه بالمدى المنظور سيكون هناك أية نتائج من أية مفاوضات تُعقد مع الأمريكي".
الاستهدافات الإسرائيليةوحول الاستهدافات الإسرائيلية المتكررة في سوريا قال الأسد إن "إسرائيل تستهدف الجيش السوري بشكل أساسي تحت عنوان الوجود الإيراني، وسيستمر ذلك طالما أن إسرائيل هي عدو، وسيستمر طالما أننا نتمكن من إفشال مخططات الإرهابيين ولو جزئياً".
وقال: "هذه الضربات ابتدأت عندما بدأ الجيش السوري بتحقيق انتصارات مرحلية في المعارك التي يخوضها، ونأخذ بالاعتبار بأننا لم ننته من الحرب بعد"، مشدداً على أن بلاده لم تتلق أية عروض لإقامة علاقة مع إسرائيل.
وأضاف "يعرفون موقفنا منذ بداية مفاوضات السلام في عام 1990، إن لم يكن هناك استعداد إسرائيلي لإعادة الأرض لا داعي لإضاعة الوقت".
العلاقات مع تركياوفي ملف العلاقات مع تركيا، أكد الرئيس السوري تمسكه بشروط دمشق قبل عقد لقاء مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وقال: "هدفنا هو الانسحاب من الأراضي السورية، بينما هدف أردوغان هو شرعنة وجود الاحتلال التركي في سوريا، فلذلك لا يمكن أن يتم اللقاء تحت شروط أردوغان".
#سوريا تغير لهجتها وتطالب #تركيا بتحديد موعد للانسحاب من أراضيها قبل المصالحة#فيديو24
لمشاهدة المزيد من الفيديوهات:https://t.co/XKZstSvtfW pic.twitter.com/3z4VWh39PE
وأضاف "الحقيقة، الإرهاب الموجود في سوريا هو صناعة تركية، جبهة النصرة، أحرار الشام.. هي تسميات مختلفة لجهة واحدة كلها صناعة تركية وتمول حتى هذه اللحظة من تركيا، إذن عن أي إرهاب يتحدث"، في رد على تصريحات للرئيس التركي يربط فيها انسحاب بلاده من شمال سوريا بزوال "التهديدات الإرهابية".
حماس ليست أولويةواستبعد الرئيس السوري، فتح مكاتب لحماس في سوريا، مشيراً إلى أن العلاقة مع حماس ليست أولوية.
وقال الأسد: "أنا أتحدث عن القيادات، لا أتحدث عن كل حماس، لا أعرف كل حماس، التي ادعت أنها تقف مع المقاومة هي نفسها التي حملت علم الاحتلال الفرنسي لسوريا، فكيف يمكن لشخص يدّعي المقاومة أن يقف مع احتلال نتج باحتلال أميركي وتركي وعدوان إسرائيلي تحت علم محتل فرنسي".
وأضاف "هذا الموقف هو مزيج من الغدر والنفاق، أما علاقتنا اليوم هي علاقة ضمن المبدأ العام، نحن نقف مع كل طرف فلسطيني يقف ضد إسرائيل لكي يسترد حقوقه، هذا مبدأ عام".
وتابع "العلاقات مع حماس لا يمكن أن تعود كما كانت عليه في السابق، وحالياً ليس لحماس مكاتب في سوريا، ومن المبكر أن نتحدث عن مثل هذا الشيء، لدينا أولويات الآن، والمعارك داخل سوريا هي الأولوية بالنسبة إلينا".
لبنان.. علاقات طبيعيةوفي الملف اللبناني، أكد الرئيس السوري أنه "طالما أننا لم نتدخل لحل الأزمة في لبنان فلا يمكن أن نتحدث عن دعم أي مرشح أو الوقوف ضد أي مرشح، ولا يمكن لأي طرف خارجي لا سوريا ولا غير سوريا أن يساعد في حل الأزمة اللبنانية إن لم يكن هناك إرادة لدى اللبنانيين من أجل حل أزمتهم".
وأضاف "هذه هي المشكلة، فإذاً لا بد من دفع اللبنانيين للمزيد من التوافق، عندها يمكن الحديث عن حل هذه الأزمة".
وتابع "بالنسبة لنا في سوريا ابتعدنا عن الملف اللبناني منذ أقل من عقدين من الزمن، ونحاول أن نبني علاقات طبيعية مع لبنان من دون الدخول في هذه التفاصيل في الوقت الحالي".
المعارضة السوريةوفي الملف الداخلي، أكد الرئيس السوري أن المعارضة التي يتم الاعتراف بها هي "المعارضة المصنّعة محلياً لا المصنعة خارجياً، المصنعة محلياً يعني أن تمتلك قاعدة شعبية، وبرنامجاً وطنياً، ووعياً وطنياً".
وقال: "كلمة خارج لا تعني السوء، قد يكون معارضاً داخلياً ومرتبطاً بالخارج، وقد يكون معارضاً بالخارج ولكنه مرتبط بالوطن، فالقضية ليست لها علاقة بالخارج والداخل، لها علاقة بأين تكمن انطلاقتك من الشعب أم من المخابرات الأجنبية.. هذا هو السؤال فقط".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي ثريدز وتويتر محاكمة ترامب أحداث السودان مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة سوريا بشار الأسد أمريكا فی سوریا لا یمکن
إقرأ أيضاً:
مقترح إسرائيلي جديد في مفاوضات غزة
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةقال مسؤولون إسرائيليون، أمس، إن تل أبيب اقترحت هدنة في غزة مقابل إطلاق سراح نحو نصف من تبقى من المحتجزين، فيما أعلنت حركة «حماس» تمسكها باتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 19 يناير الماضي، وكذلك المقترح الأخير الذي قدمه الوسطاء الأسبوع الماضي لتجاوز الأزمة.
وقال المسؤولون الإسرائيليون، الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم، إن المقترحات تتضمن إعادة نصف المحتجزين الذين يُعتقد أنهم ما زالوا أحياء، وعددهم 24، وجثث نحو نصف عدد المحتجزين الذين يُعتقد أنهم لاقوا حتفهم، وعددهم 35، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوماً.
بدورها، قال مسؤول في حماس، إن الحركة متمسكة باتفاق وقف إطلاق النار، الموقع في 19 يناير الماضي والعرض الأخير الذي قدمه الوسطاء الأسبوع الماضي لتجاوز الأزمة والذي وافقت عليه «حماس».
وأشار إلى أن «إسرائيل تواصل مخططاتها لتعطيل الاتفاق مع استمرار حربها على غزة إضافة إلى سياسة تجويع ممنهجة».