إقبال على الورش الصيفية بمركز طنطا الثقافي
تاريخ النشر: 22nd, August 2024 GMT
شهد المركز الثقافي بطنطا، إقبالاً كبيرًا من الرواد على ورشة التصوير الفوتوغرافي للفنانة جنا الشرقاوي، التي أكدت أهمية التصوير في حياتنا اليومية والعملية، موضحة أنواع التصوير ومنها البورتريه والمناظر الطبيعية، والمنتجات.
الورشة جاءت ضمن أنشطة مكثفة تشهدها مواقع الهيئة العامة لقصور الثقافة بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، في إطار البرامج الصيفية لوزارة الثقافة.
أوضحت "الشرقاوي" كيفية إخراج صورة بجودة عالية سواء من الكاميرا أو كاميرا الموبايل للهواه أو المحترفين مقدمة اهم النصائح للمبتدئين فى مشروع التصوير وكيفية تكوين وإيجاد أفكار وزوايا للتصوير مبتكرة للأشخاص والمنتجات، وقامت بالتطبيق العملي مع المتدربين خلال الورشة، التي تقام على مدار يومين بالمجان بمشاركة اكثر من 50 متدربا
واستكمل الفنان عزت بسيوني قائد فرقة الأنفوشي للإيقاعات الشرقية تدريبات المشاركين في ورشة الإيقاعات، وأكد أن تعلم الإيقاع والأساسيات عن طريق الممارسة وتوفر الوقت الملائم لها يمكن من الوصول إلى مرحلة العمل على إيقاعات وأنماط معقدة على آلة الطبلة.
وإيمانا من المركز بالدور الثقافي والتوعوي للأطفال والشباب، نظم المركز لقاء ثقافيا حول "كيفية التواصل الاجتماعي مع نفسك وأسرتك" للدكتورة أميرة عناني خبيرة الإتيكيت والإخصائي النفسي.
أوضحت "عناني" أهم العادات التى يجب أن يتخلص منها الآباء والأمهات وكيفية التعامل والتواصل بين أولياء الأمور وأبنائهم، والحث على الاهتمام بالقدوة والبعد عن العادات السلبية وتعزيز القيم والعادات الإيجابية وتوضيح آليات النجاح داخل الأسرة الواحدة.
جاءت الفعاليات ضمن أنشطة فرع ثقافة الغربية، برئاسة وائل شاهين، وبإشراف إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة أحمد درويش.
ويستقبل المركز حفلا فنيا في الثامنة مساء اليوم لفرقة كورال مركز تنمية المواهب بدار الأوبرا المصرية بقيادة الفنان د.محمد عبد الستار، ضمن قوافل فنون مواهب الأوبرا بالتعاون مع هيئة قصور الثقافة لنشر الإبداع في محافظات مصر، وبإشراف د.سامح صابر المدير الفني لمركز تنمية المواهب.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الهيئة العامة لقصور الثقافة مركز طنطا الثقافي الهيئة العامة لقصور الثقافة المصرية
إقرأ أيضاً:
«عم نافع» أقدم صانع فخار في الفيوم: حارس الإرث الثقافي لصناعة الفخار
في عزبة الفورية التابعة لقرية فانوس بمركز طامية في محافظة الفيوم، تقع واحدة من أبرز المناطق الصناعية التي تشتهر بصناعة الفخار بأشكاله وأحجامه المختلفة. وتعد صناعة الفخار في هذه المنطقة جزءًا من التراث العريق الذي يمزج بين موهبة الإنسان ونفحات الطين.
من بين هؤلاء الصانعين، يبرز "عم نافع"، أقدم صانع فخار في الفيوم، الذي ورث هذه المهنة عن أجداده، يمتلك "نافع" خبرة تتجاوز الستين عامًا في هذا المجال، وهو رجل في السبعينات من عمره. منذ صغره، نشأ وتعلم أسرار صناعة الفخار برفقة والده في ورشة صغيرة، ليصبح لاحقًا أحد أبرز فنيّي الفخار في المنطقة.
يعتبر "عم نافع" نفسه فنانًا في هذه الحرفة، حيث يصنع الأواني والتحف الفنية باستخدام الطين المحلي، ويعتمد على تقنيات تقليدية موروثة من أجداده. ولديه إيمان عميق بدوره كحارس لهذا الإرث الثقافي الذي يمثل جزءًا كبيرًا من هوية محافظة الفيوم، حيث يرى أن هذه المهنة ليست مجرد مصدر رزق بل هي جزء من تاريخه الشخصي وهويته الثقافية.
بالرغم من تحديات عديدة يواجهها في الحفاظ على هذه المهنة، مثل نقص المواد الخام وارتفاع تكاليف الإنتاج، إلا أنه يستمر في العمل، ويشيد بمبيعاته التي تشمل التصدير للأسواق الخارجية والطلبيات التي تصل من المناطق السياحية في مصر. يشير "عم نافع" إلى أن مهنة الفخار تعود إلى أيام الفراعنة، ومازالوا يصنعون الفخار بجميع أشكاله وأحجامه، بما في ذلك القطع التي تصل أحجامها إلى 3 متر، مشيرًا إلى أن الأعمال الكبيرة قد تحتاج إلى نحو 6 أيام من العمل المتواصل.
يظل "عم نافع" جزءًا من تاريخ قرية فانوس، ملتزمًا بتقاليد صناعة الفخار، متمسكًا بمهنته رغم التحديات، ليبقى هذا التراث الثقافي حياً في قلب الفيوم.