الدولية لمناهضة الاحتلال: إجراءات أمريكا ضعيفة ورمزية تجاه اعتداءات إسرائيل على أهالي غزة
تاريخ النشر: 22nd, August 2024 GMT
قال الأمين العام للحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال الإسرائيلي، الدكتور رمزي عودة، إن الإجراءات الأمريكية ضعيفة ورمزية تجاه الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة على الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث تتمثل في فرض عقوبات على 4 أو 5 مستوطنين على فترات متباعدة.
وأضاف عودة، في مداخلة هاتفية مع قناة «النيل» الإخبارية، اليوم الخميس، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي مستمر في ارتكاب جرائمه اللا إنسانية بحق الفلسطينيين، فضلًا عن قيام المستوطنين الإسرائيليين بحرق المنازل والمركبات وأشجار الزيتون بشكل يومي لحرمان الفلاحين الفلسطينيين من الاستفادة منها.
وأشار إلى أن الفلاحين الفلسطينيين يتعرضون لحملات ممنهجمة من الاعتقال والقتل عند الذهاب إلى أراضيهم الزراعية، موضحا أن الهدف من هذه الجرائم يتمثل في زيادة عدد المستوطنيين وتهجير الفلسطينيين قسريا.
وطالب بوجود حماية دولية للشعب الفلسطيني لانقاذه من عداوان جيش الاحتلال، موضحًا أن القرارات القضائية يجب أن يصاحبها إسنادا سياسيا دوليا في مجلس الأمن لتحقيق حرية واستقلال الشعب الفلسطيني.
الحملة الدولية لمناهضة الاحتلال: إسرائيل لم تستطع تحقيق النصر الأكبر في حربها على غزة
الحملة الدولية لمناهضة الاحتلال: إسرائيل تستخدم القوة المفرطة في غزة لفرض أجندة الاستسلام
«وحشية الاحتلال».. ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى أرقام مفزعة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين إسرائيل القضية الفلسطينية قطاع غزة الشعب الفلسطيني غزة الدولية لمناهضة الاحتلال
إقرأ أيضاً:
«الهجرة الدولية» تصف الأوضاع في الخرطوم بـ «المأساوية»
رغم الوضع الكارثي، تحدث رئيس بعثة المنظمة في السودان عن مؤشرات أمل، مثل عودة نحو 400 ألف نازح داخلي إلى ديارهم مؤخرًا، رغم أن معظمهم عادوا إلى منازل مدمرة وخالية من الخدمات.
الخرطوم: التغيير
وصف رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان، محمد رفعت، الأوضاع في الخرطوم بالمأساوية، بعد زيارة ميدانية استغرقت أربعة أيام.
وأكد أن عودة الحياة إلى الخرطوم تتطلب استثمارات ضخمة لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية، بالإضافة إلى توفير المعلومات التي تساعد النازحين في اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن العودة.
وقال رفعت في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة الجمعة، إن حجم الدمار الذي شهده في العاصمة وضواحيها يفوق ما رآه في مناطق صراع أخرى، إذ شمل استهداف البنية التحتية الأساسية مثل محطات الكهرباء وخطوط المياه، ما جعل الحياة فيها شبه مستحيلة.
وأشار رفعت إلى النقص الحاد في التمويل اللازم لتغطية الاحتياجات الإنسانية، موضحًا أن خطة استجابة المنظمة الدولية للهجرة تهدف لمساعدة 1.7 مليون شخص، لكنها لم تتلقَ سوى 9% من التمويل المطلوب البالغ 250 مليون دولار حتى يناير 2025.
كما نبه إلى معاناة النساء على وجه الخصوص نتيجة ضعف الوصول الإنساني وتدهور الأوضاع المعيشية.
وسلط رفعت الضوء على قصص مؤلمة من الميدان، مثل المعلمة “سارة” التي بقيت في بحري طوال الحرب دون أن تملك وسيلة للمغادرة، و”ترتيل” التي تتوق إلى العودة للدراسة والحصول على دعم نفسي، مؤكدًا أن قصص المعاناة هذه تتكرر يوميًا في المناطق المتأثرة بالنزاع.
ورغم الوضع الكارثي، تحدث رفعت عن مؤشرات أمل، مثل عودة نحو 400 ألف نازح داخلي إلى ديارهم مؤخرًا، رغم أن معظمهم عادوا إلى منازل مدمرة وخالية من الخدمات.
الوسومآثار الحرب في السودان الخرطوم منظمة الهجرة الدولية