صحيفة: الناتو سينشر لواء يضم 5 آلاف عسكري في فنلندا قرب حدود روسيا
تاريخ النشر: 22nd, August 2024 GMT
فنلندا – نقلت صحيفة Iltalehti عن مصادر مطلعة، أن حلف الناتو سيقوم بنشر لواء مدرع يضم 4-5 آلاف عسكري داخل أراضي فنلندا بالقرب من الحدود مع روسيا الاتحادية.
وأشارت الصحيفة إلى أنه من المتوقع أن يتم في الأسابيع القريبة المقبلة، الإعلان رسميا عن نشر هذه القوة العسكرية في مدينة ميكيلي الفنلندية القريبة من الحدود الروسية.
ووفقا للمقالة، تعرف الوحدة التي يتم إنشاؤها كذلك باسم FLF (Forward Land Forces- القوات البرية الأمامية).
وفي 21 أغسطس، قال وزير الدفاع الفنلندي أنتي هاكينن إن بلاده تتفاوض مع عدد من دول حلف “الناتو” لنشر قوات في أراضيها. وأعلن هاكينن أمام الصحفيين أن وحدات لحلف الناتو يمكن نشرها في البلاد لمدة طويلة لكن ليس على أساس دائم. وأشار إلى أن الحديث يدور عن الأوضاع المتوترة وليس عن مراحل وجود تهديد عسكري حقيقي. ولم يقدم الوزير أي تفاصيل حول الدول التي تتفاوض معها فنلندا، مذكرا في الوقت ذاته أن دولا أخرى إلى جانب شمال أوروبا شاركت في هذه المحادثات أيضا.
في يونيو الماضي، قال النائب الأول لسكرتير مجلس الأمن الروسي رشيد نورغالييف إن فنلندا قد تصبح قريبا منصة لنشر قوات إضافية تابعة لحلف “الناتو” وأسلحة هجومية.
وأشارت ماريا زاخاروفا متحدثة الخارجية الروسية إلى أن روسيا تسجل زيادة كبيرة في نشاط فنلندا العسكري منذ انضمامها إلى حلف “الناتو”.
ومن المعروف أن فنلندا تقدمت بطلب للانضمام إلى الناتو بعد بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا عام 2022، ونالت العضوية في الحلف عام 2023 .
المصدر: RT
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
خطوة لاستعادة وحدة البلاد .. روسيا تعلق علي الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات قسد
رحبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا باتفاق السلطات السورية وقيادة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" لدمج هياكلها المدنية والعسكرية بمؤسسات الدولة؛ مؤكدة أنها خطوة نحو استعادة وحدة البلاد.
جاء ذلك خلال تصريحات صحفية لزاخاروفا اليوم الأربعاء، تعليقا على توقيع قيادة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" الكردية مع الحكومة السورية في دمشق، الاثنين الماضي، اتفاقية لدمج جميع الهياكل المدنية والمسلحة للإدارة الذاتية الكردية في شمال شرقي سوريا ضمن مؤسسات الدولة.
وقالت: "نعتبر التوصل إلى اتفاق بين السلطات السورية وقيادة قوات سوريا الديمقراطية خطوة نحو استعادة وحدة سوريا وتعزيز أمنها واستقرارها".
وبينت زاخاروفا أن موسكو تدرك أن تنفيذ الاتفاقيات الموقعة سيرتبط "بمشاكل كبيرة من مختلف الأنواع"، إلا أنه، ومن أجل التغلب عليها، يجب على الأطراف الحفاظ على "مواقف بناءة واستعداد للتسوية".