انفراجة خلال 3 أيام.. وزير الصحة يكشف موقف توفير الأنسولين
تاريخ النشر: 22nd, August 2024 GMT
كتب- أحمد جمعة:
كشف الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، عن انفراجة في أزمة نقص الأنسولين بالأسواق خلال الأيام الثلاثة المقبلة.
وأوضح الوزير في تصريحات صحفية، أن شحنات من الأنسولين "مكستارد فيال" تبلغ كميتها 902 ألف عبوة، وصلت إلى مصر، إضافة لـ 126 ألف علبة من مكسترد Penfill.
وأشار إلى أنه من المنتظر توزيع تلك الكمية خلال الأيام الثلاثة المقبلة على كافة المحافظات.
وشهدت مصر أزمة نقص حاد لبعض أشهر الأدوية منذ أسابيع، على رأسها الأنسولين، وسط مخاوف بين مرضى السكري الذين يبحثون لأيام من أجل الحصول على علاجهم.
وقبل يومين، تقدمت النائبة ندى ثابت، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني، إلى المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس المجلس، موجه إلى كلا من الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء، بشأن النقص الحاد في حقن الأنسولين بالسوق المحلي.
وأكدت أنه رغم تأكيد هيئة الدواء ضخ كميات على مدار شهري يونيو ويوليو، إلا أن السوق المحلي شهد خلال الفترة الأخيرة أزمة متزايدة في نقص الأنسولين، مما يؤثر بشكل كبير على حياة المرضى المصابين بداء السكري.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: هيكلة الثانوية العامة سعر الدولار إيران وإسرائيل الطقس أسعار الذهب زيادة البنزين والسولار التصالح في مخالفات البناء معبر رفح تنسيق الثانوية العامة 2024 سعر الفائدة فانتازي الحرب في السودان الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة الأنسولين
إقرأ أيضاً:
رئيس الشاباك المقال يكشف ما طلبه نتنياهو.. والأخير:"أكاذيب"
قال رئيسا جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، رونين بار، الجمعة، إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو طلب منه الإدلاء برأي يتيح تأجيل مثوله أمام المحكمة بتهمة الفساد.
وكتب بار في رسالة موجهة إلى المحكمة العليا بهدف الطعن بإقالته من جانب الحكومة والتي نشرتها المدعية العامة للدولة "خلال نوفمبر 2024، طلب مني رئيس الوزراء مرارا الإدلاء برأي أمني يقول إن الظروف الأمنية لا تتيح انعقادا مستمرا لجلسات محاكمته جنائيا".
وردا على ذلك يؤكد نتنياهو إن اتهامات رئيس الشاباك بحقه "كاذبة".
وجاء في بيان لمكتب نتانياهو أن "هذا التصريح هو نسج من الاكاذيب"، مضيفا أن "رئيس الوزراء ناقش مع رئيس الشاباك سبلا تتيح له الإدلاء بشهادته في المحكمة، بالنظر إلى التهديدات الصاروخية ضد إسرائيل وضد رئيس الوزراء خصوصا. تناول النقاش مكان اللإدلاء بالشهادة وليس إمكان حصولها أو لا".
وكان نتنياهو قد أعلن في وقت سابق بأنه فقد ثقته في رونين بار، الذي قاد الشاباك منذ عام 2021، وأنه ينوي إقالته اعتبارا من 10 أبريل، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات استمرت 3 أيام.
ورفض نتنياهو الاتهامات بأن القرار له دوافع سياسية، لكن منتقديه اتهموه بتقويض المؤسسات التي تدعم الديمقراطية الإسرائيلية بالسعي لإقالة بار.
وكانت العلاقة بين نتنياهو وبار متوترة حتى قبل هجوم 7 أكتوبر، خاصة بسبب الإصلاحات القضائية المقترحة، التي قسمت البلاد.
وساءت العلاقة بشكل حاد بعدما نشر الشاباك في 4 مارس، خلاصة تحقيق داخلي أجراه بشأن هجوم حماس في 7 أكتوبر.