أصدرت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، تعميمًا موجهًا لكافة الوزارات والجهات الاتحادية بالدولة، بشأن سياسة "العودة إلى المدارس" 2024 - 2025، وذلك دعما للموظفين الحكوميين من الآباء والأمهات من خلال السماح لهم بمرافقة أطفالهم إلى المدارس والحضانات في بداية العام الدراسي الجديد.

وتركز سياسة "العودة إلى المدارس"، على توفير المرونة اللازمة في بيئة العمل دون التأثير على سير العمل وتقديم الخدمات، حيث يُسمح للآباء والأمهات العاملين في الحكومة الاتحادية الذين لديهم أطفال في المدارس باصطحابهم من وإلى المدرسة عبر إذن تأخير صباحي أو انصراف مبكر في اليوم الدراسي الأول، لمدة تصل إلى ثلاث ساعات، سواء كان ذلك مجتمعة أو مقسمة على فترتين صباحية أو مسائية، بشرط موافقة المدير المباشر.

أما بالنسبة للموظفين الحكوميين الذين لديهم أطفال في الحضانات ورياض الأطفال، فيمكنهم الحصول على إذن تأخير صباحي أو انصراف مبكر خلال الأسبوع الدراسي الأول، لمدة تصل إلى ثلاث ساعات يوميًا، مع مراعاة اختلاف أيام بداية الدراسة حسب المنهج المحدد للمدرسة من الجهات المختصة.

أخبار ذات صلة بعثة «شباب الجوجيتسو» تغادر إلى كرواتيا للمشاركة في كأس العالم تعديل توقيت وملاعب مباريات «أبوظبي للسيدات» في «الآسيوية»

وتتيح سياسة "العودة إلى المدارس" أيضًا إمكانيات إضافية للدوام المرن في مناسبات وظروف أخرى متعلقة بالعام الدراسي، بحيث لا يخل ذلك بسير العمل ولا يتعارض مع قانون الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية ولائحته التنفيذية، إذ يمكن منح الموظفين إذنًا لحضور اجتماعات أولياء الأمور أو مناسبات التخرج والأنشطة الخاصة بأبنائهم، لمدة لا تزيد عن ثلاث ساعات.

ويسعى هذا التعميم إلى تحقيق التوازن بين متطلبات العمل والالتزامات الأسرية للموظفين، مما يعزز من دعم الحكومة لموظفيها وتوفير بيئة عمل مرنة.

المصدر: وام

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية الإمارات العودة إلى المدارس الجهات الحكومية العودة إلى المدارس

إقرأ أيضاً:

التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد .. كيف يمكن التكيف مع الضغوط؟

بعد عطلة عيد الفطر، يواجه العديد من الموظفين تحديات نفسية تتعلق بالعودة للعمل بعد فترة من الراحة والاسترخاء. 

يشعر البعض بالانزعاج من العودة إلى الروتين اليومي وضغوط العمل، ما قد يؤثر على إنتاجيتهم وأدائهم الوظيفي في الأيام الأولى. 

في هذا التقرير، سنتناول التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد وكيفية التكيف مع الضغوط التي قد تظهر نتيجة لهذا الانتقال.

التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيدصدمة العودة للعمل

بعد قضاء أيام من الراحة والاحتفالات، قد يشعر الموظف بصدمة العودة إلى الروتين اليومي وضغوط العمل المتراكمة. 

هذا التحول المفاجئ من الاسترخاء إلى العمل الجاد يمكن أن يسبب شعوراً بالتوتر والقلق، مما يؤثر على الحالة المزاجية والقدرة على التركيز.

الشعور بالخمول والتعب

خلال العطلة، يعتاد البعض على نمط حياة هادئ ويقومون بتغيير ساعات نومهم وتناول الطعام. 

عند العودة للعمل، قد يشعر الموظف بالتعب والإرهاق، حتى وإن كانت العطلة كافية للراحة. قد يتسبب ذلك في صعوبة التأقلم مع ساعات العمل الطويلة أو الاجتماعات المكثفة.

ضغط العمل والمشاريع المؤجلة

مع عودة الموظفين إلى العمل، يتعين عليهم استئناف المشروعات التي تم تأجيلها خلال العطلة. 

هذا قد يسبب شعوراً بالضغط بسبب تراكم المهام وتزايد المسؤوليات، مما يزيد من مستوى التوتر النفسي.

الحاجة إلى إعادة التكيف مع بيئة العمل

قد يشعر بعض الموظفين بالحاجة إلى إعادة التكيف مع بيئة العمل أو التفاعل مع الزملاء بعد فترة من الانقطاع.

كما أن الفجوة الزمنية قد تجعل الشخص يشعر بعدم الراحة أو العزلة، خصوصًا إذا كانت هناك تغييرات في مكان العمل أو في الفريق.

كيف يمكن التكيف مع الضغوط النفسية بعد العودة للعمل؟تنظيم الوقت وإعادة تحديد الأولويات

يعد تنظيم الوقت أحد أهم طرق التكيف مع الضغوط بعد العودة للعمل. 

من المفيد تحديد أولويات المهام بناءً على أهميتها وموعد تسليمها. يمكن تقسيم المهام الكبيرة إلى أجزاء صغيرة لتقليل الشعور بالضغط.

إعطاء نفسك الوقت الكافي للتكيف

من المهم أن يتفهم الموظف أن العودة للعمل بعد العيد تتطلب بعض الوقت للتكيف. 

لا ينبغي أن يتوقع المرء أن يكون في قمة إنتاجيته منذ اليوم الأول، بل يمكن تحديد أهداف صغيرة وواقعية للمساعدة في العودة التدريجية للروتين.

التواصل مع الزملاء والمشرفين

التواصل الجيد مع الزملاء والمشرفين في الأيام الأولى بعد العودة يمكن أن يساعد في تخفيف الشعور بالضغط. 

يمكن للموظف التحدث مع فريقه عن أي صعوبة يواجهها في التكيف مع العمل أو المهام، ما يعزز من التعاون ويساعد على تقليل الضغوط.

الاهتمام بالصحة النفسية والجسدية

الاهتمام بالنشاط البدني، مثل ممارسة الرياضة أو أخذ فترات راحة قصيرة خلال العمل، يمكن أن يحسن المزاج ويقلل من التوتر. 

كما أن الاهتمام بالصحة النفسية من خلال التأمل أو ممارسة التنفس العميق يساعد على تخفيف القلق وتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية.

وضع حدود والاعتناء بالنفس

من الضروري أن يضع الموظف حدودًا واضحة بين العمل والحياة الشخصية. 

يمكن تخصيص وقت بعد العمل للراحة أو ممارسة هوايات شخصية تساعد على التخفيف من الضغوط. من المهم أيضًا تجنب الانشغال المستمر بالعمل بعد ساعات الدوام.

تغيير الروتين تدريجيًا

العودة للعمل بعد العيد لا ينبغي أن تكون مفاجئة، يمكن للموظف أن يغير روتينه تدريجيًا خلال الأيام الأولى، مثل بدء العمل في ساعات أقل أو تأجيل بعض الاجتماعات غير العاجلة، مما يساعد في التخفيف من الضغوط النفسية.

الخاتمة

العودة للعمل بعد العيد ليست دائمًا سهلة، لكنها فترة يمكن التغلب عليها من خلال التحضير النفسي والتنظيم الجيد. 

من خلال تطبيق بعض الاستراتيجيات البسيطة مثل إعادة تحديد الأولويات، الاهتمام بالصحة النفسية، وتخصيص وقت للراحة، يمكن للموظف التكيف مع الضغوط وتجاوز مرحلة العودة بسلاسة.

مقالات مشابهة

  • قبيل ساعات من اعتصام للمعلمين.. التربية تصدر توجيهاً لدوام المدارس
  • «باقة العمل» خدمة ذكية تخفض مدة إنجاز المعاملات 83%
  • مشاركة 300 من قادة الفكر العالميين بمؤتمر "القدرات البشرية" بالرياض
  • مؤتمر “مبادرة القدرات البشرية” يكشف عن قائمة المتحدثين
  • غموض يكتنف مصير العام الدراسي بمناطق “الرئاسي”
  • دعاء العودة للعمل بعد إجازة عيد الفطر.. ردده يوفقك الله ويرزقك
  • اليوم.. قطع الكهرباء عن مدينة أبوزنيمة لمدة 3 ساعات
  • 6 تنبيهات عاجلة لطلاب المدارس قبل ساعات من عودة الدراسة
  • بينها النوم وتقنين الأجهزة.. نصائح مهمة قبل العودة للمدارس
  • التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد .. كيف يمكن التكيف مع الضغوط؟