رئيس جامعة أسيوط يلتقي فريق مستشفى صحة المرأة المشارك في ورشة عمل حول بطانة الرحم المهاجرة
تاريخ النشر: 22nd, August 2024 GMT
التقى الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط اليوم الخميس فريق من مستشفى صحة المرأة، ضمّ المشاركين في ورشة عمل حول بطانة الرحم المهاجرة "Endometriosis والتي تنظمها وحدة المناظير الجراحية، بمستشفى صحة المرأة بالجامعة في إطار سعي الجامعة؛ لاكتشاف علاجات جديدة للأمراض.
حضر اللقاء الدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء عطية عميد كلية الطب، ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور أحمد نصر مدير مستشفى صحة المرأة، والدكتور أحمد فائق أمين المشرف العام على دبلومة المناظير، والدكتور محمود ذخيرة رئيس وحدة المناظير، وضيفيّ الورشة؛ الدكتور محمد بديوي رئيس قسم جراحة المناظير، والتكاثر البشري، بجامعة كولومبيا فانكوفر كندا، والدكتور أحمد فاروق رئيس قسم المناظير الجراحية، ووحدة الأورام، بجامعة هامبورج بألمانيا
وخلال اللقاء، أكد الدكتور أحمد المنشاوي؛ على ضرورة أن يقدم أساتذة، وعلماء كلية طب أسيوط؛ أبحاثًا عالمية؛ بمعايير دولية تصب فى النهاية فى تطوير مجال الرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن ورشة العمل تعد حدثًا مهمًا يجمع خبراء في المجال؛ للمشاركة ببحوثهم فى تطوير علاجات جديدة، وتحسين نوعية الرعاية، وتسليط الضوء على المشاريع البحثية ذات الأثر الإيجابي، لافتًا إلى حرص جامعة أسيوط على التعاون مع مختلف الجهات العلمية العالمية لعقد مثل هذه الورش، موجهًا شكره لضيوف الجامعة؛ لتكبدهم عناء الحضور، والمشاركة في الورشة، ونفع الأطباء والباحثين بخبراتهم في هذا المجال
وأشار رئيس جامعة أسيوط؛ إلى دعم الجامعة الكامل لعلمائها، وباحثيها، وتوفير البيئة المناسبة للبحث العلمي، مشيدًا بدور الدكتور محمد بديوي، في تجهيز وحدة الإخصاب المساعد بالمعدات اللازمة لعمله، وإجرائه عددًا من العمليات الجراحية، بالتعاون مع فريق عمل متميز، ونقل خبرته لكثير من المشاركين في الورشة؛ لتعلم أساسيات جراحات بطانة الرحم المهاجرة، وأحدث التقنيات المستخدمة فيها.
وأشاد الدكتور أحمد المنشاوي؛ بالنشاط المتميز لقسم النساء والتوليد، ومستشفى صحة المرأة، متمنيًا أن تسهم الورشة في تكوين نواة لفريق طبي متعدد التخصصات، لافتًا إلى أهمية تحقيق التكامل الطبي بين وحدات قسم أمراض النساء؛ كوحدة مناظير أمراض النساء، ووحدة الإخصاب المساعد، وبين قسم النساء، وأقسام المسالك البولية، والجهاز الهضمي، وعلاج الآلام المزمنة، والطب النفسي، وذلك لتقديم خدمات طبية عالية الكفاءة؛ لمريضات الصعيد المصابات بمرض بطانة الرحم المهاجرة.
والجدير بالذكر أن ورشة العمل تعقد تحت إشراف: الدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتورة أماني عمر وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أحمد نصر مدير مستشفى صحة المرأة، والدكتور أحمد فائق أمين المشرف العام على دبلومة المناظير، والدكتور محمود ذخيرة رئيس وحدة المناظير، والدكتور عبد الرحمن راجح منسق ورشة العمل، كما يشارك فيها نخبة من أساتذة وأطباء النساء والتوليد والأشعة التشخيصية، بجامعة أسيوط
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط البح الباحثين البحث البحوث التخصص التكاثر التكامل الجامعة التول التي الجام التخصصات البحثي البول الجامعي الجامعية الجامع الجد الجر
إقرأ أيضاً:
اتحاد طلاب جامعة الخرطوم (1960-1966): الكلية التاسعة في حرم الجامعة
عبد الله علي إبراهيم
ينعقد في كل من كمبالا (3 ابريل) والقاهرة (7 أبريل) مؤتمر عن الجامعات السودانية يتذاكر نضالها المدني ومساعيها للسلام. دعا للمؤتمر المعهد البريطاني لشرق أفريقيا ومنظمة علمية أكاديمية نرويجية. وشرفتني جهة الدعوة بتقديم كلمة مفتاحية في اجتماع كمبالا يوم 3 أبريل في الرابعة والنصف مساء. واخترت لكلمتي عنوان: "اتحاد طلاب جامعة الخرطوم: الكلية التاسعة في الحرم الجامعي". تجد أدناه مشروع كلمتي في الإنجليزية وملخصه في العربية. وستعتني كلمتي بمزايا التمثيل النسبي الذي قام عليه الاتحاد الذي جعل منه مدرسة في حد ذاته.
University of Khartoum Students' Union: The NIneth College on Campus
Abdullahi A Ibrahim
My paper will be autobiographical accounting for my birth as a public scholar thanks to my involvement in students' politics at the University of Khartoum between 1960 and 1966. In it, I will acknowledge my indebtedness of this civil education to the university student union to which I was elected to its council in 1962 and served as the secretary of its executive committee in 1963. This is why I have always identified the union as the ionth college on campus.
I will discuss how proportional representation, adopted by the students for setting up their union in 1957, caused its leaders to perfect the art of "sleeping with the enemy." Proportional representation provided any of the students' political groups with any meaningful following a seat at the table. That arrangement obliged each of us in the leadership to tolerate differences of ideology and work around them. Striking a compromise is the greatest asset in politics. In coming this close to your enemy, you tend to individualize them judging them on merits beyond politics. I will highlight an obituary I wrote on the death of Hafiz al-Sheikh, a Muslim Brother activist, with whom I had had a long-term relation after leaving the university I will also highlight the correspondence I had with Hasan Abdin, a social democrat, I had known in the union context decades after leaving university.
In the paper, I will also show how even my academic research was immensely helped by the feedback I gained from the market of ideas of student politics. My "The Mahdi-Ulema Conflict" (1968), my honors dissertation that ran published into 3 editions, was inspired by a refence made by Mr. Abd al Khalig Mahgoub, the secretary of the Communist Party, in a talk at the students' union. Again, I picked from Mahgoub a frame of analysis he brought up in a talk at the union to answer a question on my honor history exam. My examiners liked it.
Membership of the History Society, a function of the students' union, opened doors for me to know and interview symbols of the nationalist movement. I had the rare opportunity to meet with Muhammad Abd al Rahim who was not only a historian of the Mahdia, but also a veteran Mahdist who fought in its ranks. He showed us during the visit wounds from shots that almost killed him in the Mahdist wars. Those wounds still glisten in my eyes. I was also fortunate to meets with the Al Tuhami Mohammed Osma, the leader of the 24th of June 1924 demonstration of the White Falg and wrote down his recollections of his days in the movement. The friendship I struck with his amazing family continues to this day.
I will also show my indebtedness to the union for financing two student trips I joined to the Nuba Mountains in 1963 and to Nyala and southern Darfur in 1965. The collection of the tea-drinking traditions from Nyala area landed me my job at the Sudan Unit (Institute of African and Asian Studies, later) because the director of the unit listened to the program in which I presented them on Radio Omdurman. He was looking for researchers in that new field in academic pursuit in the university.
I will use the occasion to pursue my criticism of the position rife in political and educational circles calling for teaching "trabiyya wataniyya" (civics) in schools. A political document after another has invariably recommended including civics in the school curriculum. The "Tasisiyya" of the recent Nairobi conference is no exception. The merit of this demand aside, those who make it seem to be oblivious to the fact that this education has been the order of the day in high schools and universities since their inception. It did not need to be taught in classes though. Rather it is an extra curriculum activity in that students engage national politics in their unions and various political groupings. It is not only free, but also an experiment in personal growth. The first experiment in teaching civics at schools during Nimeiri regime (1969-1985) was a farce; students were made to read his boring and erratic speeches. And those were the same students who would be demonstrating the day after on the streets wanting him to leave bag and baggage.
اتحاد طلاب (1960-1966): الكلية التاسعة في جامعة الخرطوم
ستكون كلمتي بمثابة سيرة ذاتية فيما أدين به لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم في تكويني كسياسي وأكاديمي، أو مثقف ذي دعوة. سأنسب الفضل للاتحاد أنه، بقيامه على التمثيل النسبي، حكم علىّ أن "أنام مع العدو" في العبارة الإنجليزية. ففي دوراتي في لجنته التنفيذية (1962-1965) وجدتني في صراع مباشر مع جماعة الإخوان المسلمين صراعاً لم يحسن ملكاتي في الخصومة بما في ذلك لا إحسان المساومة فحسب، بل والتمييز حتى بين أفراد "الكيزان" لأنهم ليسوا قالباً واحداً. فانعقدت المودة مع بعضهم لسنوات حتى أنني نعيت رمزاً منهم هو حافظ الشيخ حين ارتحل للرحاب.
من جهة أخرى فأنا مدين للمحافل السياسية التي انعقدت في ساحات الاتحاد. فأول كتبي "الصراع بين المهدي والعلماء" (1968) مما استلهمت موضوعه من ندوة لأستاذنا عبد الخالق محجوب كان قال فيها، وهو يدفع عن حزبه الشيوعي كيد علماء من المسلمين تقاطرت لترخيص حل حزبه في 1965، أنهم ممن وصفهم المهدي عليه السلام ب"علماء السوء". وجعلت ذلك موضع بحث للشرف في فصل للتاريخ درسه البروفسير مكي سبيكة.
ومن جهة ثالثة سأعرض عرفاني للجمعيات الثقافية التي انتظمت الطلاب حسب مبتغاهم في الأكاديميات والفكر والهواية والإبداع. فحملتني جمعية التاريخ إلى رحلة إلى جبال النوبة زرت فيها عاصمة مملكة تقلي التاريخية. وأخذتني جمعية الثقافة الوطنية إلى نيالا لأعقد أول عمل ميداني عن "البرامكة" بين شعب الهبانية ببرام. كما وفر لي تنظيم فعاليات باسم هذه الجمعيات أن التقي برموز في الحركة الثقافية والوطنية. فكان لنا لقاء نادر في جمعية التاريخ مع المؤرخ المهدوي المجاهد محمد عبد الرحيم وآخر مع التهامي محمد عثمان ن رجال الصف الثاني في ثورة 1924.
قولاً واحداً كانت كلية اتحاد طلاب جامعة الخرطوم هو ما خرجت به من جامعة الخرطوم وبقي معي إلى يومنا.
ibrahima@missouri.edu