قبطية عاشقة لترميم المساجد.. جاكلين سمير: "بيوت ربنا وأصممها بشكل عقائدي"
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
أول مهندسة قبطية مسؤولة عن الترميم بالمساجد الأثرية، فقد أشرفت على ترميم عدة مساجد أثرية داخل مصر وخارجها.
المهندسة جاكلين سمير المشرفة العامة على تطوير مساجد آل البيت، قالت حول انطباع الناس لكونها مصرية قبطية مسؤولة عن ترميم المساجد، قالت جاكلين بإجابة أثارت إعجاب المتابعين،: «أنا مهندسة مصرية وهذا تاريخي، العمل عقيدة، ومؤمنة أن بالمساجد بيوت ربنا، لذلك أصممها بشكل عقائدي»
وأضافت: «التطوير لا يجري عشوائيًّا، بل بعد الاستعانة بمتخصصين، ونذاكر جيدًا الحقبة، وهل العصر فاطمي أم عثماني، لأننا نتحدث عن معمار له نسق، ولذلك نذاكر تاريخنا وندرسه, وعندما تدخل المكان تشعر بهدوء نفسي وسكينة غير طبيعية، كما أن السيدة نفيسة لها قدسية دينية، لأنها من صميم آل البيت.
المهندسة جاكلين سمير سبق لها أن حصلت على جائزة الترميم الدولية من الولايات المتحدة الأميركية، عندما أشرفت على ترميم كنيسة مارجرس اليونانية المعلقة في مجمع الأديان بمنطقة مصر القديمة في القاهرة.
وشاركت في ترميم عدة مساجد أثرية بالقاهرة، منها مسجد شيخون البحري والإمام الليث، كما أشرفت على تطوير مساجد منطقة السيدة عائشة، ومنها مساجد السيدة عائشة والمسبح والغوري ومسجد الفتح بعابدين، ومتحف قيادة الثورة وترميم المسجد والمسرح الموجودين بداخله، وآخرها مسجد الإمام الشافعي ثم المسجد الأحمدي بمنطقة المعز ومسجد السيدة نفيسة، كما يجرى العمل في مسجد السيدة زينب استعدادًا لإعادة افتتاحه.
كما شاركت المهندسة جاكلين أيضًا في ترميم قصور رئاسية مثل قصر عابدين والقبة وقصر محمد علي في شبرا الخيمة وقصر عائشة فهمي، وشاركت في ترميم كنيسة واحدة.
وعن حبها لترميم المساجد الأثرية قالت فى تصريحات سابقة : «أنا أحب الفن الإسلامي، فهو غني جدًّا ويضيف لنا كثقافة ومهارة وجوانب فنية، وأحب الأعمال إلى قلبي عمارة بيوت الله، وأشعر براحة داخلها وأخلص العمل فيها بضمير، لأنها بيوت ربنا، لعلي أفوز بدعوة حلوة وأعيش مستورة أنا وأولادي.
وحول رد فعل المواطنين تجاهها عندما يعلمون أنها مسيحية مسؤولة عن ترميم المسجد، قالت في تصريحات صحفية : «طوال فترة عملي في ترميم مسجد الإمام الشافعي، تلقيت دعوات كثيرة من الأهالي ورواد المسجد، ويوجد من كان يقرأ لي عدية ياسين», وأضافت: «أنا خادمة لبيوت الله من كل قلبي، ولدي إصرار على التنفيذ والإشراف على العمل بنفسي، لأن ترميم بيوت الله أمانة وأتمنى رضا الله، وكل قرش يذهب إلى مكانه الصحيح دون إسراف أو تبذير, وأذكر أننا بعد الانتهاء من ترميم مسجد الإمام الشافعي قمنا بترميم واجهات مسجد مجاور له دون مقابل وعلى نفقة الشركة (المقاولون العرب) لنيل رضا رب العباد.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السيدة نفيسة مجمع الأديان فی ترمیم
إقرأ أيضاً:
الأوقاف: قرار حاسم بإحالة ثلاثة من العاملين بإحدى المديريات الحدودية للنيابة الإدارية
أصدر الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف قرارًا بإحالة ثلاثة من العاملين بإحدى المديريات الحدودية إلى النيابة الإدارية المختصة بشأن ما نُسب إليهم من مخالفات جسيمة؛ لاتخاذ ما يلزم قانونًا حيالهم.
جاء هذا القرار بناءً على مذكرة تفصيلية أعدتها الإدارة العامة للشئون القانونية بالوزارة، كشفت عن عدد من التجاوزات، من بينها السماح لمجلس إدارة أحد المساجد بمزاولة نشاطه رغم انتهاء مدة التجديد القانونية منذ عام ٢٠٢٢، فضلًا عن التغاضي عن جمع تبرعات مالية داخل المسجد بالمخالفة الصريحة للقرار الوزاري رقم ٣٧٣ لسنة ٢٠٢١، وعدم اتخاذ الإجراءات القانونية الواجبة لمنع هذه المخالفات.
كما أسفرت التحقيقات الأولية عن تقصير بعض القيادات الوظيفية والإشرافية في متابعة سير العمل بالمساجد، والتهاون في أداء الواجب الرقابي، مما أدى إلى حدوث مخالفات تمس قدسية المسجد وحرمة العمل الدعوي، وهو ما استوجب التدخل الفوري والحازم من الوزارة لإعادة الانضباط الكامل.
وأكدت وزارة الأوقاف أن أي تهاون أو تفريط في أداء الواجب الوظيفي أو مخالفة التعليمات المنظمة للعمل الدعوي سيُواجه بكل حسم ودون تردد، وأنها لن تتوانى في اتخاذ ما يلزم لضمان حماية المساجد من أي استغلال أو مخالفات، حفاظًا على رسالتها السامية، ولصون قدسيتها ومكانتها في نفوس المصريين.
وشددت الوزارة على أن مسار الإصلاح الإداري والرقابة المستمرة على جميع مفاصل العمل الدعوي والإداري ماضٍ بقوة وشفافية، وأن الوزارة لن تسمح بوجود أي عنصر متهاون أو مقصر بين صفوفها مهما كان موقعه أو درجته.