كيف يساعد شرب الماء بكثرة على إنقاص الوزن؟
تاريخ النشر: 22nd, August 2024 GMT
#سواليف
يتعرق #الجسم أكثر من المعتاد في الطقس الحار أو عند ممارسة #الرياضة،، لذا ينبغي تعويض #السوائل المفقودة من أجل منع الجفاف.
وتقول “هارفارد هيلث” إن علامات عدم شرب كمية كافية من #السوائل تشمل: الضعف وانخفاض ضغط الدم والدوار أو لون البول الداكن.
وبالإضافة إلى ذلك، تسلّط الدكتورة شارلوت نورتون، كبيرة الأطباء في عيادة مختصة بالتنحيف، الضوء على أهمية ترطيب الجسم لجهة #فقدان_الوزن، من خلال 5 أسباب تجعل شرب المزيد من الماء ضروريا للتخلص من الوزن الزائد وتحسين الصحة، وهي:
مقالات ذات صلةتقول نورتون: “الماء يشغل مساحة في المعدة.
توضح الخبيرة: “التمثيل الغذائي هو العملية الكيميائية التي يحول خلالها جسمك الطعام والشراب إلى طاقة. وبينما هي عملية معقدة، يُعتقد أن شرب الماء يمكن أن يساعد على تحفيز عملية التمثيل الغذائي. وتظهر الدراسات أن شرب 500 مل من الماء يزيد من معدل التمثيل الغذائي بنسبة 30%. وهذا يعني أنه يمكّن الجسم من حرق المزيد من السعرات الحرارية”.
قالت نورتون: “يحفز شرب الماء تكسير الدهون دون رفع نسبة السكر في الدم أو الأنسولين، ما يعني أنه طريقة مثالية للمساعدة على إنقاص الوزن”.
المساعدة على #الهضميعد الهضم مهما لفقدان الوزن، لأنه يضمن امتصاص جميع العناصر الغذائية التي تستهلكها في جسمك. ويساعد ترطيب الجسم الدائم على الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، وكذلك تحفيز الجسم على امتصاص جميع الفيتامينات والمعادن الضرورية التي يحتاجها.
وتقول نورتون: “يشارك الماء في جميع جوانب عملية الهضم، من لحظة وضع الطعام في فمك واحتياجك إلى اللعاب لبدء إذابته وابتلاعه، إلى لحظة إخراجه من الجسم. وإذا كان الجسم يعاني من الجفاف، فقد يؤثر ذلك سلبا على الجهاز الهضمي بأكمله، ما يؤدي إلى زيادة الوزن”.
دعم الصحة العقليةتقول نورتون: “لا يربط الكثير من الناس شرب الماء بالصحة العقلية. ومع ذلك، فإن البقاء رطبا أمر مهم لوظائف المخ السليمة، ويدعم الصحة العقلية من خلال تحسين التركيز والمزاج. ويمكن أن يؤدي الجفاف إلى زيادة مستويات التوتر والقلق، ما قد يحبط أي جهود لفقدان الوزن، بالإضافة إلى التأثير على سعادة الشخص”.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الجسم الرياضة السوائل السوائل فقدان الوزن الجوع الهضم التمثیل الغذائی شرب الماء
إقرأ أيضاً:
الماء والخضرة والوجه الحسن.. هدية عبدالحليم حافظ للملك الحسن الثاني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في لحظات الشجن، يتسلل صوت دافئ إلى القلب ليأسره، يؤنسك في وحدتك ويقويك عند الشدائد، إنه عبدالحليم حافظ، الصوت الذي خلد في تاريخ الفن المصري والعربي.
صنع حليم مجدا ثابتا لم يتغير عبر السنين، هو الغائب الحاضر، عاش رحلة كفاح صنعت منه أسطورة، فالطابع الدرامي الذي ميز حياته منذ ولادته حتى رحيله، جعلت منه ذلك المطرب الذي نشر الحب والرومانسية بأغانيه، صوته كان الوسيلة الأرق للتعبير عن المشاعر الصادقة سواء تجاه الحبيب أو الوطن، فأغانيه ساهمت في إيقاظ روح الوطنية والتحدي ليس فقط في مصر بل في الوطن العربي كله، بما في ذلك المغرب، حيث كانت تربطه علاقات خاصة بالملك الراحل الحسن الثاني والفنانين المغاربة.
علاقة عبدالحليم بالمملكة المغربية كانت وطيدة جدا، كون صداقات عميقة مع العديد من الشخصيات البارزة، بدءا من الملك الراحل الحسن الثاني، مرورا بوزراء وسياسيين وفنانين، ووصولا إلى المواطنين البسطاء، عاش عبد الحليم أفراح المغرب وأعياده، وشارك في احتفالات عيد العرش وعيد الشباب خلال العقد الأخير من حياته، قدم العشرات من الأغاني التي تعكس عمق ارتباطه بالمملكة، أشهرها "الماء والخضرة والوجه الحسن" التي أهداها للملك في عيد ميلاده، والتي ما زال يرددها المغاربة حتى الآن، والتي يقول فيها حليم: "الماء والخضرة والوجه الحسن، عرائس تختال في عيد الحسن، قال الحمام، لفيت بلاد الدنيا ديا، ولفيت بلاد الدنيا ديا، لفيت بلاد، ورجعت ثاني للمملكة الحرة الأبية، المغربية.. العلوية.. العربية، عالمغربية يا حمام عالمغربية، عالمغربية أم العيون السندسية، أم الرجال زي الجبال الأطلسية…إلخ
جاءت زيارته الأولى للمغرب عام 1962 ضمن جولة نظمتها إذاعة "صوت العرب" بمشاركة فرقة "أضواء المدينة"، التي ضمت فنانين كبار مثل محمد عبد المطلب، فايدة كامل، يوسف وهبي، عمر الحريري، وسعاد حسني، بمصاحبة الفرقة الماسية بقيادة أحمد فؤاد حسن، يروي عبد الحليم في مذكراته كيف استقبله الجمهور المغربي بحفاوة، مطالبا بأداء أغنية "إحنا الشعب" بجانب أغانيه العاطفية، كما يتذكر لقاءه الأول بالملك الحسن الثاني، حين دعاه القصر واستمع معه إلى الموسيقى المغربية، مما جعله يشعر بتقدير خاص من العاهل المغربي.
في عام 1969، شارك العندليب في احتفالات العيد الأربعين لميلاد الملك الحسن الثاني، برفقة نخبة من الفنانين العرب، منهم محمد عبد الوهاب، فريد الأطرش، محرم فؤاد، شادية، فايزة أحمد، عمر خورشيد، محمد رشدي، شريفة فاضل، نجاة الصغيرة، وصلاح ذو الفقار، كان عبد الحليم سعيدا بالدعوة الملكية التي وصفته بـ "صوت العرب"، وأبرزت مكانته الفنية.
تمتع عبد الحليم بعلاقة خاصة مع الملك الحسن الثاني، الذي كان معروفا بحبه للفن ودعمه للفنانين، كان الملك يتابع حالته الصحية عن كثب، وحرص على إيفاده إلى أرقى المستشفيات في باريس والولايات المتحدة للعلاج، عندما كان المرض يهاجمه أحيانا أثناء وجوده في المغرب.
في مذكراته، يروي عبد الحليم تفاصيل صداقته مع الملك الحسن الثاني، التي بدأت منذ أن كان وليا للعهد، ثم تعمقت بعد توليه العرش. ويؤكد مجدي العمروسي، صديق العندليب المقرب، في كتابه "أعز الناس"، أن الملك منحه جواز سفر دبلوماسي تقديرا لمسيرته الفنية، كما يروي محمد شبانة، ابن شقيق عبد الحليم، أن الملك الحسن الثاني أهدى له سيارة "فيات 130" موديل 1974، وكانت واحدة من أربع سيارات فقط من هذا الطراز في مصر، امتلكها أيضا الرئيس الراحل أنور السادات، ورجل الأعمال مقار، والسفير البريطاني بالقاهرة، وساهمت هذه السيارة في إنقاذ حياة عبد الحليم خلال أزمة صحية، حين تعرض لنزيف حاد أثناء وجوده في فيلته بالعجمي، على بعد 230 كم شمال القاهرة، مما استدعى نقله سريعا إلى العاصمة، بفضل سرعة السيارة، استغرقت الرحلة ساعتين وربع فقط، ما مكنه من تلقي العلاج اللازم.
30 مارس 1977، رحل حليم عن عمر يناهز 48 سنة، وقد سمي هذا الشهر وقتها بالربيع الأسود الحزين، يوم بكت فيه كل الديار العربية، حيث شيعت جنازته وسط حضور مليونين ونصف المليون شخص، غادر جسد عبدالحليم لكن روحه رفضت الرحيل، ليظل اسمه خالدا في ذاكرة الفن العربي رغم كل التغيرات.
*كاتبة وإعلامية مغربية