أوضحت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أنَّ ناقلة تحمل اسم "سونيون" وترفع علم اليونان تعطلت في البحر الأحمر، مساء الأربعاء، بعد هجمات متكررة تسببت في حريق على متنها وفقدانها القدرة على الإبحار.

كلينتون: ترامب يدعم الفوضى ولا يُمثل الامريكيين رويترز: هجوم سيبراني يستهدف هاليبرتون الأميركية

ويشنُّ الحوثيون هجمات على حركة الشحن الدولية بالقرب من اليمن منذ نوفمبر الماضي تضامنًا مع الفلسطينيين في الحرب على غزة، ولم تعلن الجماعة مسؤوليتها بعد عن هجمات يوم الأربعاء.

وقالت وزارة الشحن اليونانية وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، إن الناقلة تعرضت لهجوم من أفراد على متن قاربين صغيرين، واستُهدفت بعدد من المقذوفات على بعد نحو 77 ميلًا بحريًا غربي ميناء الحديدة باليمن.

وجرى تبادل لإطلاق النار لفترة وجيزة من أسلحة خفيفة، وفي تحديث لاحق، ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية أن الناقلة أبلغت عن تعرضها لهجوم آخر، ما تسبب في اندلاع حريق على متنها، وفقدانها القدرة على المناورة بسبب عطل في المحركات.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات بين أفراد الطاقم البالغ عددهم 25 فردًا، والذي يتألف من روسيين اثنين وبقيته من الفلبينيين.

وقالت هيئة عمليات التجارة إن قبطان سفينة شحن أخرى تبحر قبالة ساحل عدن أبلغ عن وقوع خمسة انفجارات في المياه القريبة، وأعلنت الهيئة بعد ذلك أن تلك السفينة هي "إس.دبليو نورث ويند 1" التي ترفع علم بنما، ولم تسفر الهجمات عن إصابات أو أضرار.

وتسببت هجمات الحوثيين في اضطراب حركة الشحن العالمية، وهو ما أجبر الشركات على تغيير مسار سفنها بعيدًا عن البحر الأحمر لتدور حول إفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح، ودفعت الهجمات أيضًا الولايات المتحدة وبريطانيا إلى تنفيذ ضربات انتقامية على الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون.

وأسفرت الهجمات حتى الآن عن إغراق سفينتين ومقتل ثلاثة بحارة، ويقول خبراء إن الهجمات لن تتوقف إلا بالتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: البحرية البريطانية هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية سونيون هجمات متكررة الحوثيون اليمن عملیات التجارة

إقرأ أيضاً:

منع فحص ناقلة بترول مشبوهة في الحديدة

يمن مونيتور/قسم الأخبار

كشف الصحفي والناشط بسيم الجناني عن فضيحة جديدة تتعلق بواردات البترول إلى اليمن، حيث تم إدخال ناقلة النفط Palm إلى ميناء رأس عيسى محملة بـ 37.602 طن من البترول. وتبع هذه الناقلة سفينة الغاطس التي وصلت في نفس الفترة.

الناقلة Palm تتبع نفس شركة الناقلة Love المعروفة ببترول “تاج اوسكار” المغشوش، وهذا ما أثار الشكوك حول جودة البترول المحمول على متنها.

وأشار الجناني إلى أن ناقلة أخرى، Red roby، خضعت لفحص عيناتها في الحديدة مؤخراً، بعد جلب جهاز فحص من صنعاء، وقد كانت نتائج الفحص سليمة.

لكن المفاجأة كانت في منع فحص عينة من ناقلة Palm فجأةً، بحجة “البلبلة” التي نشرت حولها. وقد تقرر إرسال العينة إلى صنعاء للفحص بدلاً من الحديدة.

ووفقا للجناني: صدر قرار بتفريغ البترول من ناقلة Palm في السوق بدايةً من اليوم السبت، رغم الشكوك حول جودته.

وهذا القرار يُثير تساؤلات حول الشفافية في عمليات استيراد البترول ومحاولات التستر على عمليات الغش المحتملة.

 

 

 

 

 

 

مقالات مشابهة

  • موقع امريكي: خسائر البحر الأحمر تتجاوز 10 مليارات دولار 
  • رئيس سابق للاستخبارات البريطانية: بوتين يهدد أوروبا ولندن بحاجة للاستعداد للحرب
  • مصرع العشرات في هجمات على 3 قرى ببوركينا فاسو
  • منع فحص ناقلة بترول مشبوهة في الحديدة
  • استئناف الرحلات البحرية بالغردقة بعد تحسن الأحوال الجوية
  • خبير: تكلفة الشحن حال مرور السفن من رأس الرجاء الصالح ترتفع إلى 300%
  • حصيلةُ عمليات الجيش اليمني ضد حاملة الطائرات الأمريكية هاري ترومان
  • هجمات إسرائيلية ممنهجة على القواعد الجوية العسكرية في سوريا
  • الاتحاد الأوروبي يؤكد: مهمتنا حماية الملاحة البحرية فقط
  • الكرملين: تعليق تصدير النفط من نوفوروسيسك بسبب هجمات أوكرانية