لبنان ٢٤:
2025-04-06@11:08:40 GMT

الحرب أم التلويح بها؟

تاريخ النشر: 22nd, August 2024 GMT

الحرب أم التلويح بها؟

كتب جوني منير في" الجمهورية": في الوقت الذي كان بايدن ينعي مهمة وزير خارجيته واضعا اللوم على «حماس» كانت القوات الأميركية المتمركزة شمال شرق سوريا تتلقى معدات عسكرية جديدة إضافة الى أمور لوجستية. وفي الوقت نفسه كانت تجري تدريبات مشتركة مع : قوات سوريا الديموقراطية» («قسد») بالأسلحة الثقيلة والذخيرة الحية هي صورة ملبدة ضاعف من سوادها ما يتناقله الديبلوماسيون من أن وزير الدفاع الإسرائيلي يحمل توصية بضرورة بدء العمليات العسكرية قبل نهاية شهر آب الجاري.

ويهمس هؤلاء قائلين: «إنها الأيام العشر الأخطر على لبنان. وفي المقابل رفع حزب الله من درجة جهوزيته الى الحد الأقصى. ففي الوقت الذي أخلى مراكزه المعروفة عمد الى تبديل مواقع مسؤوليه الكبار إلى أماكن جديدة لا أحد يعرفها وهو في الوقت نفسه يستهدف مراكز الاستطلاع والرقابة لدى الجيش الإسرائيلي ويعمد الى البدء بإستخدام ما كان محظورا في السابق مثل صواريخ أرض - جو ولكن من الواضح أنه يحرص على عدم منح إسرائيل الذريعة التي تطلبها لبدء عدوانها. ووفق هذه الصورة هنالك من يبشره بأن الحرب على قاب قوسين من الحصول. وقد يكون هذا الإستنتاج منطقيا لكن اللعبة مع الإسرائيليين تكون أكثر مكرا وربما تتطلب أعصابا باردة لا بل فولاذية. فماذا لو كان المقصود التلويح بالحرب لا الإنزلاق في اتجاهها. فالجيش الإسرائيلي الذي أخذ دروسه من الحرب الصعبة في غزة. في حاجة الى فترة لا بأس بها من أجل إعادة الترميم والتحضير. ربما قد يندفع في اتجاه تنفيذ عمليات قصف شديدة القوة تعزز الإيحاء بأن الحرب البرية واقعة لا محال، وبحيث تؤدي ذروة القصف إلى انتزاع اتفاق سياسي كامل متكامل يلحظ ترتيبات جديدة وجدية في الجنوب. في هذه الحالة يكون التلويح بالحرب والمترافق مع رفع مستوى حماوة القصف الحاصل أكثر إنتاجا من الحرب المفتوحة التي تكون كلفتها عالية وغالب الظنغير مضمونة.

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: فی الوقت

إقرأ أيضاً:

الطيران الإسرائيلي يرتكب مجزرة جديدة في خان يونس.. وغزة تختنق عطشا

عواصم - الوكالاتا

ارتكب الطيران الإسرائيلي مجزرة جديدة في خان يونس، بعد أن أوقعت غاراته في الساعات الماضية عشرات الضحايا.

وبينما توسّع قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلها في القطاع، نشرت كتائب القسام تسجيلا بعنوان "الوقت ينفد" ظهر فيه أسيران إسرائيليان لديها.

وإنسانيا، يتواصل نزوح الأهالي من المناطق المستهدفة بالتوغلات البرية، في وقت حذرت بلدية غزة من كارثة حقيقية نتيجة أزمة المياه التي تعصف بالمدينة.

وفي الضفة الغربية، وقع اشتباك مسلح في قرية عزون قرب قلقيلية، وأصيب فلسطينيان بالرصاص قرب جدار الفصل، بينما نفذت قوات الاحتلال اقتحامات جديدة لعدة مناطق.

وفي اليمن، أعلن الحوثيون أنهم اشتبكوا مع سفن حربية أميركية في البحر الأحمر، في حين نفذ الطيران الأميركي غارات جديدة على البلاد.

مقالات مشابهة

  • الطيران الإسرائيلي يرتكب مجزرة جديدة في خان يونس.. وغزة تختنق عطشا
  • بعد تطويقها بالكامل.. الاحتلال الإسرائيلي ينفذ إبادة جماعية في غزة
  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • مصطفى بكري: الضجيج الإسرائيلي حول تواجد الجيش في سيناء «جعجعة» بلا قيمة
  • مصطفى بكري: الضجيج الإسرائيلي حول تواجد الجيش في سيناء جعجعة بلا قيمة
  • «الرئيس الإيراني»: لا نبحث عن الحرب لكننا لن نتردد في الدفاع عن سيادتنا
  • العدو الإسرائيلي يجبر الفلسطينيين على النزوح قسرا من مناطق جديدة في مدينة غزة
  • ما الذي يجعل الإحتفاء بذكرى فض الإعتصام لا يقبل الحياد والصمت على (..)
  • "يموتونا ويريحونا من هاي العيشة".. نزوح مئات الآلاف من رفح بعد عودة الاحتلال الإسرائيلي
  • رفح تشهد نزوحاً جماعياً بسبب الاجتياح الإسرائيلي