تواصلت بوابة الفجر الإلكترونية مع عدد من القيادات داخل وزارة السياحة والآثار، للتعليق حول ما أثير من أنباء وما تم تداوله من صور تشير إلى بدء هدم قلعة الدخيلة الأثرية في الإسكندرية.

مشروع قومي ضخم

وأوضحت المصادر في تصريحات خاصة إلى الفجر أن المنطقة بكاملها بصدد مشروع قومي ضخم للربط بين ميناء الإسكندرية وميناء الدخيلة.

وكان هناك تضارب من المنفذين حول المنطقة الأثرية التي فوجئ المشرفين عليها بدخول معدات وبدء إجراءات تجهيز الموقع العام لبدء المشروع، وبالفعل تم تحريك المدافع الأثرية من مكانها.

وعلمت الفجر أنه تم تواصل مع عدة جهات وتم إيقاف الأعمال بشكل فوري، حتى يتم مطالعة المشروع بكامله، حيث سيتم إخراج المنطقة الأثرية ومحيطها من المشروع القومي والحفاظ على الأثر وبدء ترميمه.

وبناء على توجيهات المشرفين الأثريين على المنطقة تم إعادة المدافع إلى مكانها الأصلي حيث أن هناك مشروع متكامل لإعادة ترميم طابية الدخيلة.

كما علمت الفجر من مصادر لها داخل الوزارة أن هناك أجزاء من طابية الدخيلة تحتاج إلى درء خطورة، وهناك جزء منها غير مسجل والجزء المسجل لم يتم المساس به.

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

موسوعة تاريخ الإمارات تستعرض تقدم مشروع التوثيق الوطني

استعرضت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات خلال اجتماعها الذي عقدته في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية مستجدات المشروع.

وأكدت اللجنة في اجتماعها برئاسة فارس خلف المزروعي تحقيق نسب إنجاز عالية في المرحلة الثانية من المشروع بعد الانتهاء من المرحلة الأولى في فترة قياسية.

وأشادت اللجنة بالمنصة الإلكترونية للموسوعة، لما تمثّله من أهمية للباحثين والخبراء، ولدورها في تعزيز التفاعل بينهم، وتيسير توثيق مراحل أبحاثهم العلمية، فضلاً عن مساهمتها في أتمتة مختلف مراحل المشروع وتوثيقها بصورة رقمية متكاملة.

واستهل فارس خلف المزروعي، رئيس اللجنة، الاجتماع بكلمة أشاد فيها بجهود فريق العمل في الموسوعة، وبما  أنجز في المرحلتين الأولى والثانية، مؤكداً أن هذا المشروع الذي يُسلّط الضوء على المنجز الحضاري لدولة الإمارات، يحمل أهمية كبيرة في ترسيخ الهوية الوطنية، إذ يسهم في إثراء معارف الأجيال الناشئة بتاريخ الإمارات وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، وهو ما يعزّز مشاعر الانتماء والفخر بالوطن.

وأكد المزروعي أن الموسوعة تشكل عملاً وطنياً نموذجياً، وإنجازاً حضارياً رائداً، يرصد امتداد تاريخ دولة الإمارات في أعماق الماضي بعيون الباحثين ومعارفهم، فيُوثّق عطاء الأجداد، ويُبرز إنجازات الآباء المؤسسين الذين قادوا مسيرة النماء والتقدّم ويُدوّن جهود القيادة الرشيدة التي واصلت المسيرة على النهج ذاته، وحقّقت إنجازات عظيمة تعكس طموح الوطن ومكانته.

ودخل المشروع بنجاح مرحلته الثانية "مرحلة الاستكتاب"، مستقطباً ما يقارب 100 باحث، يشاركون في إعداد نحو 200 بحث علمي يُثري الذاكرة الوطنية، ويُبرز المنجز الحضاري لدولة الإمارات.

وتشمل هذه المرحلة كتابة البحوث، ومراجعتها من قِبل خبراء متخصصين، إضافة إلى مرحلة التحكيم السري، وذلك وفق منهج علمي دقيق في الكتابة الموسوعية، وآليات معتمدة تضمن الالتزام بأعلى المعايير الأكاديمية في جودة البحث، ورصانة المراجع، ودقة التوثيق.

مقالات مشابهة

  • صحية ومستدامة.. أهم 5 معلومات عن مشروع شرم الشيخ مدينة خضراء
  • ثراء مفاجئ لمسؤولين في ديالى.. فساد مستتر أم كسب مشروع؟
  • ثراء مفاجئ لمسؤولين في ديالى.. فساد مستتر أم كسب مشروع؟ - عاجل
  • سكة حديد هرات خواف مشروع إستراتيجي لتعزيز اقتصاد أفغانستان
  • دولة عربية تكشف عن مشروع ضخم لإنتاج الأمطار الاصطناعية
  • تفاصيل إحالة 4 عاطلين للجنايات بتهمة التنقيب عن الآثار في المطرية
  • 67 % نسبة إنجاز مشروع الأدلة الجنائية.. نقلة نوعية في المنظومة الأمنية
  • موسوعة تاريخ الإمارات تستعرض تقدم مشروع التوثيق الوطني
  • بــ 200 بحث علمي.. انطلاق المرحلة الثانية من مشروع موسوعة تاريخ الإمارات
  • «بندور على الكنز».. حبس شخص ونجله لاتهامهما بالتنقيب عن الآثار في بولاق