سفيرنا السابق في إسرائيل: هجرة 500 ألف إسرائيلي من تل أبيب بسبب الحرب
تاريخ النشر: 22nd, August 2024 GMT
قال السفير عاطف سالم، سفر مصر السابق في تل أبيب، إن دولة الاحتلال بُنيت على فكرة توفير الأمن للمواطن اليهودي، ولكن هذا الأمر تزعزع الفترة الحالية، خاصة بعد عملية طوفان الأقصى، مما أدى لوجود هجرة عكسية وصل لـ500 ألف شخص وفقًا لوسائل الإعلام الإسرائيلي.
أستاذ علوم سياسية: الاستفزازات بين إسرائيل وحزب الله متبادلة عاجل| توضيح مهم من البنك المركزي بشأن عمليات السحب من البنوك
وتابع "سالم"،خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي، ببرنامج "المشهد"، المذاع على فضائية "ten"، أن دولة الاحتلال لم تعتاد على الحروب طويلة الاجل، وهذا أدى لحدوث خسائر ضخمة جدًا دخل دولة الاحتلال خلال الحرب حالية، حيث أصيب ما يقرب من 10 آلاف جندي، منهم 38% من جنود الاحتياط، وهذا مؤشر مرتفع للغاية.
وأضاف أن الصراع في قطاع غزة معقد يرتبط بالأمن والتاريخ والجغرافيا، والتداخلات الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن الائتلاف الحالي من أصعب الحكومات في دولة الاحتلال، ويسعى لوقف التفاوض الخاص بوقف اطلاق النار.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاحتلال دولة الاحتلال تل أبيب فضائية ten دولة الاحتلال
إقرأ أيضاً:
اعتقال مفتي سوريا السابق أثناء محاولته الهروب خارج البلاد
أكدت مصادر بوزارة الداخلية السورية، الأربعاء، أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على أحمد حسون، المفتي السابق لنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، أثناء محاولته مغادرة البلاد. و
أوضحت المصادر أن عملية الاعتقال جاءت بناءً على مذكرة توقيف صادرة عن النيابة العامة.
وبحسب وسائل إعلام سورية، فإن حسون اعتُقل في مطار دمشق الدولي، حيث كان يستعد لمغادرة البلاد، دون الكشف عن الوجهة التي كان ينوي السفر إليها. ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من الجدل حول ظهوره العلني في مدينة حلب، مسقط رأسه، ما أثار موجة غضب واسعة بين السوريين.
وكان ظهور حسون الشهر الماضي قد أثار استياء الكثيرين، حيث انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي صور ومقاطع فيديو تُظهره وهو يتجول في شوارع حلب. واعتبر معارضون أن عودته إلى الواجهة محاولة لإعادة تلميع صورته بعد سقوط النظام الذي دعمه لسنوات.
وعقب انتشار تلك الصور، أُطلقت دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تطالب بمحاسبته، حيث اتهمه ناشطون بالتورط في دعم النظام المخلوع، والمشاركة في التحريض ضد معارضيه خلال سنوات الحرب. كما دعا عدد من السوريين إلى تقديمه للعدالة ومحاسبته على ما وصفوه بـ"دوره في تبرير جرائم الحرب" التي ارتُكبت بحق الشعب السوري.
ويعد أحمد حسون من الشخصيات الدينية التي كانت مقربة من نظام الأسد، حيث شغل منصب المفتي العام لسوريا منذ عام 2005، واستمر في منصبه حتى عام 2021، وكان له العديد من التصريحات المثيرة للجدل، التي اعتُبرت داعمة للنظام ومناهضة للمعارضة. وبعد الإطاحة بالنظام، اختفى عن المشهد السياسي قبل أن يظهر مجددًا خلال الأسابيع الماضية، ما دفع البعض إلى التكهن بمحاولته تأمين خروج آمن من البلاد.