محلل إسرائيلي: هدف نتنياهو ليس إعادة الأسرى بل احتلال غزة
تاريخ النشر: 22nd, August 2024 GMT
نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية، مقالا، لرئيس تحريرها، ألوف بن، قال فيه إن "هدف الحرب التي يشنها رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو هو احتلال قطاع غزة وليس إعادة الأسرى الإسرائيليين".
وأضاف ألوف بن، خلال المقال نفسه، أنه "أثناء إعلانه الثلاثاء عن نسف المفاوضات مع حماس، بشأن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، تحدّث نتنياهو عن ما وصفه بـ: أصولنا الدفاعية والاستراتيجية؛ وهي التي يريد الحفاظ عليها، في إشارة إلى مواصلة السيطرة على محور فيلادلفيا وممر نتساريم، والتي سوف تخسرهما إسرائيل إذا وافقت على الاتفاق المطروح حاليا على الطاولة".
وتابع بن: "يركز الخطاب العام في إسرائيل على الأسرى ومصيرهم، لكن نتنياهو يعتبرهم مصدر إزعاج إعلامي، وأدوات في يد خصومه السياسيين، وصرفا عن الهدف الذي يريد تحقيقه وهو: احتلال طويل الأمد لقطاع غزة، أو كما أعلن مرارا وتكرارا منذ اندلاع الحرب، السيطرة الأمنية الإسرائيلية على القطاع".
وفي السياق ذاته، أبرز الكاتب الإسرائيلي، أن "السيطرة على محور فيلادلفيا سوف تسمح لإسرائيل بتطويق الحدود البرية لقطاع غزة وعزله عن مصر. أما السيطرة على ممر نتساريم، الذي أقامه الجيش قرب مدينة غزة، فإنها تفصل عمليا شمال قطاع غزة، حيث لم يتبق سوى عدد قليل من الفلسطينيين الذين دُمرت منازلهم وبنيتهم الأساسية، عن الجزء الجنوبي من القطاع الذي يعج باللاجئين".
"يجري حاليا في إسرائيل وضع ترتيب طويل الأجل لمرحلة ما بعد الحرب على غزة" أكد بن، مردفا: "سوف تسيطر إسرائيل على شمال قطاع غزة، وتطرد الفلسطينيين الذين لا يزالون هناك، والذين يبلغ عددهم نحو 300 ألف نسمة، من إجمالي سكان غزة المقدر عددهم بـ2.2 مليون".
واستطرد: "اللواء احتياط، جيؤرا إيلاند، وهو منظّر الحرب على غزة، يقترح تجويع الفلسطينيين في القطاع حتى الموت، أو نفيهم، كوسيلة لهزيمة حماس؛ اليمين الإسرائيلي يريد كذلك إقامة مستوطنة يهودية في غزة، تتمتع بإمكانات عقارية هائلة، وتضاريس ملائمة، وإطلالة على البحر، وقرب وسط إسرائيل".
واسترسل: "تجربة احتلال الضفة الغربية والقدس على مدى 57 عاما تشير إلى أن هذه عملية طويلة تتطلب قدرا كبيرا من الصبر والقدرة على المناورة الدبلوماسية" متابعا: "لن يتم بناء مدينة يهودية كبيرة في غزة غدا، لكن التقدم سيتم فدانا فدانا، وبيتا متنقلا يليه بيتا متنقلا، وبؤرة استيطانية تلو أخرى، تماما كما حدث في مدينة الخليل؛ جنوب الضفة الغربية".
إلى ذلك، اعتبر الكاتب الإسرائيلي، أن "الدعامة التي تدعم نظامه المتمثلة في وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، ووزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، سوف تظل قائمة طالما ظل يسعى بالقول والفعل إلى احتلال دائم لقطاع غزة".
وفي سياق متصل، قال بن، إنه على الرغم من الوساطة التي تقودها مصر وقطر إلى جانب الولايات المتحدة، منذ أشهر، وتقديم مقترح اتفاق تلو الآخر لإنهاء الحرب على غزة وتبادل الأسرى، إلا أن نتنياهو يواصل إضافة مزيد من الشروط للقبول بالاتفاق، والتي حذر وزير دفاع إسرائيل، يوآف غالانت، ورئيس الموساد، دافيد برنياع، في وقت سابق، من أنها ستعرقل التوصل إلى الصفقة.
وتشمل هذه الشروط "السيطرة على محور فيلادلفيا على الحدود بين غزة ومصر، ومعبر رفح الحدودي بغزة، ومنع عودة مقاتلي الفصائل الفلسطينية إلى شمال غزة، عبر تفتيش العائدين من خلال ممر نتساريم"، مشيرا إلى أن "حركة "حماس" تصر على انسحاب كامل لإسرائيل من القطاع ووقف تام للحرب للقبول بأي اتفاق".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة دولية غزة محور فيلادلفيا قطاع غزة غزة قطاع غزة محور فيلادلفيا المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة السیطرة على
إقرأ أيضاً:
MEE: تركيا تتجه إلى السيطرة على قاعدة جوية في سوريا وسط رفض إسرائيلي
كشفت مصادر لموقع "ميدل إيست أي" أن "تركيا بدأت جهودها للسيطرة على قاعدة تياس الجوية السورية، المعروفة أيضًا باسم T4، وتستعد لنشر أنظمة دفاع جوي هناك، وأن خطط بناء الموقع جارية.
وقال الموقع أن "أنقرة ودمشق تتفاوضان على اتفاقية دفاعية منذ كانون الأول/ ديسمبر عقب الإطاحة ببشار الأسد، وستضمن الاتفاقية أن توفر تركيا غطاءً جويًا وحماية عسكرية للحكومة السورية الجديدة، التي تفتقر حاليًا إلى جيش فعال".
وأضاف "رغم أن المسؤولين الأتراك قللوا سابقًا من احتمالية وجود عسكري في سوريا، واصفين هذه الخطط بأنها سابقة لأوانها، إلا أن المفاوضات استمرت بهدوء".
وأوضح "في حين أن إسرائيل تعتبر الوجود العسكري التركي في سوريا تهديدًا محتملًا، تهدف أنقرة إلى تحقيق الاستقرار في البلاد من خلال الاستفادة من قدراتها العسكرية وملء فراغ السلطة الذي خلفه انسحاب روسيا وإيران".
وكشف أن "تركيا تعتزم تكثيف حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وهو شرط أساسي للولايات المتحدة للنظر في الانسحاب من المنطقة".
ونقل الموقع عن "مصدر مطلع أن تركيا بدأت التحرك للسيطرة على قاعدة "تي فور" الجوية، الواقعة بالقرب من تدمر وسط سوريا، وسيتم نشر نظام دفاع جوي من نوع "حصار" في قاعدة "تي فور" لتوفير غطاء جوي للقاعدة".
وتابع: "بمجرد تركيب النظام، ستُعاد بناء القاعدة وتوسيعها بالمرافق اللازمة. كما تخطط أنقرة لنشر طائرات استطلاع وطائرات مسيرة مسلحة، بما في ذلك طائرات ذات قدرات هجومية موسعة".
وأضاف المصدر أن "القاعدة ستساعد تركيا على ترسيخ سيطرتها الجوية على المنطقة ودعم جهودها في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، الذي لا يزال لديه خلايا تعمل في الصحراء السورية".
وتهدف أنقرة في نهاية المطاف إلى إنشاء نظام دفاع جوي متعدد الطبقات داخل القاعدة وحولها، يتمتع بقدرات دفاع جوي قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى ضد مجموعة متنوعة من التهديدات، من الطائرات النفاثة إلى الطائرات المسيرة إلى الصواريخ.
وأشار مصدر ثانٍ إلى أن وجود أنظمة الدفاع الجوي والطائرات المسيرة التركية من المرجح أن يردع "إسرائيل" عن شن غارات جوية في المنطقة.
ومن ناحية أخرى، أكد مصدر أمني إسرائيلي أنه إذا تم إنشاء قاعدة جوية تركية في سوريا فإن ذلك "سيقيد حرية العمل العسكري لإسرائيل، ويهدد أمنها"، بحسب ما أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.
وقال المصدر تعليقا على معلومات حول نية تركيا إقامة قاعدة جوية في مطار "T4" العسكري السوري: "استهداف إسرائيل لهذا المطار مؤخرا في سوريا كان رسالة واضحة بأنها لن تسمح بتقييد عملياتها".
وذكرت الصحيفة أن "منصات إعلامية مقربة من السلطات السورية تناقلت فيديو لقوات تركية دخلت الأراضي السورية وتستعد للانتشار في عدة مناطق بالبلاد بهدف إقامة قواعد عسكرية فيها".
وأضافت أنه "ظهر في أحد المقاطع المتداولة عشرات الآليات العسكرية التركية بينها ناقلات جند ومدرعات في قوافل طويلة قيل إنها عبرت إلى الأراضي السورية".
وأوضحت أن "ناشطين علقوا أن هذه القوافل تحمل مساعدات عسكرية تركية مخصصة للجيش السوري، في أعقاب تشكيل الحكومة السورية الجديدة مؤخرا".
وكانت صحيفة "Türkiye" نقلت عن مصادر لم تسمها أن تركيا قد تبني قاعدتين عسكريتين في سوريا وستنشر فيهما مقاتلات "إف 16" في المستقبل القريب.
وقالت الصحيفة: "ستوقع تركيا وسوريا اتفاقية دفاع مشترك حسب مصادر عربية. وبموجب الاتفاقية ستقدم أنقرة المساعدة لسوريا في حال واجهت دمشق تهديدا مفاجئا".
وتزامنا مع هذه الأنباء، أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيعقد قريبا مناقشة أمنية أخرى حول الوجود التركي في سوريا، بعد مناقشات مماثلة في وقت سابق.
والأحد، أعربت وزارة الخارجية التركية، عن رفضها تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، ووصفتها بـ"الوقحة".
جاء ذلك في بيان للخارجية التركية، ردا على منشور لساعر، على منصة "إكس" (تويتر سابقا).
وأضاف البيان: "نرفض التصريحات الوقحة التي أدلى بها وزير خارجية حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو".
وأكد على أن هذه المزاعم الواهية، والتي لا أساس لها من الصحة، تعتبر جزءا من الجهود المبذولة للتستر على الجرائم التي يرتكبها نتنياهو وشركاؤه.
وشدد البيان، على أن هذا الموقف يعمق المخاوف من أن إسرائيل ستسرع من وتيرة الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة، وأنها ستكثف أنشطتها الرامية إلى زعزعة استقرار دول أخرى في المنطقة.
وأكد أن حملات الدعاية للمسؤولين الإسرائيليين لن تهز أبداً عزم تركيا على مواصلة كشف الحقائق.
وأردف البيان، أن تركيا ستواصل الوقوف والدفاع عن حقوق المدنيين الأبرياء الذين تستهدفهم إسرائيل.
يشار إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي، نشر منشورا لا أساس له عبر منصة "إكس"، استهدف فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.