90 عارضا وعارضة من الأسر المنتجة يمثلون مبدعي الحرف في العلمين الجديدة
تاريخ النشر: 21st, August 2024 GMT
على مساحة حوالى 2000 متر مربع تنظم وزارة التضامن الاجتماعى معرض «تنمية الأسرة المصرية»، بالشراكة مع المجلس القومى للمرأة، ضمن فعاليات النسخة الثانية من مهرجان العلمين الجديدة، ويستمر المعرض حتى 25 أغسطس الجارى، بمنطقة أرض المعارض فى مدينة العلمين الجديدة، بمشاركة نحو 90 عارضاً وعارضة، من بينهم 54 عارضة من برنامج الأسر المنتجة، التابع للوزارة، إلى جانب مشاركة 22 من رائدات الأعمال بالمجلس القومى للمرأة، بهدف توفير فرص تسويقية للمشروعات الحرفية.
ويضم المعرض العديد من مبدعى المنتجات الحرفية اليدوية التراثية من كافة أنحاء الجمهورية، يقدمون منتجات الخزف والصدف وخشب «السرسوع»، وخشب جذوع الشجر، ومنتجات أخميم، والكروشيه، والمفروشات بأنواعها، والإكسسوارات، والأحجار، والنحاس، ولوحات خشبية، كما يضم إبداعات أسوان وسيوة وسيناء، من ملابس تراثية وعبايات وتوابل ومنتجات غذائية ومخبوزات.
كما يضم جناحا خاصا بأنشطة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، وصندوق «عطاء» الاستثماري الخيرى لدعم ذوى الإعاقة، وجمعية الهلال الأحمر المصري، ومشروعات برنامج «مستورة» لبنك ناصر الاجتماعي، بالإضافة إلى جناح خاص بمكتب شكاوى المرأة للتعريف بالخدمات التي يقدمها للمرأة والدعم النفسي والاجتماعي والقانونى، والتعريف بالخط المختصر 15115، التابع للمجلس القومى للمرأة، لتلقى الاستفسارات والشكاوى الخاصة بالسيدات.
كما يتضمن المعرض جناحاً خاصاً بمبادرة «نورة»، التى أطلقها المجلس القومى للمرأة تحت رعاية السيدة انتصار السيسى، قرينة رئيس الجمهورية، إضافة إلى جناح خاص ببرنامج الشمول المالى، يتضمن أنشطة للتعريف ببرنامج الادخار والإقراض الرقمى «تحويشة»، فضلاً عن منطقة ألعاب للأطفال.
يشهد المعرض تنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات، منها مسرح لعرض مجموعة من الفقرات الفنية والألعاب والمسابقات التفاعلية، وعروض حية للمنتجات الحرفية اليدوية، من إنتاج 20 سيدة ممن تلقين تدريبات بالمجلس القومى للمرأة، ضمن المشروع القومى لتنمية الأسرة المصرية فى قرى المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، وفقرة للتعريف ببرنامج التنشئة المتوازنة، الذى ينفذه المجلس فى إطار المشروع القومى لتنمية الأسرة المصرية، وعروض حية يومية لصناعة الخزف والخيامية والأرابيسك والكروشيه، وكذلك عروض تدريبية للكبار والأطفال، لتعليمهم مجموعة من الحرف، مثل الرسم على القماش والأطباق، وعدد آخر من فنون الحرف اليدوية المميزة.
وقالت الدكتورة مايا مرسى، وزيرة التضامن الاجتماعى، إن معرض تنمية الأسرة المصرية يقام ضمن فعاليات مهرجان العلمين الجديدة، ويعد فرصة لتسويق الحرف اليدوية والتراثية من مختلف محافظات الجمهورية، وفرصة كبيرة لتسويق منتجاتها، نظراً لحجم المشاركة الكبيرة فى فعاليات المعرض، الذى يقام فى منطقة غاية فى الروعة والجمال على أرض مصر.
وأضافت أن الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية منحت الوزارة والمجلس القومى للمرأة مساحة كبيرة لإقامة المعرض، ضمن فعاليات مهرجان العلمين الجديدة، وأوضحت أن التعاون بين وزارة التضامن والمجلس القومى للمرأة يساعد فى تدشين منظومة متكاملة للحرف اليدوية والتراثية للعارضين والعارضات.
وأوضحت أن المعرض يشهد مشاركة متنوعة للجهات التابعة لوزارة التضامن الاجتماعى، مثل الهلال الأحمر المصرى، وبنك ناصر الاجتماعى، وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى، فضلاً عن المشاركة الكبيرة للمجلس القومى للمرأة، بمختلف أنشطته، وهو ما يؤكد التكامل بين كافة مؤسسات الدولة.
ونوهت وزيرة التضامن بأن المنتجات المعروضة تعمل عليها أكثر من يد، مؤكدةً أنه سيتم العمل على التوسع فى المعرض العام المقبل، بمشاركة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى، وبنك ناصر، والهلال الأحمر المصرى، وصندوق عطاء.
وقالت فى هذا الصدد: «كل سنة هيكون فيه شراكات كبيرة»، لافتةً إلى أن عدد العارضات يزيد على 90 عارضة، وأوضحت أن اسم المعرض نابع من فكرة مشروع تنمية الأسرة المصرية، الذى تستفيد منه آلاف الأسر، مؤكدةً حرص الوزارة على رفع كفاءة الحرف التراثية، من خلال نخبة من الفنانين الحرفيين، لإنتاج منتجات تراثية تلقى رواجاً تسويقياً فى الخارج، وأكدت أن غالبية العارضين من المهتمين بحرفة صناعة «التلى»، وهى علامة تجارية موثقة فى مصر تم بيعها فى سويسرا، وأوضحت أن المنتجات لها علامة تجارية تفتح مجال التسويق فى الخارج.
كما أكدت «مرسى» أن وزارة التضامن تسعى لوجود معارض دائمة، وتصدير المنتجات للخارج، وقالت: «فيه ناس كتيرة طالبة أكثر من معرض»، معربةً عن توقعها أن يشهد المعرض إقبالاً كبيراً من العارضين على المشاركة فى العام المقبل، كما قدمت الشكر للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية على الشراكة مع الوزارة، والاهتمام بإتاحة الفرصة للعارضين لعرض منتجاتهم بمدينة العلمين الجديدة.
كما أشارت إلى تنظيم رحلات لأبناء دور الرعاية لزيارة مهرجان العلمين الجديدة، وأكدت وضع خطة لإتاحة الفرصة لأبناء دور الرعاية لزيارة مهرجان العلمين الجديدة، بدايةً من العام المقبل، وأوضحت أن الوزارة تتعاون مع الشركة «المتحدة» للترويج للمعرض.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد عبدالفضيل، النائب الأول لرئيس مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعى، أن برنامج «مستورة» لتمويل المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر ساهم فى توفير فرص عمل للمرأة، ودعمها اقتصادياً، من خلال إنشاء مشروعات متناهية وصغيرة، مما يساعد على تحويلها من متلقية للدعم إلى منتجة، حيث قدم البنك تمويلات لأكثر من 28 ألف مشروع، بمبلغ إجمالى حوالى 600 مليون جنيه منذ بدء البرنامج.
وأضاف أن تمويل «مستورة» بحد أدنى أربعة آلاف جنيه، وبحد أقصى 50 ألف جنيه، ويسدد على أقساط شهرية لمدة تصل إلى 24 شهراً، بشرط أن يتراوح عمر المستفيدة بين 21 و60 عاماً، ويعتبر هذا التمويل من أنجح المبادرات التى يقدمها بنك ناصر للمرأة.
كما شارك صندوق «عطاء» لدعم ذوى الهمم فى فعاليات معرض «تنمية الأسرة المصرية» بالعلمين الجديدة، إذ يستهدف الصندوق الجمهور، لتعريفهم بأنشطته والمشروعات التى يدعمها، لمشاركتهم فى طريق العطاء مع الصندوق، وتغيير حياة 11 مليون شخص من ذوى الهمم، كما يختص الصندوق بتمكينهم، وتوفير البيئة والمناخ الدامج لهم، للازدهار والعيش باستقلالية، من خلال تمويل مشروعات، بالتعاون مع الجمعيات والمؤسسات الأهلية والكيانات والهيئات الحكومية ذات الصلة، حيث تم الحصول على فتوى رقم 370 لسنة 2019 من دار الإفتاء المصرية، بجواز اعتبار الأموال التى يتم الاكتتاب فيها بوثائق الصندوق، وعائدات استثمارها وتوجيهها إلى الخدمات الاجتماعية والخيرية، لدعم الأشخاص ذوى الهمم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: العلمين الحرف اليدوية تنمية الأسر مهرجان العلمین الجدیدة تنمیة الأسرة المصریة القومى للمرأة
إقرأ أيضاً:
الفيوم تتذوق طعم رمضان: «التضامن والأورمان» يوزعان 18 طن لحوم على 9 آلاف أسرة
في مبادرة إنسانية تعكس روح التكافل والتراحم خلال شهر رمضان المبارك، أعلنت مديرية التضامن الاجتماعي بالفيوم بالتعاون مع جمعية الأورمان عن توزيع 18 ألف كيلو من اللحوم على 9 آلاف أسرة من الأسر الأكثر احتياجًا في المحافظة.
مبادرة برعاية وزيرة التضامنتأتي هذه المبادرة تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، التي أكدت على أهمية دعم الأسر الأولى بالرعاية وتلبية احتياجاتهم خلال شهر رمضان. كما أشادت بدور منظمات المجتمع المدني كشريك أساسي في تحقيق التنمية المستدامة.
جهود مجتمعية لتخفيف الأعباءأوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن توزيع اللحوم يهدف إلى تخفيف الأعباء المادية عن الأسر الأكثر احتياجًا وإدخال الفرحة إلى قلوبهم في الشهر الكريم.
وأضاف أن عملية التوزيع تتم بالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي، من خلال إجراء أبحاث اجتماعية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه في مختلف مراكز وقرى المحافظة.
توسيع مظلة الدعمأشار شعبان إلى أن جمعية الأورمان تسعى إلى توسيع مظلة الدعم لتشمل أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة، وذلك من خلال التعاون مع الجمعيات الأهلية المنتشرة في أنحاء الفيوم.
يذكر أن توزيع اللحوم في رمضان يأتي ضمن سلسلة من المبادرات التي تنفذها جمعية الأورمان على مدار العام، وتشمل توزيع كراتين المواد الغذائية، وبطاطين الشتاء، ولحوم الأضاحي، بالإضافة إلى تقديم خدمات طبية ومشروعات تنموية صغيرة.