أجاب الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، على سؤال فتاة حول هل هناك محرمات فى حقوق المرأة فى الوقت الحالى، بعض الناس بتقول إن حقوق المرأة حرام؟.

أحمد موسى يكشف حقيقة تسليم مصر محور فيلادلفيا لإسرائيل الإسماعيلي يتأهل إلى ربع نهائي كأس مصر بثنائية النبريص في شباك سموحة

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية،  خلال حلقة خاصة "حوار الأجيال"، ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على فضائية "dmc"، اليوم الأربعاء: "الحقيقة، طبعًا، ربنا يقول في القرآن: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلكم تتذكرون)، الآية فيها ثلاث أوامر وثلاث نواهي، بيقول لك الظلم لا، والعدل نعم باختصار شديد، أنا زعلان جدًا، زعلان جدًا أن أمة الإسلام، أمة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، بنقول لهم خذوا بالكم، أنتم بتتصرفوا تصرف غير عادل أو تصرف غير لائق، عيب قوي عندما نقول لأتباع الحبيب محمد، الذي نزل لهم قرآن من عند رب العالمين، أن لديهم خير سلف مثل صحابته رضي الله عنهم وأرضاهم، وهو يعلمهم كيف يتعاملون مع زوجاتهم، وبناتهم، وأمهاتهم، وأخواتهم.

هذا شيء مؤلم".

وأضاف الشيخ الجندي: "من المؤسف أن هناك بعض المفاهيم الخاطئة التي تروج لها بعض الجهات وتربط بين حقوق المرأة والانحلال الذى يتعارض مع مبادئ الإسلام السمحة، مستشهدًا بما جاء في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: "استوصوا بالنساء خيرًا، فإنهن عوانٍ عندكم" (رواه مسلم).

وتابع: " والغريب، بل والأغرب، أن يأتي شخص ويقول لك: "أنت نصير المرأة، أنت تدافع عن المرأة وكأنها شيء سلبي أو خطأ"، وكأن الحقوق هذه هي انفلات وانحلال، وكأن البنات يرغبن في عمل أشياء غريبة، رغم أنها حقوق أساسية لكنها مسلوبة".

وأكد أن الإسلام منح المرأة حقوقًا متكافئة وأوصى بتقديرها واحترامها كأم، وزوجة، وابنة، وأخت.

وأشار إلى أن الحقوق التي منحها الإسلام للمرأة، مثل حق التعليم، والعمل، والإرث، والمشاركة في الشؤون الاجتماعية، تأتي في إطار العدالة والمساواة التي ينادي بها الدين.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: حقوق المرأة خالد الجندى الاسلام الأعلى للشئون الإسلامية حقوق المرأة حقوق ا

إقرأ أيضاً:

الملك يعفي المالكي من المجلس الأعلى للتربية و يجدد لبوعياش على رأس مجلس حقوق الإنسان

زنقة 20 ا الرباط

أعلن الديوان الملكي اليوم الجمعة أن “صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تفضل يومه الجمعة 28 مارس 2025 بتعيين رحمة بورقية، رئيسة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي؛ وبتجديد تعيين أمينة بوعياش، رئيسة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان؛

كما تفضل جلالة الملك بتعيين محمد الحبيب بلكوش، في منصب المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان.

ويعكس القرار الملكي بتعيين رئيستي كل من المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، الحرص الملكي السامي على تمكين هاتين المؤسستين من الكفاءات والخبرات الكفيلة بمواصلة النهوض بمهامها الدستورية، نظرا لمركزية الصلاحيات التي خصهما بها الدستور، وللرهانات المرتبطة بها وطنيا ودوليا.

وتأتي هذه التعيينات، في سياق العناية الخاصة التي ما فتئ جلالة الملك، حفظه الله، يوليها لمواصلة إصلاح المنظومة الوطنية للتربية والتكوين، باعتبارها من الأولويات الوطنية المعنية بتأهيل الرأسمال البشري، الذي يعد الثروة الحقيقية لمواكبة النموذج التنموي الذي يقوده جلالته، بكل حكمة وتبصر، وكذا الاهتمام المولوي السامي بالنهوض بحقوق الإنسان وحمايتها ثقافة وممارسة، وتعزيز المكاسب المشهود بها عالميا، التي حققتها بلادنا في هذا المجال“.

مقالات مشابهة

  • السياحة والآثار في أسبوع .. خدمات جديدة وترقيات
  • مفتي الجمهورية: تدمير البيئة ظلم للأجيال القادمة واعتداء على حقوق الآخرين
  • الملك يعفي المالكي من المجلس الأعلى للتربية و يجدد لبوعياش على رأس مجلس حقوق الإنسان
  • مفتي الجمهورية: راتب الزوجة حق لها والنفقة واجبة عليها حتى لو كانت غنية
  • هل للزوجة ذمة مالية مستقلة عن زوجها؟.. المفتي يحسم الجدل
  • مفتي الجمهورية: الإسلام أقر للمرأة ذمة مالية مستقلة قبل أكثر من 1400 عام
  • هل للزوجة ذمة مالية مستقلة عن زوجها؟.. المفتى يحسم الجدل
  • فلسفة العيد التي علينا البحث عنها
  • عضو الأعلى للشؤون الإسلامية يوضح أهم رسائل الرئيس السيسي خلال احتفالية ليلة القدر
  • عضو "الأعلى للشؤون الإسلامية" يوضح أهم رسائل الرئيس السيسي خلال احتفالية ليلة القدر