الديمقراطيون يستنجدون بأوباما.. كيف ترى المنصات فرص فوز هاريس؟
تاريخ النشر: 21st, August 2024 GMT
وتفاعلت المنصات مع تمكن أوباما من توظيف نجاحه الأكاديمي ضد ترامب، في حين برعت ميشيل في اللعب على وتر الشعبوية في مواجهة مرشح الحزب الجمهوري.
وكانت كلماتهما مثقلة بالانتقادات اللاذعة للخصم الجمهوري، وأظهرت تطورا في الخطاب الديمقراطي في مواجهة ترامب الموصوف بأنه "شعبوي" يلقي النكات أمام جموع مؤيديه لينال من خصومه بالسخرية اللاذعة.
كما شهد المؤتمر كلمات وصفت بأنها "ضرب من تحت الحزام"، مثل كلمة المتحدثة باسم البيت الأبيض في عهد ترامب ستيفاني غريشام التي قالت عن رئيسها السابق: "ليس لديه تعاطف ولا أخلاق، وإنه يسخر خلف الأبواب المغلقة من أنصاره".
في حين ركز حاكم ولاية إلينوي الملياردير الأميركي جيه بي بريتزكر -في كلمته- على انتقاد ترامب في بعض سياساته التي وصفها بـ"الشعبوية".
فرص هاريسواستعرضت حلقة 21-8-2024 من برنامج "شبكات" أبرز تعليقات النشطاء، التي تباينت بين من شككوا في فرص هاريس وقدرتها على الفوز، وآخرين يرون أن دعم أوباما قد يساعدها.
وحسب الناشط أحمد، فإن "الحزب الديمقراطي خسر كل شيء وأخرج ورقة يظن أنها رابحة، وهي أوباما"، وأكمل تغريدته مشككا في فرص هاريس بالفوز: "لكن لا أعتقد (أنه) يصمد أمام ترامب".
واتفق المغرد علي مع أحمد في بعض رأيه بخصوص فرص هاريس وكتب يقول: "قوة الخطابات أمام الجماهير ما زالت هي دليل كفاءة المتحدث عند البسطاء، بينما العكس هو الصحيح، والتاريخ مليء بمثل هؤلاء الذين كانوا سببا في نكبات ومصائب عبر الزمن".
أما صاحبة الحساب أحلام، فنظرت إلى انتقاد المؤتمر لترامب من زاوية مختلفة، وقالت: "أسلوب طفولي وساذج، بدل ما تنتقد عمله، قاعد تنتقد شخصيته، محاولة اغتيال الشخصية أسلوب قديم وأصبح مكشوفا يا أوباما".
تأثير أوباماومن جهتها، أشادت الناشطة يارا بأهمية ظهور أوباما في مؤتمر الحزب، وقالت: "أوباما يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة في أميركا ودعمه لهاريس سيؤثر فعليا، لأن خطابه قوي ويريد التأثير على الناس للتصويت، وإذا نشر خطابا ثانيا وثالثا، ممكن نشوف ارتفاع نسبة منتخبي هاريس".
وبحسب المغرد إبراهيم بن صالح الجابري، فإنه مستعد للاستمتاع بحديث أوباما في أي موضوع، وغرد معبرا عن إعجابه به: "هذا لو يسولف دوم (يتحدث دوما) ويقص علي (يكذب علي) عادي، أهم شي أسمعه يتكلم، متحدث يخرب بيته!".
واعتمد الحزب الديمقراطي رسميا -فجر اليوم الأربعاء- كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي في تصويت رمزي مرشحة لخوض انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، أمام منافسها الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترامب.
وقالت هاريس -في أثناء نشاط انتخابي في ولاية ويسكونسن المتأرجحة- إنه يشرفها الفوز بترشيح المندوبين الديمقراطيين، وإنها ستشق وإياهم طريقا جديدا نحو المستقبل والحرية، وفق تعبيرها.
وتتواصل أعمال المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي لليوم الثاني على التوالي في مدينة شيكاغو بولاية إلينوي الأميركية.
21/8/2024المزيد من نفس البرنامج"لن تخرجوهم إلا أمواتا"..المنصات تتفاعل مع خبر انتشال 6 جثث لجنود الاحتلالتابع الجزيرة نت على:
facebook-f-darktwitteryoutube-whiteinstagram-whiterss-whitewhatsapptelegram-whitetiktok-whiteالمصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات فرص هاریس
إقرأ أيضاً:
رسوم الإشراف على المنصات الرقمية تثير جدلا مع المفوضية الأوروبية
أطلقت العديد من المنصات الإلكترونية دعوى قضائية، ضد الرسوم المفروضة، لكونها منصة كبيرة جدًا على الإنترنت، بموجب قانون الخدمات الرقمية.
كشفت المفوضية الأوروبية في تقرير للبرلمان الأوروبي والدول الأعضاء، نُشر اليوم الإثنين، أنّ المفوضية فرضت على أكبر مقدّمي خدمات المنصّات عبر الإنترنت في الاتحاد الأوروبي رسومًا إشرافيّة بقيمة 58.2 مليون يورو في العام الماضي.
وقالت السلطة التنفيذيّة للاتحاد الأوروبي، إنّ الرسوم التي فُرضت على أكبر المنصّات الإلكترونيّة التي تضمُّ أكثر من 45 مليون مستخدِم شهريًا، تهدف إلى تغطية أنشطة إنفاذ قانون الخدمات الرقمية (DSA) للمفوضية في عام 2025، بالإضافة إلى الموارد البشرية والتكاليف الإدارية.
ولا يحب أن تتجاوز الرسوم الخاصة بكلّ منصّة 0.05% من أرباح مزوّد الخدمة في جميع أنحاء العالم، في السنة المالية السابقة.
Relatedماسك وتحية النازية: إشارة تغني عن عبارة قد تدفع للتخلي عن منصات التواصل الاجتماعي؟منظمات حقوقية تنتقد عمليات رقابة المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي خلال الحرب الإسرائيلية على غزةكيف تحمي المنصات الرقمية الناخبين الألمان من الأخبار الكاذبة؟وقد رفعت ثلاث منصات على الإنترنت - Meta وTikTok وGoogle - معًا، خمس دعاوى قضائية ضدّ الرسوم الإشرافيّة على منصاتها، ولا تزال جميعها قيد النظر.
ودخل قانون DSA حيّز التنفيذ في أواخر عام 2023، وهو يهدف إلى زيادة الشفافية، وجعل المنصات مسؤولة عن المحتوى المزيّف وغير القانوني على الإنترنت. ولكنّ القانون لم يصبح ساريًا على جميع المنصات على الإنترنت إلا في شباط / فبراير 2024.
ومنذ عام 2023، عيّنت المفوضيّة نحو 25 منصة كبيرة جدًا على الإنترنت، وتشمل Meta وTikTok وAmazon وShein وLinkedIn وZalando.
وخلال الفترة المشمولة بالتقرير لعام 2024، أشارت الهيئة إلى أنّها أرسلت نحو 100 طلب للحصول على معلومات، إلى أكبر المنصات، وفتحت تسعة إجراءات رسميّة ضدّ العديد من مقدّمي الخدمات.
وعيّنت الهيئة 51 موظفًا العام الماضي، للعمل في DSA، بما في ذلك موظّفين قانونيّين، وموظفي سياسات، وعلماء بيانات، ومتخصّصين في التكنولوجيا، وموظفي اتصالات، وموظفي ميزانية، وتدقيق ومديري مشاريع.
وذكر التقرير أن "إجراءات التوظيف استغرقت وقتًا أطول مما كان متوقعًا، وأسفرت عن متوسّط سنويٍّ أقلّ من المتوقع في متوسّط عدد المتعاقدين بدوام كامل".
وقال التقرير، أيضًا، إنّ الرسوم التي تم تحصيلها في عام 2023 لم تغطِّ جميع نفقات المفوضيّة المتعلّقة بإدارة شؤون السلامة والأمن في العام الماضي، ما أدّى إلى عجزٍ قدره 514,061 يورو.
ولم يتم الانتهاء حتى الآن من أيٍّ من التحقيقات التي بدأتها المفوضية في إطار اتفاق الخدمات الرقمية.
وأظهرت النتائج الأوليّة التي نُشرت في تموز / يوليو الماضي أنّ التحقيق الأكثر تقدمًا هو التحقيق في شركة "أكس" بسبب الافتقار المزعوم لمتطلبات الشفافية والمساءلة.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية لماذا كان تطبيق Signal خياراً غير آمن لتبادل الخطط السرية؟ وما هي بدائل المراسلة الأكثر أماناً؟ الولايات المتحدة تطالب شركات الاتحاد الأوروبي بالامتثال لأمر تنفيذي يحظر برامج التنوع خمسة أشياء لا يجب مشاركتها مع روبوت دردشة GPS تيك توكالسياسة الأوروبيةميتا - فيسبوكغوغل