أدلة جديدة تؤكد مساعي واشنطن لتقسيم اليمن .. وقيادي جنوبي يكشف علاقة الانتقالي (تفاصيل)
تاريخ النشر: 21st, August 2024 GMT
الجديد برس/
كشف قيادي بارز في المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات عن مواقف خطيرة من الجانب الأمريكي فيما يخص وحدة اليمن.
وقال القيادي في المجلس الانتقالي، لطفي شطارة، في منشور على حسابه في منصة (X) اليوم الأربعاء : ” قالها لي دبلوماسي أمريكي سابق أحتفظ بأسمه .. قبل ١٩سنة في واشنطن.. نجاح قضيتكم من تمسككم بأرضكم وجيرانكم” حسب قول شطارة.
وتأتي تصريحات شطارة، بعد أيام من اعترافات نشرتها الأجهزة الأمنية في صنعاء للخلية المتهمة بالتجسس لصالح المخابرات الأمريكية والتي كشفت أن الولايات المتحدة كانت تسعى منذ ما قبل ثورة 2011 إلى تقسيم اليمن، وهي توجهات كانت مسألة “الأقاليم” مقدمة لها بحسب ناشطين يمنيين، إلى جانب الكثير من المواقف الأمريكية التي تؤكد مساعي واشنطن لتقسيم اليمن، بما فيها تصريحات سابقة للمبعوث الأمريكي إلى اليمن، تيم ليندر كينج، أوضح خلالها أن الولايات المتحدة ليست ضد أي توجهات يقررها اليمنيون فيما يخص بقاء اليمن دولة موحدة، في رسالة واضحة إلى دعم مساعي الانفصال بما يتنافى مع مبادئ القانون الدولي الذي يشدد على سيادة ووحدة اليمن.
وانتقد شطارة في منشوره الخلافات التي يفتعلها المجلس الانتقالي مع السعودية قائلا ” المساس بالجيران إضرار بالقضية..علينا أن نكون بحجم المشروع الذي نحمله ، وحجم مواقف حلفائنا” وهي نصيحة تأتي في ظل احتدام الصراعات بين السعودية والإمارات والتي اتخذ على أساسها المجلس الانتقالي موقفا معاديا للرياض لصالح ابوظبي التي تعتبر الداعم الرئيسي للمجلس الانتقالي.
و قال شطارة في ختام منشوره إن “العقلية التي اضاعت الجنوب لن نستطيع إعادته إذا سرنا على نفس النهج” في إشارة اتهام واضحة للمجلس الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: المجلس الانتقالی
إقرأ أيضاً:
«تحرير السودان – المجلس الانتقالي» تناشد سكان الفاشر ومعسكرات النزوح مغادرة مناطق الاشتباك
الحركة أكدت على لسان مكتب أمين الإعلام والمتحدث الرسمي باسمها، أن قواتها بالتعاون مع “قوات التأسيس” جاهزة لتأمين ممرات آمنة للمدنيين، لاسيما من الفاشر باتجاه مناطق كورما والمحليات الآمنة الأخرى بالولاية.
الفاشر: التغيير
ناشدت حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي، في بيان عاجل اليوم السبت، سكان مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور ومعسكري أبو شوك وزمزم، بضرورة مغادرة مناطق الاشتباك العسكري حفاظًا على أرواح المدنيين، في ظل تصاعد العمليات القتالية وتدهور الأوضاع الإنسانية داخل المدينة ومحيطها.
وأكدت الحركة، على لسان مكتب أمين الإعلام والمتحدث الرسمي باسمها، أن قواتها بالتعاون مع “قوات التأسيس” جاهزة لتأمين ممرات آمنة للمدنيين، لاسيما من الفاشر باتجاه مناطق كورما والمحليات الآمنة الأخرى بالولاية.
ودعت المواطنين إلى التعاون الكامل مع قوات الحركة وعدم الالتفات إلى “الإشاعات التي يروج لها تجار الأزمات”، على حد تعبيرها، متهمة أطرافًا لم تسمّها بالعجز عن حماية المواطنين.
كما ناشدت الحركة المنظمات الإنسانية المحلية والإقليمية والدولية للإسراع بتقديم المساعدات للمدنيين في المناطق الآمنة، مؤكدة استعدادها الكامل للتعاون والتنسيق في هذا الإطار.
وتأتي هذه المناشدة في ظل اشتداد المعارك داخل مدينة الفاشر، والتي ظلت تشهد مواجهات مباشرة خلال الأشهر الماضية بين قوات الدعم السريع من جهة، والجيش السوداني والقوات الحليفة له، بما في ذلك حركات الكفاح المسلح الموقعة على اتفاق جوبا للسلام، من جهة أخرى.
وتعد مدينة الفاشر آخر كبرى مدن دارفور التي لم تسقط بيد قوات الدعم السريع، ما جعلها مركزًا لنزوح آلاف المدنيين من مناطق غرب وجنوب دارفور، بالإضافة إلى احتضانها لمعسكرات كبرى مثل أبو شوك وزمزم.
وتخشى منظمات إنسانية من تكرار سيناريو الانتهاكات التي شهدتها مدن كالجنينة ونيالا، في حال سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة.
الوسومحركة تحرير السودان المجلس الإنتقالي مدينة الفاشر ولاية شمال دارفور