فعاليتان ثقافيتان بذمار بقدوم ذكرى المولد النبوي الشريف
تاريخ النشر: 21st, August 2024 GMT
الثورة نت|
أُقيمت بمحافظة ذمار اليوم، فعاليتان خطابيتان بقدوم ذكرى المولد النبوي الشريف للعام 1446هـ.
وفي الفعاليتين، بحضور قيادات تنفيذية ومحلية، أُلقيت كلمات، تناولت المسؤولية الدينية تجاه أعظم حدث في تاريخ البشرية، وما ينبغي على أبناء الأمة من تعظيم هذا اليوم وإحيائه تقديرًا لمكانة خاتم الأنبياء والمرسلين.
واستعرضت الكلمات، أهداف المناسبة وأهميتها في تعزيز الارتباط الإيماني بالله ورسوله وأعلام الهداية، لافتة إلى أهمية تفاعل أبناء المجتمع مع فعاليات الاحتفاء بذكرى المولد النبوي، وما يعبر عنه ذلك الاحتفاء من التمسك بالمنهج القرآني والعمل بمبادئ الثقافة الإسلامية ورفع راية الحق في وجه الباطل.
وحثت الكلمات على استلهام الدروس والعبر من حياة الرسول الأعظم وجهاده في مواجهة الطغاة والمستكبرين، مؤكدة أنه لا مخرج ولا نجاة للأمة إلا بالعودة إلى كتاب الله والاقتداء بالرسول الأعظم والسير على نهجه وشجاعته في مقارعة الظلم وقوى الاستكبار.
وأشارت الكلمات، إلى أن ذكرى المولد النبوي الشريف مناسبة دينية جامعة للمسلمين في أرجاء المعمورة، كونها ترتبط بمولد خاتم المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المولد النبوي الشريف المولد النبوی
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.
وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.
منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.
مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.
في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.