3 اختبارات في الترم.. التعليم تعلن عن نظام التقييم لتلاميذ الابتدائي.. أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن تقييمات التلاميذ في الصفوف من الثالث حتى السادس الابتدائي ستتضمن 3 اختبارات في الفصل الدراسي الواحد. وسيؤدي الطلاب اختبارين شهريين في الترم الأول بجانب اختبار نهاية الفصل الدراسي الأول.

سيتم عقد اختبار شهر للطلاب نهاية أكتوبر 2024 واختبار نهاية شهر نوفمبر، بالإضافة إلى اختبار في منهج الفصل الدراسي الأول بنهاية الترم وفي الفصل الدراسي الثاني، سيتم إجراء 3 اختبارات لقياس المهارات والمعارف المرتبطة بالمنهج الدراسي.

مواعيد بدء العام الدراسي الجديد


أعلن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن العام الدراسي الجديد سيبدأ في المدارس الرسمية والخاصة للغات والخاصة عربي والقوميات في 21 سبتمبر 2024، وينتهي في 5 يونيو 2025، بإجمالي 35 أسبوعًا وسيتم توزيع المناهج على الفصلين الدراسيين، بينما ستبدأ الدراسة في المدارس الدولية في 8 سبتمبر 2024.

 تفاصيل الفصلين الدراسيين


- الفصل الدراسي الأول: يبدأ من 21 سبتمبر 2024 إلى 23 يناير 2025. تبدأ امتحانات الفصل الدراسي الأول في 11 يناير 2025.
- الفصل الدراسي الثاني: يبدأ من 8 فبراير 2025 إلى 5 يونيو 2025. تبدأ امتحانات صفوف النقل والشهادة الإعدادية في 24 مايو 2025، وامتحانات الدبلومات الفنية في 31 مايو 2025، وامتحانات الثانوية العامة في 14 يونيو 2025.

 إجازة نصف العام


ستمتد إجازة نصف العام لمدة أسبوعين، بدءًا من 25 يناير 2025 وتنتهي في 6 فبراير 2025. تشمل هذه المواعيد جميع مراحل التعليم المختلفة للمدارس الرسمية والرسمية للغات والخاصة والخاصة للغات.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: التعليم التربية والتعليم 3 اختبارات في الترم الفصل الدراسی الأول

إقرأ أيضاً:

من التعليم إلى الزراعة.. كيف ترك الملك فؤاد الأول بصمته في مصر؟

في تاريخ مصر الحديث، يبرز الملك فؤاد الأول كشخصية محورية ساهمت في تشكيل النظام الملكي الحديث في البلاد بعد سنوات من الحماية البريطانية. 

بدأ حياته أميرًا من الأسرة العلوية، لكنه أصبح أول ملك لمصر بعد إعلانها مملكة مستقلة في عام 1922. 

وخلال فترة حكمه، شهدت مصر تحولات سياسية ودستورية كبرى، جعلت من عهده مرحلة فارقة بين الاستقلال الشكلي والصراع على السلطة.

النشأة والتكوين

ولد أحمد فؤاد في 26 مارس 1868 داخل قصر القبة بالقاهرة، وكان الابن الأصغر للخديوي إسماعيل.

 نشأ في كنف العائلة المالكة، لكنه تلقى تعليمه في أوروبا، حيث درس في إيطاليا والتحق بالأكاديمية العسكرية في تورين.

 أثرت هذه النشأة الأوروبية على رؤيته للحكم والإدارة لاحقًا، حيث كان يميل إلى النظام المركزي القوي، المستوحى من الأنظمة الملكية الأوروبية.

عاد الأمير فؤاد إلى مصر في أواخر القرن التاسع عشر، وتولى مناصب شرفية وإدارية، مثل رئاسة الجمعية الجغرافية المصرية، لكنه ظل بعيدًا عن الحكم المباشر حتى عام 1917، عندما اختير ليكون سلطانًا لمصر بعد وفاة السلطان حسين كامل دون وريث.

من السلطنة إلى المملكة

تولى فؤاد الأول حكم مصر في 9 أكتوبر 1917، خلال فترة كانت البلاد فيها تعاني من الاحتلال البريطاني والاضطرابات السياسية. 

ومع اندلاع ثورة 1919 بقيادة سعد زغلول، تصاعد الضغط الشعبي ضد الاحتلال البريطاني، ما دفع بريطانيا إلى إصدار تصريح 28 فبراير 1922، الذي أعلنت فيه إنهاء الحماية على مصر ومنحها استقلالًا مشروطًا.

استغل فؤاد الأول هذا الإعلان ليغير نظام الحكم في مصر، فأعلن نفسه ملكًا بدلاً من السلطان، ليصبح في 15 مارس 1922 أول “ملك لمصر”، وهو اللقب الذي استخدمه خلفاؤه حتى سقوط الملكية عام 1952.

الدستور والصراع السياسي

بعد إعلان المملكة المصرية، اجريت أول انتخابات برلمانية حرة عام 1923، وأسفرت عن فوز حزب الوفد بزعامة سعد زغلول بأغلبية كبيرة، ما وضع الملك في مواجهة مباشرة مع القوى الوطنية. 

أصدر الملك دستور 1923، الذي كان من أكثر الدساتير المصرية تقدمًا، لكنه سرعان ما دخل في صراع مع البرلمان، حيث سعى لتقليص سلطته وتعزيز نفوذه الملكي.

شهدت فترة حكمه صدامات متكررة بين القصر الملكي وحزب الوفد، حيث لجأ الملك فؤاد إلى حل البرلمان عدة مرات، مستغلًا سلطاته الدستورية، كما فرض قيودًا على الحريات الصحفية والسياسية، مما أدى إلى تأزم العلاقة بينه وبين الحركة الوطنية.

إنجازاته وإرثه

رغم الصراعات السياسية، شهدت مصر في عهد الملك فؤاد الأول العديد من التطورات في مجالات التعليم والبنية التحتية، من أبرزها:

• تأسيس الجامعة المصرية (جامعة القاهرة حاليًا) عام 1908، والتي دعمت التعليم العالي والبحث العلمي.

• تحسين شبكات السكك الحديدية والمواصلات، ما ساعد على ربط مختلف أقاليم مصر.

• إطلاق مشروعات زراعية لتطوير الري وزيادة الإنتاج الزراعي، رغم أنها كانت موجهة بشكل أساسي لخدمة مصالح كبار الملاك.

الوفاة ونهاية عهده

في 28 أبريل 1936، توفي الملك فؤاد الأول في قصر القبة، بعد أن حكم مصر لنحو 19 عامًا، تاركًا العرش لابنه الملك فاروق، الذي كان لا يزال في سن صغيرة، مما أدى إلى تشكيل مجلس وصاية لحكم البلاد حتى بلغ السن القانونية.

مقالات مشابهة

  • الإحصاء: 0.59% ارتفاع في الرقم القياسي للصناعات التحويلية والاستخراجية خلال يناير 2025
  • التعبئة والإحصاء: 0.6% ارتفاعا في الرقم القياسي للصناعات التحويلية والاستخراجية يناير الماضي
  • التصريح بدفن جثة طالب جامعي أنهى حياته قفزا من الطابق الرابع بالهرم
  • من التعليم إلى الزراعة.. كيف ترك الملك فؤاد الأول بصمته في مصر؟
  • التربية العراقية تعيد العمل بنظام المحاولات للعام الدراسي 2023-2024
  • التربية تقرر إعادة العمل بنظام المحاولات للعام الدراسي 2023-2024
  • مأساة في المنيا.. خلاف على الميراث يودي بحياة تلميذ بالصف الأول الابتدائي
  • موعد انتهاء دراسة الترم الثاني وبدء امتحانات 2025 لطلبة الجامعات
  • موعد بدء امتحانات صفوف النقل الترم الثاني 2025 لجميع المراحل الدراسية
  • الأنفوشي الأول.. قصور الثقافة تعلن نتيجة مسابقة أفضل المواقع الثقافية لعام 2024