«بنده للتجزئة» و«نادك» توقّعان مذكرة تفاهم استراتيجي لتعزيز التعاون في مجال المُنتجات الغذائية
تاريخ النشر: 21st, August 2024 GMT
أعلنت شركة بنده الرائدة في قطاع التجزئة عن توقيع مذكرة تفاهم مع الشركة الوطنية للتنمية الزراعية (نادك) بهدف تعزيز التعاون الاستراتيجي في مجال المنتجات الغذائية، وضمان إمداد ثابت بالمنتجات الطازجة عالية الجودة، وتعزيز تجربة التسوق الشاملة لدى العملاء، إضافة إلى تعميق التعاون في مجال الابتكار وتطوير منتجات جديدة تلبي اتجاهات وتفضيلات المستهلكين المتغيرة بشكل دائم.
وبحسب مذكرة التفاهم، يرتكز التعاون بين "نادك" و"بندة للتجزئة" على عدة محاور أساسية، تشمل توفير منتجات بأعلى معايير الجودة والسلامه لضمان تلبية توقعات العملاء بشكل مستمر، إضافة إلى ضمان تحقيق الاسعار التنافسية وتعزيز قيمة المنتجات ورفع مستوى رضا العملاء.
كما سيتم، بموجب الاتفاقية، تعزيز التواصل والشفافية من خلال إنشاء قنوات مفتوحة بين المختصين والخبراء من الجانبين، لتطوير ودعم الأعمال المشتركة، والتعامل مع التحديات وتحويلها إلى فرص واعدة،
ويعزز هذا التعاون من قدرة "بنده" على تقديم تجربة تسوق استثنائية من خلال التعاون مع نادك وذلك من عن طريق تقديم المنتجات الطازجه من خلال أسواق بنده المنتشرة في 45 مدينه في المملكه و البالغ عددها 190 سوقاً
جدير بالذكر أن الاتفاقية التي تم توقيعها ، تأتي في إطار الاستراتيجية التطويرية التي أطلقتها "نادك" العام الماضي لدخول قطاعات غذائية جديدة، والتوسع في الأسواق والمنتجات، وفق معايير استدامة عالمية، وباعتبارها واحدة من أهم الشركات الوطنية والإقليمية في مجال الصناعات الغذائية، وجزء لا يتجزأ من منظومة الأمن الغذائي في المملكة، ضمن رؤية 2030.
تأسست شركة بنده للتجزئة في عام 1978، وتعد واحدة من أبرز شركات التجزئة في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط. تنتمي الشركة إلى مجموعة صافولا، إحدى أكبر مجموعات الأعمال في المملكة.
تدير بنده سلسلة واسعة من المتاجر التي تشمل الهايبرماركت والسوبرماركت، وتعمل على تلبية احتياجات الملايين من العملاء من خلال توفير مجموعة متنوعة من المنتجات الغذائية والاستهلاكية عالية الجودة بأسعار تنافسية.
تتميز بنده بالتزامها بتقديم تجربة تسوق مريحة ومرضية، من خلال تطوير تقنيات التسوق الحديثة والاهتمام بخدمة العملاء. كما تساهم الشركة بشكل فعّال في دعم الاقتصاد المحلي عبر توفير فرص عمل للمواطنين والمقيمين، وتشجيع المنتجات المحلية.
من خلال شبكتها الواسعة التي تشمل مئات الفروع في مختلف أنحاء المملكة، تواصل بنده له العمل على تحسين وتوسيع خدماتها لتلبية تطلعات العملاء وتحقيق رضاهم.
تُعد الشركة الوطنية للتنمية الزراعية "نادك" أحد أهم الشركات السعودية الرائدة في مجال الصناعات الغذائية محلياً وإقليمياً، ليس فقط باعتبارها أول شركة زراعية يتم إدراجها في سوق الأسهم السعودي قبل نحو 44 عام، بل لجودة مُنتجاتها وتنوعها، وقيمتها الوطنية كواحدة من أهم الشركات الغذائية في المملكة التي تُسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي، ضمن رؤية 2030.
ونجحت "نادك"، على مدار أكثر من أربعة عقود، في تحقيق نقلات نوعية لمجال الصناعات الغذائية في السعودية ومنطقة الشرق الأوسط، عبر سلسلة من التحولات الاستراتيجية، والخطط التطويرية؛ مما جعلها في قائمة أهم الشركات الإقليمية والعالمية الرائدة في مجال إنتاج وتوزيع منتجات الألبان والعصائر والخضروات واللحوم الحمراء، في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أهم الشرکات فی المملکة فی مجال من خلال
إقرأ أيضاً:
بيت المهارات.. خطوة رائدة لتعزيز التعاون العسكري ومكافحة الإرهاب في غانا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قامت القوات المسلحة الغانية مؤخرًا بافتتاح مركز تدريب حديث يُعرف بـ "بيت المهارات"، وهو مرفق مخصص لتدريب الأفراد على مكافحة الإرهاب.
تم افتتاح هذا المركز في فبراير الماضي في مدرسة تدريب العمليات الخاصة التابعة للجيش الغاني الواقعة في دابويا.
يهدف المركز إلى تطوير قدرات الجنود في عدة جوانب تشمل تكتيكات التطهير والإخلاء، العمليات عبر الحدود، وحرب المدن.
من المتوقع أن يسهم المركز في تعزيز التعاون من حيث تبادل المعلومات الاستخباراتية وتنفيذ التمارين العسكرية المشتركة بين غانا ودول الجوار.
وقبل حوالي أسبوع من افتتاح المركز، اجتمع جون ماهاما، رئيس غانا، مع الفريق أول مايكل لانغلي، قائد القيادة العسكرية الأمريكية لقارة إفريقيا، على هامش "مؤتمر ميونيخ للأمن".
وناقش الطرفان خلال الاجتماع التهديدات الأمنية في المنطقة دون الإقليمية، كما أكد ماهاما على أهمية الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لغانا وضرورة تعميق التعاون بين البلدين. وأشار تقرير صادر عن مجلة "أفريكان بيزنس" إلى أن ماهاما شدد على التزام غانا بتعزيز وضعها الأمني ردًا على التهديدات المتزايدة، مع الحرص على تعزيز التنسيق العسكري مع الولايات المتحدة.
وبالرغم من أن غانا لم تشهد هجمات إرهابية كبيرة كما هو الحال في دول الجوار بغرب إفريقيا، إلا أن مصادر لوكالة "رويترز" ذكرت أن المتطرفين في بوركينا فاسو يستخدمون المناطق الحدودية كقاعدة لوجستية وطبية لدعم أعمال التمرد.
كما يواجه سكان المنطقة تحديات متعلقة بالتسلل وانتشار الفكر المتطرف، حيث تستمر الجماعات الإرهابية في تمددها غربًا.
وتضمنت الجهود العسكرية في شمال غانا عمليات دوريات منتظمة، إقامة حواجز الطرق، وتعزيز حماية الحدود.
وشهد شهر سبتمبر الماضي مقتل 12 جنديًا توغوليًا في هجوم إرهابي على قاعدة عسكرية قريبة من حدود غانا، ما أدى إلى استئناف الدوريات الأمنية المشتركة بين بوركينا فاسو وغانا بعد فترة من توقفها نتيجة خروج بوركينا فاسو من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا. بالإضافة إلى ذلك، تم تعزيز الدوريات على الحدود بين غانا وتوغو.
وفي إطار تحسين العلاقات المدنية العسكرية، عملت القوات المسلحة الغانية على تنفيذ برامج تعزز التواصل مع المجتمع المدني في المناطق الشمالية.
ونظمت ورشة عمل في العاصمة أكرا استمرت خمسة أيام في سبتمبر الماضي، وشاركت فيها جهات مختلفة مثل القوات الجوية الغانية، معهد حوكمة الأمن، القيادة العسكرية الأمريكية لقارة إفريقيا، وقوة مهام جنوب أوروبا في إفريقيا التابعة للجيش الأمريكي.
وركزت الورشة على تطوير قدرات التواصل المدني العسكري، في إطار جهود القوات المسلحة الغانية لوضع استراتيجية تُضفي طابعًا مؤسسيًا على هذه العمليات ضمن الأنشطة العسكرية.