منصور بن زايد يطلع على أهم مبادرات مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية لتعزيز مشاركة المواطنين في القطاع الخاص
تاريخ النشر: 21st, August 2024 GMT
اطلع سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة رئيس مجلس إدارة «مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية»، على أبرز ما حققه المجلس وبرنامج «نافس» من نتائج خلال الأعوام الثلاثة الماضية بهدف تعزيز مشاركة المواطنين في القطاع الخاص. واستمع سموه، خلال لقائه فريق عمل مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية في قصر الوطن في أبوظبي، إلى شرح حول المستجدات وأهم المبادرات التي ينفذها المجلس خلال العام الجاري لتحقيق أهدافه، حيث بلغ عدد المواطنين في القطاع الخاص نهاية يوليو 2024 أكثر من 113 ألف مواطن، فيما وصل عدد المواطنين المنضمين إلى القطاع الخاص منذ إطلاق «نافس» وما زالوا على رأس عملهم حتى نهاية شهر يوليو 2024 نحو 81 ألفاً.
كما استعرض الفريق أثر «برنامج نافس» المالي والاقتصادي والنقلة النوعية التي أحدثها في تغيير المفاهيم بما يخص عمل المواطنين في القطاع الخاص. وأشاد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، بجهود المجلس خلال الفترة السابقة وما حققه من نتائج ونفذ من مبادرات نوعية تهدف إلى دعم الكوادر المواطنة وتمكينها للعمل في القطاع الخاص، مثمناً سموه التعاون القائم بين مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية وشركائه من القطاعين الحكومي وشركات القطاع الخاص والذي كان لتعاونها والتزامها أثر مهم في ملف التوطين في الدولة، ووجه سموه بأهمية تكثيف الجهود لتعزيز فرص المواطنين في منظومة العمل في القطاع الخاص.
من جانبه ثمن سعادة غنام المزروعي أمين عام مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية، دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، والمتابعة الحثيثة من قبل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان لتحقيق أهداف المجلس وتطلعاته، مؤكداً أن المجلس يسعى إلى تجسيد توجيهات القيادة الحكيمة من خلال تأهيل المواطنين وتدريبهم وتوظيفهم في القطاع الخاص، وأشار إلى حرص فريق العمل بالمجلس على تحقيق مزيد من الإنجازات والنتائج المرجوة التي تلبي طموحات القيادة الحكيمة بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين.
المصدر: وامالمصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: منصور بن زايد الإمارات
إقرأ أيضاً:
التوقيع بالعيون على إعلان مشترك بين مجلس المستشارين وبرلمان الأنديز لتعزيز التعاون الثنائي
وقع رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، ورئيس البرلمان الأنديني، غوستافو باتشيكو، إعلانا مشتركا لتعزيز التعاون بينهما.
وأكد نص الوثيقة أن هذا الإعلان المشترك، الموقع بمدينة العيون، كبرى حواضر الصحراء المغربية، اليوم الخميس في نهاية زيارة البرلمان الأنديني للمملكة المغربية، في سياق الاعتراف بالجهود التي تبذلها المملكة المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس، في تعزيز التعاون جنوب-جنوب ومد جسور التعاون مع البلدان الأندينية والأمريكولاتينية على العموم.
ويأتي التوقيع أيضا، « اعتبارا لروابط التفاهم والصداقة والتعاون التي تجمع المملكة المغربية ببلدان منطقة الأنديز، كما يؤكد الالتزام المشترك بتنفيذ آليات الحوار السياسي والتعاون الدبلوماسي البرلماني، التي تسهم في تعزيز العلاقات بين المملكة المغربية وبرلمان الأنديز، بهدف بلورة برنامج عمل مشترك ».
وأكد الطرفان على خمس نقاط رئيسية؛ أولها « تثمين الرئيسان مسار العلاقات البرلمانية المتميزة بين الطرفين، وما أثمرته من مبادرات مشتركة على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف »، ثم « تأكيد « الانخراط في تفعيل ومأسسة هياكل المنتدى البرلماني لبلدان افريقيا وأمريكا اللاتينية والكراييب، ودعم الأمانة العامة للمنتدى البرلماني جنوب-جنوب بين مجالس الشيوخ والمجالس المماثلة بإفريقيا والعالم العربي ».
كما تم التشديد « على العمل المشترك من أجل عقد الدورة الأولى للمنتدى البرلماني الاقتصادي المغرب-أمريكا اللاتينية والكراييب، التي وقع إعلانها التأسيسي بفضاء مكتبة الملك محمد السادس بجمهورية بنما ».
كما تم تثمين « مقترح رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، بإنشاء وحدة خاصة بالدراسات المغربية الافريقية والعربية، ضمن الشبكة الأندينية للجامعات المعتمدة »، وأخيرا، « التأكيد على تجديد اتفاقية التفاهم مع برلمان المملكة المغربية والارتقاء بوضعه إلى وضع شريك أكثر تقدما لدى البرلمان الأنديني ».
كلمات دلالية المغرب، مجلس المستشارين