تكنوقراط ليبيا: إحاطة «خوري» سرد إخباري ليس فيها ما هو مفيد
تاريخ النشر: 21st, August 2024 GMT
قال تجمع تكنوقراط ليبيا إن إحاطة القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ستيفاني خوري أمام مجلس الأمن الدولي، أمس الثلاثاء، كانت سردا إخباريا للأحداث في ليبيا ولبس فيها ما هو جديد أو مفيد.
وفي بيان بشأن الإحاطة تحصلت “عين ليبيا” على نسخة منه، نوه التجمع إلى أن أخطر ما في إحاطة خوري هو استعمالها المتكرر لمصطلحات (الشرق) و(الغرب)، ما يفهم منه أن ليبيا منقسمة بين طرفين على أساس جهوي، بينما الانقسام هو على غير ذلك، بدليل انقسام أعضاء مجلسي النواب والأعلى للدولة ليس قائما على أساس جهوي.
وأشار البيان إلى أن استعمال مصطلحات (الشرق) و(الغرب) لوصف الأحداث في ليبيا، سوف يؤسس لقبول هذا الوصف واقعا ملموسا على الأرض، ويقسم ليبيا دون شك على أساس النزاع والاحتراب، بعيدا عن التطبيق السليم والواقعي لمفاهيم اللامركزية وتوسيع الإدارة المحلية، تحت السيادة الوطنية.
وحذر تجمع تكنوقراط ليبيا بشكل شديد وتبرأ من قبول هذا التناول في أدبيات الواقع السياسي الذي فُرِض على الشعب الليبي دون إرادته، وقد يكون لهذا التناول ما بعده من نتائج وخيمة.
واختت التجمع بيانع بدعوة الشعب الليبي بكل قواه ومكوناته السياسية والاجتماعية إلى رفض هذا الأداء المسموم للبعثة الأممية للدعم إلى ليبيا وكادرها المتدخل سلبيا في الشأن السياسي الليبي، وجدد التأكيد على أن المسار الصحيح لإنقاذ الوطن هو الاستفتاء الشعبي الالكتروني على قاعدة دستورية دائمة وقوانين انتخابية قابلة للتطبيق.
آخر تحديث: 21 أغسطس 2024 - 17:17المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الأمم المتحدة البعثة الأممية خوري ستيفاني خوري مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
الصين تدعو أمريكا لتصحيح أخطائها وإدارة الخلافات مع الآخرين على أساس المساواة
أكدت وزارة الخارجية الصينية أن الرسوم الجمركية الأمريكية تخالف قواعد منظمة التجارة العالمية وتضر بنظام التجارة متعدد الأطراف القائم على القواعد.
ودعت الخارجية الصينية الولايات المتحدة إلى تصحيح أخطائها وإدارة الخلافات مع الدول الأخرى على أساس المساواة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، الأربعاء، حالة طوارئ وطنية بسبب العجز التجاري الذي وصفه بـ"القياسي" في تاريخ الولايات المتحدة، والذي بلغ 1.2 تريليون دولار.
وكشف عن نظام رسوم جمركية جديد يستهدف ما اعتبره البيت الأبيض "ممارسات تجارية غير عادلة مزمنة".
وفقًا لمسؤولين كبار، فإن هذا التحرك يمثل أحد "أكبر التحولات الاقتصادية منذ الحرب العالمية الثانية". ويتضمن فرض تعريفة جمركية أساسية بنسبة 10% على جميع الواردات، إضافة إلى تعريفات "متبادلة" أعلى على نحو 60 دولة تُصنف بأنها الأكثر مخالفة للقواعد التجارية.
وأوضح أحد المستشارين أن "الهدف هو معاملة الدول الأخرى بنفس الطريقة التي تعامل بها الولايات المتحدة، مع إعطاء بعض المرونة لتخفيف الأثر".
وستدخل التعريفة الجمركية الأساسية حيز التنفيذ في 5 أبريل، في حين ستبدأ التعريفات المتبادلة في 9 أبريل. وتشمل هذه الرسوم فرض 34% على الصين، و20% على الاتحاد الأوروبي، و46% على فيتنام، و32% على تايوان، بالإضافة إلى 24% على اليابان، و10% على بريطانيا، و25% على كوريا الجنوبية، وإسرائيل.