فاز 6 مشاركين جزائريين في جائزة “وعي” بالرياض, التي تنظمها وزارة الصحة السعودية في موسمها السادس. لدعم وتمكين المهتمين بالتوعية الصحية في العالم العربي.

ويتعلق الأمر بالطالب محمد الأمين بن دادي في فئة التصوير الإعلاني (للطلاب). محسن دحمون الهادي في فئة الانفوغرافيك (أفراد). في حين فاز كل من ياسمين حمودي و عبدالقادر رشدي باكو بجائزة فئة الانفوغرافيك (للطلاب).

فيما شهدت فئة الفيلم القصير (للطلاب) فوز إلياس ولد منور بإحدى جوائزها وخيرات أحسن في فئة اللقطات الطولية.

وأشرف على تكريم الفائزين. خلال الحفل الختامي الذي أقيم مساء الاثنين الماضي بالرياض. وزير الصحة السعودي, فهد بن عبد الرحمن الجلاجل. بحضور وزير التعليم. يوسف بن عبدالله البنيان. وكل المساهمين في التوعية الصحية في المجتمع.

وتشمل موضوعات الموسم السادس لهذه الجائزة عدة مواضيع تتعلق اساسا بالنشاط البدني. الأمراض المعدية و غير المعدية, حوادث المرور. الإسعافات الأولية والإدمان. في حين بلغ إجمالي جوائز “وعي” أكثر من مليون ريال سعودي بالإضافة إلى “جائزة الجمهور”. وهي جائزة مستقلة عن لجنة التحكيم تمنح لأعلى 10 مشاركات تصويتا من قبل الجمهور عن طريق الموقع الإلكتروني للجائزة.

للإشارة، تحظى جائزة “وعي” بمشاركات واسعة على المستوى المحلي والعربي وقد كرمت خلال مواسمها الماضية أكثر من 300 مهتم بالتوعية الصحية. سعيا ل”تعزيز الوقاية ورفع الوعي للإسهام في الحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع من مختلف المخاطر الصحية”.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا

الثورة  / متابعات

ذكر المراسل السياسي الصهيوني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إيتمار آيخنر أنّ وزير الطاقة والبنية التحتية في كيان العدو إيلي كوهين قام بزيارة خاطفة إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها نظيره الأميركي كريس وايت.

وناقشا توسيع التعاون الإقليمي مع دول التطبيع العربية وتعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، ودور قطاع الطاقة في توسيع اتفاقيات “السلام” في الشرق الأوسط، على حدّ قول المراسل، بالإضافة إلى دفع مشروع «IMEC»، وهو الممر الاقتصادي من الشرق إلى أوروبا عبر السعودية والأراضي المحتلة.

كما بحث الطرفان تعزيز مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، ومع دول التطبيع، بالإضافة إلى التعاون مع قبرص واليونان بشكل خاص، بشكل يعزّز مكانة “إسرائيل” جسرًا طاقيًا بين الشرق والغرب، وفقًا للمراسل..

 

 

وعُلم أنّه خلال الاجتماع، قدّم كوهين لوايت خطة لإنشاء مسار نفط جديد مباشر من السعودية إلى “إسرائيل”، ومن هناك يمكن تصديره إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. بحسب الخطة، سيُنشأ خط أنابيب بري بطول 700 كيلومتر يربط السعودية بمدينة “إيلات”، ومنها سينتقل النفط عبر خط أنابيب “إيلات-عسقلان”، حيث سيُشحن إلى أوروبا عبر ناقلات النفط في البحر الأبيض المتوسط.

كما أشار كوهين إلى أنّ هذا الخط سيكون الأقصر والأسرع و”الأكثر أمانًا” لنقل النفط إلى أوروبا، حيث إنّ خط أنابيب بريًا من السعودية إلى “عسقلان” سيوفّر المال والوقت، وسيكون أرخص تكلفة مقارنة بالمسارات الحالية. وأضاف: “الولايات المتحدة هي أكبر حليف لنا، وعلاقتنا بها استراتيجية. مع إدارة ترامب، سنعمل على توسيع التعاون بين الجانبيْن واستخدام قطاع الطاقة رافعةً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوسيع اتفاقيات “إبراهام” (التطبيعية)، وتعزيز مكانة “إسرائيل” جسرًا بين الشرق والغرب، ما سيسهم في الأمن والازدهار في الشرق الأوسط”، بحسب زعمه.

مقالات مشابهة

  • “المنافذ الجمركية” تسجل 1071 حالة ضبط خلال أسبوع
  • لوحات “ورث السعودية” تزيّن الطرق السريعة لتعريف بالحرف الوطنية الأصيلة
  • مبادرة لوحات “ورث السعودية” على الطرق السريعة
  • “هيئة الطرق” و “وِرث”ً يُطلقان مبادرة لوحات “ورث السعودية” على الطرق السريعة
  • “الاتحاد لحقوق الإنسان”: الإمارات جعلت السلام جزءا أصيلا من المجتمع
  • جناح المملكة في بولونيا يقدم ندوة “التفكير الفلسفي في السعودية”
  • خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
  • جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا1.. عرض مذهل للسرعة على حلبة كورنيش جدة
  • الاتحاد يقلب الطاولة على الشباب في “ريمونتادا مثيرة” ويبلغ نهائي كأس السعودية
  • “المحاصصة” في العراق عنوان لتضليل المجتمع