«بينوس كلاسيك دبي» أغلى بطولة بناء أجسام في العالم
تاريخ النشر: 21st, August 2024 GMT
دبي (الاتحاد)
أعلن مجلس دبي الرياضي واتحاد بناء الأجسام واللياقة البدنية ونادي بينوس الرياضي، عن تنظيم النسخة الثانية من «بينوس كلاسيك» لبناء الأجسام واللياقة البدنية التي تضم منافسات رياضية ومعرضاً، وتقام في مركز دبي العالمي التجاري يومي 7 و8 سبتمبر المقبل، ويتنافس فيها المشاركون على جوائز مالية يبلغ مجموعها مليوناً و200 ألف درهم لتكون أعلى قيمة جوائز لبطولة في العالم، وبمشاركة متوقعة تصل إلى 700 لاعب ولاعبة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر مجلس دبي الرياضي اليوم بحضور الشيخ عبد الله بن حمد بن سيف الشرقي رئيس اتحاد بناء الأجسام واللياقة البدنية، وسعيد حارب الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، وماهر عبدالكريم جلفار نائب الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، وتحدث خلاله علي عمر مدير إدارة الفعاليات الرياضية بمجلس دبي الرياضي، ومحمد عبدالرحيم المري أمين عام اتحاد بناء الأجسام واللياقة البدنية، ومحمد المرزوقي المدير التنفيذي للفعاليات والمهرجانات في مركز دبي التجاري العالمي، وأنيس بينوس رئيس اللجنة المنظمة للبطولة.
وتشهد البطولة إقامة 6 فئات مختلفة، هي بناء الأجسام والفيزيك والقوة البدنية ومصارعة الذراعين، إضافة إلى البوكسينج والكيك بوكسينج.
وتقدم الشيخ عبدالله بن حمد، بأسمى آيات الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة للدعم الكبير والمستمر للرياضة الإماراتية ورياضة بناء الاجسام واللياقة البدنية، وثمن جهود مجلس دبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، والتعاون المشترك الذي ساهم بتطور البنى التحتية الرياضية وانعكس ذلك على رياضة بناء الاجسام، وقال: إن بطولة بينوس كلاسيك من أهم البطولات التي يشرف عليها اتحاد اللعبة، خصوصاً أن نادي بينوس لبناء الاجسام يعد شريكاً استراتيجياً للاتحاد، وأن عدداً جيداً من اللاعبين هم ممن يتدرب في صالته الرياضية، مؤكداً أن مجلس إدارة الاتحاد يدعم جميع الجهات الرياضية الداعمة، مما ساهم بتحقيق مكاسب عديدة في مختلف الجوانب الفنية والتطويرية، وكان سبباً لاكتشاف اللاعبين وضمهم لصفوف المنتخب الوطني، كما أن هذه البطولات ساهمت في تطوير المحكمين ومختلف عناصر اللعبة. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بناء الأجسام اللياقة البدنية مجلس دبي الرياضي عبدالله بن حمد الشرقي بناء الأجسام واللیاقة البدنیة مجلس دبی الریاضی
إقرأ أيضاً:
قمة AIM للاستثمار تستضيف الدورة الثالثة من حكومات العالم حاضنة للتسامح
تنظم وزارة التسامح والتعايش الدورة الثالثة من مؤتمر "حكومات العالم حاضنة للتسامح" تحت شعار "نهج متوازن نحو الازدهار"، وذلك خلال فعاليات اليوم الثاني من قمة AIM للاستثمار، والتي من المقرر انعقادها في مركز أبوظبي الوطني للمعارض أبريل المقبل، بمشاركة نخبة من المسؤولين وصناع القرار والخبراء من مختلف أنحاء العالم.ويسلط المؤتمر الضوء على الأطر والآليات الفعالة لتعزيز ثقافة التسامح باعتبارها ركيزة أساسية في بناء مجتمعات مستقرة ومستدامة، وذلك من خلال تعزيز التعاون بين الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص، كما يركز على أهمية التفاهم والاحترام المتبادل في مواجهة التحديات العالمية، مثل عدم المساواة والاضطرابات الاجتماعية، والتي غالباً ما تنشأ نتيجة الاختلافات الثقافية والانقسامات الأيديولوجية.في ظل عالم تسوده العولمة والترابط المتزايد، يمثل تعزيز ثقافة التسامح استراتيجية محورية لدعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، فالمجتمعات التي تعتمد نهجًا متوازنًا يعزز الحوار والتعاون الشاملين، تكون أكثر قدرة على الابتكار والتنمية المستدامة، مما يساهم في بناء اقتصادات متوازنة ترتكز على رفاهية الأفراد وتعزز المرونة الاقتصادية على المدى البعيد.
وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش إن مؤتمر حكومات العالم حاضنة للتسامح يجسد رؤية دولة الإمارات في أن التسامح والتعايش ليسا فقط من القيم الإنسانية النبيلة، بل بما يشكلان ركيزة أساسية لبناء مجتمعات مزدهرة واقتصادات مستدامة.
وأضاف معاليه أنه في ظل ما يشهده العالم من تحديات متزايدة، بات من الضروري أن تعمل الحكومات معًا على ترسيخ هذه القيم باعتبارها أدوات استراتيجية لتعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية الشاملة، مؤكداً أنه من خلال هذه الدورة أن الاستثمار في التسامح هو استثمار في مستقبل البشرية بأسرها.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز الحوار بين صانعي السياسات والعلماء والباحثين لتبادل أفضل الممارسات في تعزيز التسامح والشمولية، إلى جانب دراسة دور السياسات الحكومية في تشكيل المواقف المجتمعية تجاه التنوع والتعايش السلمي.
كما يسعى إلى تقييم فعالية المبادرات الحكومية الهادفة إلى تعزيز ثقافة التسامح على المستوى العالمي، مع التركيز على تحديد التحديات والعوائق التي تعترض جهود ترسيخ هذه القيم في مختلف السياقات الثقافية والسياسية.
وبناءً على ذلك، سيتم العمل على صياغة توصيات عملية تساعد الحكومات في بناء أنظمة أكثر شمولًا ومجتمعات أكثر انسجامًا، بما يساهم في تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.ومن خلال المناقشات الثرية وورش العمل التفاعلية، يسعى المؤتمر إلى تعزيز التعاون الدولي والشراكات الاستراتيجية وعقد الشراكات التي تدعم التسامح كقيمة أساسية لتحقيق التعايش السلمي والتنمية الاقتصادية المستدامة.
كما يمثل المؤتمر منصة رائدة للحوار وتبادل الرؤى حول سبل ترسيخ التسامح كعنصر أساسي في رسم سياسات أكثر شمولية، بما يساهم في بناء مجتمعات أكثر انسجامًا واستقرارًا.جدير بالذكر أنه يتم تنظيم فعاليات الدورة ال 14 من قمة AIM للاستثمار، خلال الفترة من 7 إلى 9 أبريل المقبل، تحت شعار "خارطة مستقبل الاستثمار العالمي: الاتجاه الجديد للمشهد الاستثماري العالمي، نحو نظام عالمي متوازن"، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
المصدر: وام