إعلام فلسطيني: المستشفى الإندونيسي في غزة مهدد بالتوقف عن العمل
تاريخ النشر: 21st, August 2024 GMT
أفاد إعلام فلسطيني، بأن المستشفى الإندونيسي في غزة مهدد بالتوقف عن العمل نتيجة النقص الحاد في الوقود، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل لـ “القاهرة الإخبارية”.
تهديد المستشفى الإندونيسي:وكان أكد الدكتور أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تعرض المستشفى الإندونيسي لقصف عنيف يطال المولدات الكهربائية وأجزاءً كبيرة من المباني، موضحًا أن الاحتلال يعرض حياة كل الموجودين بالمستشفى إلى الخطر.
وأضاف القدرة، خلال مداخلة هاتفية مع قناة “القاهرة الإخبارية”، أنّ قصف المستشفى الإندونيسي، استكمال للجريمة التي بدأها الاحتلال قبل 3 أيام من محاصرة المستشفى وارتكاب مجزرة بداخله راح ضحيتها 16 مصابًا ومرافقًا، وما زال 65 جثة لشهداء موجودين داخل هذا المستشفى.
جرائم الاحتلال في غزة مستمرة قبل ساعات من بدء الهدنة:أشار إلى أن الاحتلال استهدف من هربوا مِن داخل المستشفى قبل 3 أيام، لافتًا إلى استكمال الاحتلال للسلسلة الإجرامية التي ينفذها من أجل إرباك وإرهاب الموجودين في المستشفى، الذي يضم 200 إلى 250 شخصًا تقريبًا.
وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي يقوم بعملية موسعة داخل قطاع غزة قبل سريان الهدنة، كما يعمل على إخلاء المستشفى الإندونيسي بقطاع غزة قسريًا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المستشفى الإندونيسي لمستشفى الإندونيسي غزة القاهرة الإخبارية إعلام فلسطيني الوقود المستشفى الإندونیسی
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في الضفة الغربية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استشهد الشاب الفلسطيني إسماعيل سامر عثمان الشرفا، 18 عاما، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد منتصف الليلة، قرب بلدة حوارة جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية، بحسب ما ذكرت وكالة القدس برس للأنباء اليوم الخميس.
وأبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد الشاب إسماعيل شرفا، من بلدة بيتا، برصاص قوات الاحتلال قرب بلدة حوارة، واحتجاز جثمانه.
وكشفت مصادر محلية عن أن جيش الاحتلال أطلق النار باتجاه مجموعة من الشبان بالقرب من الطريق الالتفافي قرب حوارة، ما أسفر عن استشهاد الشاب شرفا.
وصعد جيش الاحتلال من جرائمه واقتحاماته لمدن الضفة الغربية في أعقاب عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023، بالتزامن مع عدوان واسع ومدمر على قطاع غزة أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات آلاف الفلسطينيين، أغلبهم من الأطفال والنساء.