في خطوة نوعية لتعزيز العدالة الاجتماعية، أعلنت اليوم مؤسسة حياة كريمة ومنظمة العمل الدولية ILO) عن توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية بمقر مؤسسة حياة كريمة.

تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز العدالة الاجتماعية من خلال جهود مشتركة تهدف إلى مكافحة عمالة الأطفال، دعم الأسر، وتمكين رائدات الأعمال في الاقتصاد الأخضر.

تُشكل هذه الاتفاقية إطارًا ملزمًا يكرّس لدعم حقوق الأطفال في التعليم والتطوير.

وتسعى بشكل فعّال إلى مكافحة عمالة الأطفال، تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي للأسر، تعزيز قدرات رائدات الأعمال المشاركات في الأنشطة المدرة للدخل المستدام، وضمان الحماية الاجتماعية الشاملة.

سيستفيد من هذه الشراكة بشكل أساسي الأطفال العاملون في القطاعات غير الرسمية، الأطفال المعرّضون لخطر التسرب من التعليم، بالإضافة إلى عائلاتهم، والعاملين الاجتماعيين، ورائدات الأعمال. وتستهدف هذه الشراكة المجتمعات الأكثر احتياجًا في مصر، من سوهاج إلى أسيوط والمنيا، وصولًا إلى القاهرة الكبرى والإسكندرية. بالإضافة إلى ذلك، ستعمل المبادرة على توسيع نطاق تمكين النساء اقتصاديًا لتشمل محافظة دمياط.

وأعربت السيدة عهود وافي، رئيس مجلس الأمناء بمؤسسة حياة كريمة، عن دعمها الكبير لهذه الشراكة قائلة: "يشكل تعاوننا مع منظمة العمل الدولية محطة مفصلية في مسيرتنا نحو بناء مجتمع أكثر عدلاً وإنصافًا. نحن في مؤسسة حياة كريمة ملتزمون تمامًا بالحد من ظاهرة عمالة الأطفال وتمكين الأسر، وخاصة النساء، من خلال توفير فرص اقتصادية مستدامة. وتوحيد جهودنا مع منظمة العمل الدولية.

وتابعت : نحن مصممون على خلق بيئة شاملة لا تقتصر على حماية حقوق الأطفال، بل تسهم أيضًا في دفع عجلة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المجتمعات الأكثر ضعفًا في مصر. معًا، نبني طريقًا نحو مستقبل أكثر إشراقًا، حيث يتمكن كل طفل من الازدهار، وتتمكن كل امرأة من المساهمة الفعالة في تقدم وطننا.

من جانبه، أشاد السيد إريك أوشلين، مدير مكتب منظمة العمل الدولية في القاهرة، بالمبادرات الرئاسية الرائدة التي يقودها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في مصر، مشيرًا إلى الأثر الكبير للمشروعات الوطنية مثل مبادرة "حياة كريمة".

وأكد أن هذه المبادرات تلعب دورًا محوريًا في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وزيادة قدرة المجتمع على مواجهة التحديات، وتحسين جودة الحياة لملايين المصريين. وأشار السيد أوشلين بشكل خاص إلى النهج الذي تتبعه مؤسسة حياة كريمة لتحقيق أهداف المبادرة الوطنية "حياة كريمة"، وخاصة فيما يتعلق بمعالجة القضايا الحرجة مثل مكافحة الفقر، تحسين التعليم، تعزيز الرعاية الصحية، وتمكين المرأة، وهي القضايا التي تتماشى بشكل كامل مع أهداف منظمة العمل الدولية.

نبذة عن مؤسسة حياة كريمة:

جدير بالذكر انه تم اشهار مؤسسة حياة كريمة في ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩ كمؤسسة مجتمع مدني غير هادفة للربح، مشهرة في وزارة التضامن الاجتماعي برقم قيد ٩٠٢. وتضم المؤسسة 50 ألف متطوع مصري يعملون في مختلف المجالات. وتمتلك المؤسسة ٢٧ مقر في كافة محافظات الجمهورية بجانب امتلاكها 51 من المنافذ في الجامعات المصرية وكذلك في بعض مجمعات المحال التجارية الكبيرة والنوادي الرياضية. كما تتواجد حياة كريمة بشكل يومي بجانب المواطنين الأشد احتياجا في كل محافظات الجمهورية من خلال مقراتها ومتطوعينها المنتشرين في كافة الأنحاء.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حياة كريمة منظمة العمل الدولیة مؤسسة حیاة کریمة هذه الشراکة

إقرأ أيضاً:

«إي إف چي للتنمية الاجتماعية» تتعاون مع جامعة المنيا لتعزيز خدمات الغسيل الكلوي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت مؤسسة إي إف چي للتنمية الاجتماعية، اليوم الخميس، وهي مؤسسة غير حكومية وغير هادفة للربح تدعم مبادرات وجهود التنمية المستدامة، أنها نجحت في توقيع اتفاقيتي شراكة استراتيجية لتنفيذ مبادرتين رئيسيتين بهدف تحسين خدمات الغسيل الكلوي في مستشفى جامعة المنيا، وذلك بالتعاون مع جامعة المنيا لمواجهة النقص الحاد في خدمات الغسيل الكلوي بالمنطقة، مما يسهم في تحسين الرعاية الطبية للمرضى من الأطفال والكبار.
 وبموجب هذه الاتفاقيات الاستراتيجية، قامت مؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية بتنفيذ مشروع شامل لإعادة تأهيل وتوسعة جناح الغسيل الكلوي للأطفال في مستشفى جامعة المنيا، وذلك لتلبية الحاجة الماسة إلى خدمات رعاية الغسيل الكلوي للأطفال في محافظة المنيا. وتأتي هذه المبادرة في أعقاب الحريق المدمر الذي تسبب في أضرار جسيمة بالمنشأة، وهو ما أسفر عن حرمان عدد كبير من الأطفال من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة لإنقاذ حياتهم. وتجدر الإشارة إلى أن جهود المؤسسة شملت إعادة تأهيل وتوسعة الجناح بالكامل، وترميم المساحات المتضررة، وإضافة وحدة جديدة للغسيل الكلوي، وتحويل المساحات غير المستغلة إلى غرف علاج مجهزة بالكامل.

كما تم تحديث المعدات عبر استبدال أجهزة الغسيل الكلوي التالفة وإصلاح القابل للاستخدام وتركيب أجهزة غسيل كلوي جديدة. بالإضافة إلى ذلك، قامت المؤسسة بتحسين مستوى الرعاية المقدمة للمرضى من خلال توفير أسرّة جديدة لغرف العناية المركزة، وأجهزة تنفس صناعي، وشاشات مراقبة، ومعدات لمعامل التحاليل، وأسرّة غسيل كلوي خاصة للأطفال، فضلًا عن تعزيز معايير الأمن والسلامة عبر تركيب نظام متطور للحماية من الحرائق. وقد ساهمت هذه الجهود في تعزيز القدرة الاستيعابية لجناح الغسيل الكلوي لاستقبال 107 طفل شهريًا بدلًا من 75 طفل، وهو ما ساهم في زيادة عدد جلسات الغسيل الكلوي بنحو 15,330 جلسة سنويًا. ولم تقتصر الجهود على الجوانب الطبية، بل شملت أيضًا تحسين البيئة العلاجية عبر تزيين القسم برسومات جدارية من إبداع أطفال العاملين بالمؤسسة، وإنشاء مساحة مخصصة للطاقم الطبي.
 وفي هذا السياق، صرحت هناء حلمي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة إي اف جي للتنمية الاجتماعية ورئيس قطاع الاستدامة بمجموعة إي اف چي القابضة أن الدور الذي تلعبه المؤسسة لا يقتصر على توفير الخدمات الأساسية للمواطنين فقط، بل يمتد ليشمل تحسين مستويات الرعاية الصحية للأطفال ممن يعانون من مرض الفشل الكلوي. وأكدت حلمي أن تطوير وحدة الغسيل الكلوي بمستشفى جامعة المنيا وتوفير بيئة صحية بالوحدة سوف يساهم في الارتقاء بمستوى النتائج المرجوة للأطفال المصابين بهذا المرض.
 من جانبها، أوضحت منى ذو الفقار، رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة إي اف چي للتنمية الاجتماعية ورئيس مجلس الإدارة لـمجموعة إي اف چي القابضة، أن المؤسسة لديها عقيدة راسخة بأن الحصول على خدمات الرعاية الصحية ليس رفاهية وإنما هي حق أصيل لجميع افراد المجتمع، وهو ما يعكس التزامها بتعزيز البنية الأساسية لخدمات الرعاية الصحية، فضلًا عن توفير الخدمات العلاجية الحرجة التي تساهم في إنقاذ حياة المواطنين بالمجتمعات التي لا تحظى بخدمات الرعاية الصحية المناسبة، وذلك من خلال المبادرات التي تتبناها المؤسسة. 

وأشارت ذو الفقار إلى أن هذه الشراكة مع مستشفى جامعة المنيا تعكس الالتزام المتجدد من جانب المؤسسة بتوفير الحلول المستدامة في قطاع الرعاية الصحية والتي سينعكس مردوده الإيجابي المستدام على المجتمعات الأكثر احتياجًا.
 وامتدادًا للنجاح الذي أحرزته المؤسسة على صعيد مبادرة الأطفال، تمكنت مؤسسة إي اف جي للتنمية الاجتماعية من تعزيز جهودها لتلبية الطلب المتنامي على خدمات الغسيل الكلوي للكبار في محافظة المنيا، حيث قامت بإنشاء وحدة جديدة للغسيل الكلوي مزودة بسبعة مزودة بسبعة أجهزة متطورة والتي تسمى بوحدة طوارئ للحالات المرضية التي تستدعي التدخل الفوري، وهو ما ساهم في تقديم 7,644 جلسة غسيل كلوي إضافية سنويًا وهو ما ساهم أيضًا في تقليل قائمة انتظار المرضى. وقد تضمنت التعزيزات التي قامت بها المؤسسة أيضًا رفع كفاءة محطة المياه لتلبية الطلب المتزايد وتعزيز الكفاءة الاستيعابية للمرضى، بالإضافة إلى إنشاء معمل متطور للتحاليل الطبية لخدمة جميع أقسام وتخصصات المستشفى وهو ما أثمر عن تحسين دقة تشخيص المرض وزيادة كفاءة العلاج المقدم للمرضى.

كما خضعت الوحدة الجديدة لمجموعة من التحسينات، ومن بينها توريد وتركيب سيراميك مضاد للبكتيريا، وتركيب أجهزة التكييف، فضلًا عن توظيف نظم حديثة للسلامة من الحرائق. 
 وأضافت حلمي: "مع وجود أكثر من 60,000 مريض غسيل كلوي في مصر ونسبة مرتفعة للحالات في المنيا، من الضروري الاستثمار في البنية التحتية المستدامة للرعاية الصحية وزيادة القدرة الاستيعابية لوحدة الغسيل الكلوي للكبار وإنشاء معمل حديث يضمن حصول عدد أكبر من المرضى على رعاية عالية الجودة في الوقت المناسب."

وتعكس هذه المبادرات التزام مؤسسة إي إف چي للتنمية الاجتماعية الراسخ بتعزيز فرص الحصول على الرعاية الصحية في المجتمعات التي تعاني من نقص الخدمات، وضمان حصول المواطنين في محافظة المنيا على خدمات رعاية الغسيل الكلوي اللازمة.

مقالات مشابهة

  • مؤسسة حياة كريمة بالبحر الأحمر تقيم الإفطار السنوى للمتطوعين بالقصير
  • مؤسسة حياة كريمة بالبحر الأحمر تقيم الإفطار السنوي للمتطوعين بمدينة القصير
  • وزير الإسكان يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة
  • جامعة النيل ووايدبوت للذكاء الاصطناعي توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز البحث والابتكار
  • «إي إف چي للتنمية الاجتماعية» تتعاون مع جامعة المنيا لتعزيز خدمات الغسيل الكلوي
  • GoAI247 وجامعة نيو جيزة توقعان شراكة لتعزيز الابتكار في الذكاء الاصطناعي
  • من أجل حياة كريمة: حلوان وأهل مصر يتعاونان لتمكين المتعافين من الحروق
  • “خيرات” و”المباني” توقعان اتفاقية شراكة مجتمعية لدعم برنامج التوطين
  • شراكة بين مصر ومؤسسة التمويل الدولية لدعم شراكات القطاعين العام والخاص في 11 مطارا
  • شراكة بين مصر ومؤسسة التمويل الدولية لدعم شراكات القطاعين العام والخاص في 11 مطاراً