البوابة نيوز:
2025-04-03@10:12:33 GMT

المثقف وقيادة المجتمع نحو الإصلاح

تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT

كتب الكثير من المفكرين والسياسيين حول متطلبات الإصلاح وبناء نظام سياسي ديمقراطي حقيقي، وتعددت وجهات نظرهم تجاه هذا الأمر، ولكنهم اتفقوا على أن من أهم هذه المتطلبات:

-  إطار دستوري وتشريعي يتيح فرصة بناء نظام ديمقراطي.

-   تعددية حزبية ناضجة.

- مجتمع مدني قوي حر – "نقابات عمّالية، نقابات مهنية، الاتحادات الطلابية، الجمعيات والمؤسسات الأهلية"- ينمو ويتطور بفضل وجهود أعضائه ويدافع عن مصالحهم أمام السلطة ومؤسسات الدولة الرسمية، ولابد أن يكون مستقل عن السلطة ولا تُلحق بها أو بالتنظيمات السياسية التي يتم بنائها من قمة السلطة.

-  إعلام مستقل.

تداول سلمي للسلطة من خلال انتخابات حرة نزيهة.

- نظام حكم محلي شعبي حر.

- نخبة مثقفة من المفكرين والسياسيين تدعو وتحفز الشعب حكامًا ومحكومين إلى تحقيق المتطلبات السابقة وغيرها من متطلبات التنمية والديمقراطية.

 

 وفي هذا المقال نحاول معرفة معنى المثقف الذي يوكل إليه دور دعوة وتحفيز المجتمع، باستقلال وتجرد، إلى تحقيق متطلبات التنمية وبناء نظام ديمقراطي عادل، ويعد مفهوم المثقف واحد من المفاهيم التي يتجسد فيها فكرة الاختلاف بين المفكرين فقد تباينت الآراء بينهم في تحديد المقصود بمصطلح المثقف.

 

فمنهم من عرف المثقف بأنه: المتعلم، ومنهم من أكد على أن الثقافة: لا علاقة لها بالتعليم، واعتبر البعض أن كل الناس مثقفون ولكن الاختلاف يكمن في طبيعة الثقافة نفسها، ومنهم من يرى أن مفهوم المثقف يرتبط بالانتماء الطبقي، وفي ذلك يقول "برهان غليون": إن المثقف ينتمي إلى طبقة اجتماعية فاعلة في المجتمع، بحيث تتميز عن غيرها بتفكيرها العالي والناقد، وتدخل في عملية الصراع الاجتماعي والسياسي، وفي النهاية يكون تأثيرها واضحًا، إما من خلال مشاركات قوية لصنع السياسة والقرار السياسي، أو من خلال أعمال فكرية كبيرة تؤثر في الناس والمجتمع فكريًا وثقافيًا ومعنويًا. (من رسالة دكتور مصطفى مرتضى بعنوان المثقف والسلطة)، وعلى هذا السياق نجد "لويس فولير" يعرف المثقف: بأنه الشخص المتعلم المهني من الطبقة الوسطى، وأما "ادوارد شيلز" فينظر للمثقف من المنظور التعليمي الذي يكون سببًا للتكوين الطبقي فيعرفه بأنه: المتعلم الذي لديه طموح سياسي بالسعي ليكون حاكمًا لمجتمعه، أو السعي إلى صياغة ضمير مجتمعه.

 يعرف "جان بول سارتر" - في كتابه دفاع عن المثقفين - المثقف بأنه: الإنسان الذي يدرك ويعي التعارض القائم في المجتمع، ويدرك الفرق بين البحث عن الحقيقة العلمية والايديولوجيا السائدة، أي أنه الشخص الذي يمكنه التمييز بين الأحداث الاجتماعية المختلفة في مجتمعه.

ويرى المناضل الإيطالي الماركسي والفيلسوف السياسي "انطونيو جرامشي" الذي سجنه موسوليني بين عامي ١٩٢٦ و١٩٣٧ أنه بإمكان المرء القول: إن كل الناس مثقفون، لكن ليس لهم كلهم أن يؤدّوا وظيفة المثقفين في المجتمع. ويرى غرامشي أنه يمكن تصنيف الذين يؤدون الوظيفة الفكرية في المجتمع إلى نوعين:

-  يضم أولهما المثقفين التقليديين مثل المعلمين، ورجال الدين، والإداريين، ممن يواصلون أداء العمل نفسه من جيل إلى جيل. 

-  ويشمل ثانيهما المثقفين العضويين، الذين اعتبرهم جرامشي مرتبطين على نحو مباشر بطبقات أو بمؤسسات تجارية تستخدم المثقفين لتنظيم المصالح، واكتساب المزيد من القوة، وزيادة السيطرة. ولذا يقول غرامشي عن المثقف العضوي: إن منظم الأعمال الرأسمالي يخلق الى جانبه التقني الصناعي، والاختصاصي في الاقتصاد السياسي، ومسؤولين لإنشاء ثقافة جديدة أو نظام قانوني جديد، إلى ما هنالك، وفقًا لغرامشي يُعتبر في عالم اليوم خبير الإعلان أو العلاقات العامة، الذي يستنبط أساليب تضمن لمسحوق غسيل أو شركة طيران حصة أكبر من السوق، مثقفًا عضويًا. فهو إنسان يحاول، في مجتمع ديموقراطي، كسب موافقة الزبائن المحتملين، ونيل الاستحسان، وتوجيه رأي المستهلك أو الناخب. وكان غرامشي مؤمنًا بأن المثقفين العضويين يشاركون في المجتمع بنشاط، أي أنهم يناضلون باستمرار لتغيير الآراء وتوسيع الأسواق. فالمثقفون العضويون هم دائمو التنقل، دائمو التشكل، على عكس المعلمين والكهنة، الذين يبدون وكأنهم باقون في أماكنهم، يؤدون نوع العمل ذاته عامًا بعد عام.

 

 وهناك أيضًا تعريف "جوليان بندا" الشهير للمثقفين بأنهم: عصبة صغيرة من الفلاسفة، الذين يتحلون بالموهبة الاستثنائية وبالحس الأخلاقي الفذ، ويشكلون ضمير البشرية. ووفقًا لرأي بندا فإن خيانة المثقفين تتمثل في: أنهم إذا تنازلوا عن سلطتهم الأخلاقية لمصلحة ما يسميه في تعبير تنبؤي، "تنظيم العواطف الجماعية" مثل الروح الطائفية، والمشاعر الجماهيرية، والعدوان القومي، والمصالح الطبقية. وكان بندا يكتب هذا الكلام عام ۱۹۲۷، أي قبل فترة طويلة من عصر وسائل الإعلام الجماهيري، لكنه أدرك كما يقول إدوارد سعيد: كم هو هام للحكومات أن تحول إلى خُدّام لها أولئك المثقفين الذين من الممكن أن يُطلب منهم ألا يُطلقوا الدعاوة ضد الأعداء الرسميين، ويستعملوا العبارات الملطّفة، وأن يبتكرون على نطاق أوسع أنظمة كاملة من اللغة الأورويلية – أي لغة المجاملة -، التي يمكنها إخفاء حقيقة ما يجري باسم «النفعية» المؤسساتية أو «الشرف القومي».

 

 ويعرف "ادوارد سعيد" المثقف بأنه: الشخص الملتزم، والواعي اجتماعيًا، بحيث يكون بمقدوره رؤية المجتمع، والوقوف على مشاكله وخصائصه وملامحه، وما يتبع ذلك من دور اجتماعي فاعل من المفروض أن يقوم بتصحيح مسارات مجتمعية خاطئة - (من كتابه خيانة المثقفين). فهو فرد وهب نفسه لتقديم وتجسيد وتبيين رسالة أو رؤية أو موقف أو فلسفة أو رأي إلى جمهور ولأجله أيضًا، وهذا الدور له مخاطرة أيضًا، ولا يمكن للمرء أن يؤديه دون الشعور بأن مهمته هي طرح الأسئلة المربكة علنًا، ومواجهة التّزمت والجمود، وأن يكون شخص لا تستطيع الحكومات أو الشركات الكبرى احتواءه بسهولة، والذي مبرر وجوده هو أن يمثل هؤلاء الناس والقضايا التي نُسيت بشكل روتيني أوكُنست تحت البساط – (كتاب صور المثقف). 

 

  من خلال العرض السابق حول مفهوم المثقف يتبين أن المثقف لا يرتبط بمستوى تعليمي محدد، بل يرتبط بصفة رئيسية بمقدار تفاعله مع القضايا اليومية، وأنه يفقد صفته إذا لم يتفاعل مع تلك القضايا، وكما جاء في رأى غرامشي إذا لم يقوم بالوظيفة لا يستحق الصفة، وعن ممارسة المثقف لدوره يجب أن يمارسه بكفاءة، وهو وسط الجماهير لا في موقع السلطة، ويجب أن يكون المثقف جريئًا وصاحب كلمة حق وشجاعًا، كما يرى ماركس أنه يستطيع الذهاب بالمذهب العقلاني إلى أبعد مدى وأن يقوم بنقد صارم لكل ما هو موجود – (محمد عابد الجابري من كتابه المثقفون في الحضارة العربية) -  وعلى ذلك فالمفهوم الإجرائي للمثقف:

-  الشخص الذي يتمتع بقدر من الثقافة العلمية والاجتماعية والسياسية والدينية.

- يتواجد في موقع معين يؤهله لأن يكون فردًا فاعلًا في توجيه الرأي العام وتغيير العقول والأفكار.

- التفاعل مع مختلف القضايا السياسية والاجتماعية في المجتمع وإبداء الرأي والمشورة.

-  الاحتكاك والتفاعل مع مختلف أفراد المجتمع من خلال موقعه المهني والثقافي.

-       لديه قدرة نقدية لما هو كائن.

-       لدية قنوات اتصال بالجماهير سواء من خلال المؤلفات أو العضوية في المؤسسات الثقافية. 

-       يشارك من مختلف المنابر العلمية والدينية والسياسية.

-     وهو شخص مستقل عن السلطة ودوائرها.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: فی المجتمع أن یکون من خلال

إقرأ أيضاً:

مواطنون يثمنون الأومر السامية ويؤكدون أهميتها في الدمج الاجتماعي لحالات التوحد

ـ محمد الحجري : المركز يجعل عمان نموذجاً في العناية بهذه الفئة

ـ عهود البلوشية: دعم أسرالمصابين وتخفيف العبء عنهم

ـ منصور الحجري : تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الدعم المبكر

- نادية العجمية: تقديم خدمات متكاملة وتحسين جودة حياة المصابين

ثمن عدد من المواطنين والمختصين الأوامرالسّامية الكريمة باعتماد 7 ملايين ريال عُماني لإنشاء "مركز اضطراب طيف التوحّد للرعاية والتأهيل" في محافظة مسقط يتبع المركز الوطني للتوحد، و دراسة حاجة المحافظات لمثل هذه المراكز، ووضع برنامج زمني لإنشائها وفق عدد الحالات في كل محافظة.

مؤكدين على أن اللفتة الكريمة من لدن المقام السامي ـ حفظه الله و رعاه ـ، تأتي في إطار الحرص الذي يوليه جلالته، لتوفير أفضل مقومات العيش الكريم لهذه الفئة وتخفيف الكثير من الأعباء على أولياء أمورهم وتوفير خدمات تأهيليّة وعلاجية ذات جودة عالية تمكن من تسهيل دمجهم في المجتمع ،وضع خطط مستقبلية تمنحهم مزيد من الامل في الشفاء وتحسين مستوياتهم الفكرية.

وقال الدكتور محمد بن سعيد الحجري رئيس اللجنة الاجتماعية والثقافية بمجلس الدولة أن الأوامر السامية تمثل واحدة من ذرى الاهتمام بهذه الفئة من أبناء مجتمعنا، مشيرا بأن الخدمات التي سيقدمها المركز ستشكل نقلة نوعية ليس في تقديم الخدمة فحسب بل في تيسير الحصول عليها، وفي بناء وتطوير منظومة متكاملة وتدريب كوادر محترفة.

و قال سعادته أن هذه اللفتة الكريمة من لدن جلالته ـ ايده الله ـ ستجعل من سلطنة عمان نموذجاً في العناية بمصابي طيف التوحد، وعلينا أن ندرك أن هذه النقلة ستجعل عائلات المصابين أمام مستوى جديد من الخدمة، فعائلات المصابين يتكبدون الآن كلفاً عالية وجهداً وعناءً لكي يحصل أبناؤهم على خدمات التأهيل التي تعينهم على الدمج.

و اشار إلى أن الأوامر السامية ستفتح الباب واسعاً لتوفير هذه الخدمات في المحافظات والولايات مما سيعين أسر المصابين على تأهيلهم.

وقالت المكرمة الدكتورة عهود بنت سعيد البلوشية نائب رئيس اللجنة الاجتماعية والثقافية بمجلس الدولة أن الأوامر السامية تعكس الاهتمام السامي الكبير والمستمر بفئة الأشخاص ذوي الإعاقة والتزام القيادة الحكيمة بتوفير الدعم الكامل لهم من خلال تعزيز كافة حقوقهم وتوفير خدمات طبية وتأهيلية متخصصة تسهم في تحسين جودة حياتهم ، كما تعكس رؤية عمان 2040 في بناء مجتمع متسامح ومتقبل للاختلافات مما يعزز التضامن والتكافل الاجتماعي.

وقالت بان هذه الخطوة الهامة تبني على التشريعات والاستراتيجيات والبرامج الوطنية التي تصب نحو دمج الاشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع حيث سيسهم المركز من خلال البرامج التي يقدمها في تحسين المهارات الاجتماعية والتواصلية لدى الاشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد مما يعزز تكيفهم في المجتمع واستقلاليتهم ويساعدهم على مواجهة التحديات التي يواجهونها في التفاعل مع المجتمع .

و أشارت الدكتورة عهود البلوشية إلى ان المركز سيسهم في دعم أسر الاشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد وتخفيف العبء عنهم من خلال تقديم الارشاد والتوجيه والدعم البرامجي والنفسي والمعنوي. كما سيعزز من البحث العلمي المتعلق باضطراب طيف التوحد مما يعزز من فهم هذا الاضطراب ومسبباته وطرق التعامل معه كما سيسهم في تدريب الكوادر الوطنية المتخصصة في هذا المجال.

بيئة ملائمة

وأوضح سعادة منصور بن زاهر الحجري رئيس اللجنة الصحية والاجتماعية بمجلس الشورى أن هذه الفئة بحاجة إلى تشخيص مبكر ورعاية متخصصة، كما أن أولياء أمورهم بحاجة إلى الدعم المستمر والوعي حول كيفية التعامل مع حالات التوحد وتوفير بيئة تعليمية وصحية آمنة لأطفالهم ،مشيراً بأن هذا المركز سوف تسهم في تقديم الاستشارات والبرامج التثقيفية التي تساعد الأسر في التعامل مع التحديات اليومية ، كما سيعمل المركز على تقديم أساليب العلاج الحديثة والتي تشمل العلاج السلوكي، والدعم التعليمي، والعلاج الوظيفي الشامل، والترفيه، والرعاية المؤقتة، بالإضافة إلى تدريب الكوادر الطبية والمهنية المحلية على التعامل مع حالات التوحد .

وأضاف بأنه من المتوقع أن يحقق المركز أهداف كثيرة من خلال توفير خدمات تأهيلية متكاملة للأطفال والبالغين المصابين بالتوحد، وتقديم برامج تثقيفية وتوعوية للأسر حول كيفية دعم أبنائهم، وتحسين جودة حياتهم من خلال التعليم والأنشطة التي تنمي مهاراتهم. وكذلك تعزيز الوعي المجتمعي حول اضطراب التوحد وأهمية الدعم المبكر.

وأشار الحجري بأن الأوامر السامية قضت كذلك بدراسة احتياجات المحافظات لمثل هذه المراكز ووضع برنامج زمني محدد لإنشائها، اهتماماً من جلالته -حفظه الله ورعاه- بأبنائه من ذوي الإعاقة والأخذ بأيديهم لتحقيق هدف دمجهم في المجتمع.

وقالت الدكتورة نادية العجمية مديرة المركز الوطني للتوحد أن مراكز تقديم الرعاية لمصابي التوحد تلعب دورًا حيويًا في تقديم الدعم والخدمات التأهيلية العلاجية و توفير برامج علاجية متخصصة تساعد في تطوير المهارات الاجتماعية والتواصلية لدى حالات اضطراب طيف التوحد، كما ان هذه المراكز توفر الدعم والمعلومات للأسر حول كيفية التعامل مع المصابين بطيف التوحد، و توفير بيئة متكاملة ومهيئة من خلال ايجاد بيئة مناسبة تساعد المصابين على التكيف والتفاعل بشكل أفضل، مشيرة إلى ان المركز من حيث الخدمات التي سيقدمها يعد الاول من نوعة في الشرق الاوسط خاصة فيما يتعلق بتوفير خدمات ترفيهية مميزة ومتكاملة.

و اوضحت العجمية أن وزارة التنمية الإجتماعية سوف تبدأ في وضع الأوامر السامية موضع التنفيذ لانشاء المركز من خلال البدء في اجراءات الانشاء بأحدث التقنيات والمرافق المناسبة ودراسة احتياجات المحافظات الاخرى .

و اشارت إلى ان المركز سوف يسهم في حل العديد من التحديات منها تحسين جودة الحياة من خلال تقديم خدمات متكاملة للمصابين و زيادة الوعي في نشر المعرفة حول التوحد وكيفية التعامل معه، وتدريب الكوادر المتخصصة في التعامل مع المصابين .

وقال عبدالله بن سعيد المقبالي ولي أمرمصاب بطيف التوحد بأن الأوامر السامية تخفف معاناة الكثير من الاسر من تكبد العلاج في المراكز الخاصة او الخارج، موضحا بان المركز يفتح آمالا عريضة لبدء حياة جديدة لهذه الفئة، تمهيدا لدمجهم في المجتمع.

من جانبها قالت موزة بنت عدي الصابرية إن انشاء مركز اضطراب طيف التوح يمثل اهمية كبيرة ويخفف على الاسر الكثير من المعاناة التي كانوا يتكبدونها في سبيل علاج ابنائهم المصابين بطيف التوحد ، وسيوفر خدمات مهمةومناسبة للمصابين، مما يتيح لهم الفرصة للاندماج في المجتمع، و العيش بين اخوانهم و العمل بشكل طبيعي .

وقال منصور بن سعيد البوصافي : الاهتمام بذوي الاعاقة يمثل نهجا عمانيا قائما منذ سنوات طويلة، وهذه اللفتة الكريمة تعد تواصلا للنهج العماني الراسخ التي توليكافة شرائح المجتمع الاهتمام الذي يستحقونه.

و اشار إلى ان اسر المصابين بطيف التوحد استقبلت الاوامر السامية بكل فرح، و ستبشرت بمستقبل مشرقا للمصابين في تلقي العلاج من هذا المركز على ايادي خبراء و مختصين، يقدمون لهم الرعاية المثالية في المستقبل.

مقالات مشابهة

  • “المحاصصة” في العراق عنوان لتضليل المجتمع
  • «قضاء أبوظبي» تعزز الروابط الأســريـة لـنـزلاء مـراكـز الإصلاح
  • "الإصلاح الزراعي" تتابع إزالة التعديات وأعمال الجمعيات خلال أيام عيد الفطر
  • الإصلاح الزراعي: متابعة إزالة التعديات وضخ السلع بأسعار مخفضة خلال أيام العيد
  • مواطنون يثمنون الأومر السامية ويؤكدون أهميتها في الدمج الاجتماعي لحالات التوحد
  • سلام التقى حاكم مصرف لبنان: لضرورة المضي قدماً في خطة الإصلاح
  • لمشاركتهم فرحة عيد الفطر.. وزيرا العدل والنقل وقيادة محافظة الحديدة يزورون المرابطين في محور جبل راس
  • دينا تغادر الحلقة باكية: “مش مكتوب لي يكون لي أم”
  • المملكة المتحدة تستهدف النفوذ الروسي من خلال نظام جديد... برنامج لتسجيل النفوذ الأجنبي
  • العيود.. مظاهر احتفالية تجسد التراث وتعزز الانتماء