عين ليبيا:
2025-04-03@05:35:54 GMT

روسيا والصين توقعان خطة تعاون استثماري

تاريخ النشر: 21st, August 2024 GMT

عقد رئيس الحكومة الروسية ميخائيل ميشوستين ورئيس مجلس الدولة الصيني (رئيس الوزراء)، لي تشيانغ في العاصمة الروسية، اليوم الأربعاء، الاجتماع الدوري الـ29 للجنة الحكومية الروسية الصينية المشتركة.

وبحسب ما نشرت وسائل إعلام روسية، “في ختام اجتماع رئيسي حكومتي البلدين في موسكو، وقعت روسيا والصين، خطة تعاون استثماري ثنائي، كما تم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارتي النقل الروسية والصينية بشأن مسألة تعزيز استخدام مركبات آلية لشحن البضائع عبر الحدود، والتعاون في مجال البحث والإنقاذ في البحر”.

ووصف رئيس الحكومة الروسية، ميخائيل ميشوستين، “الارتباط الروسي الصيني بأنه عامل استقرار قوي في ظروف تشكيل النظام العالمي الجديد”.

وقال ميشوستين خلال لقائه رئيس مجلس الدولة الصيني: “شراكتنا الشاملة وتفاعلنا الاستراتيجي لهما أهمية خاصة في الوضع الذي تتشكل فيه ملامح جديدة للنظام العالمي، وفي هذه الظروف، يعمل الاتصال الروسي الصيني كعامل استقرار قوي، يسهم في نمو اقتصاد بلداننا وتحسين حياة مواطنينا”.

وتابع: “من خلال الجهود المشتركة، نضمن معا تنويع التعاون التجاري والاستثماري الاقتصادي وتوسيع استخدام عملتينا الوطنيتين. اليوم حصة الروبل واليوان في التسويات المتبادلة تزيد بالفعل عن 95 بالمئة”.

وأشار رئيس الحكومة الروسية إلى أن “العلاقات الروسية الصينية تقوم على أساس متين من حسن الجوار والمساواة والاحترام المتبادل لمصالح الطرف الآخر”، معربا “عن ثقته في أن الاجتماع المقبل لرؤساء حكومتي البلدين سيعقد في أجواء دافئة وشبه تجارية تقليديا.

وأشار ميشوستين إلى أنه “من خلال الجمع بين الإمكانات العلمية الغنية لروسيا والقدرات التكنولوجية الإنتاجية للصين، أنا واثق من أننا قادرون على تحقيق نجاح كبير”.

وأوضح رئيس الوزراء الروسي أن “موسكو وبكين تعتزمان توسيع “التبادلات في مجالات كثيفة المعرفة مثل الفضاء والتكنولوجيات الشاملة والذكاء الاصطناعي”.

وتابع: “نحن في ظروف خارجية صعبة. فالدول الغربية تستخدم عقوبات غير مشروعة تحت ذرائع واهية، بكل بساطة، أساليب المنافسة غير العادلة. إنهم يحاولون الحفاظ على هيمنتهم العالمية، لاحتواء الإمكانات الاقتصادية والتكنولوجية لروسيا والصين. ولكن، كما يقول أصدقاؤنا الصينيون، من يسلك طريق العدالة يجد أعوانًا كثر. ولذلك، من المهم أن نركز جهودنا على حماية مصالحنا المشتركة وبناء نظام عالمي متعدد الأقطاب وزيادة التنسيق على المنصات الدولية”.

من جهته، صرح رئيس مجلس الدولة في جمهورية الصين الشعبية، لي تشيانغ، بأن العلاقات بين روسيا والصين صمدت أمام الاضطرابات الدولية.

وقال لي تشيانغ، خلال المحادثات مع رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين: “الصداقة الصينية الروسية صمدت أمام الاضطرابات الدولية، ولها تاريخ طويل”، مضيفا: “يمكننا القول، إن صداقتنا قوية وصلبة وثابتة. إنها رصيدنا الثمين المشترك”.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: روسيا والصين علاقات روسيا والصين مجلس الدولة الصيني

إقرأ أيضاً:

تفوق التنين الصيني في السباق العالمي للذكاء الاصطناعي بعد "ديب سيك"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تفوق التنين الصيني في السباق العالمي للذكاء الاصطناعي بعد صدور عدد من التطبيقات الجديدة المجانية مثل " ديب سيك " في يناير الماضي ليصبح أول تطبيق عالمي علي متجر ابل وتخطي بذلك عدد المستخدمين له إلي 100 مليون مستخدم في 14 يوما فقط أي أسرع أربع مرات تقريبا عن تطبيق " شات جي بي تي "في 61 يوما.

 

كما أطلقت شركة “بايدو” الصينية مؤخرا نموذجًا جديدًا للذكاء الاصطناعي تحت اسم “إيرني إكس 1” وهذا يمثل علامة فارقة في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.و يعد "ايرني اكس 1 " نموذجا لغويا كبيرا ويتميز هذا النموذج بقدرته على فهم اللغة الطبيعية وتوليد النصوص بدقة عالية، بالإضافة إلى قدرته على معالجة كميات هائلة من البيانات.

 

و في هذا السياق، تشهد صناعة الذكاء الاصطناعي في الصين نموا متسارعا باستثمارات تتخطي 70 مليار دولار و4500 شركة متخصصة في عام 2024 وهو ما يُمثل 15% من الإجمالي العالمي للشركات العاملة في هذا المجال. كما تتصدر الصين مؤشر "نيتشر 2024" للمساهمات العلمية عالميًا، وتُسهم في دفع عجلة الاكتشافات العالمية من حيث عدد براءات الاختراع في مجال الذكاء الاصطناعي خلال العقد الماضي.

 

وكشف تقرير صادر عن منتدي الاقتصاد العالمي تحت عنوان" طريق الصين نحو تحول صناعي قائم علي الذكاء الاصطناعي، أن الصين تسعي إلي أن تصبح مركزًا رئيسيًا للابتكار في هذه التكنولوجيا من خلال توسيع صناعة الذكاء الاصطناعي الأساسية لديها إلى أكثر من 140 مليار دولار بحلول عام 2030، وتعزيز القطاعات ذات الصلة إلى 4ر1 تريليون دولار من حيث القيمة.

 

للوصول لهذه المكانة العالمية يتطلب جهودا كبيرة وخططا طويلة الأجل وهذا هو مفتاح تفوق الصين حيث أقامت صندوقا استثماريا ضخما في الذكاء الاصطناعي بقيمة 60 مليار يوان (8.2 مليار دولار أمريكي).

وفي هذا الإطار، تبنت الحكومة الصينية استراتيجية محكمة مكونة من ثلاث مراحل للنهوض بالذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في البلاد وكذلك المبادئ التوجيهية من اجل تسريع ابتكار السيناريوهات لتعزيز التطبيقات رفيعة المستوى للذكاء الاصطناعي من أجل تنمية اقتصادية عالية الجودة والتي تُشدد على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر القطاعات لتسهيل النمو الاقتصادي المستدام.

 

وتركز هذه الاستراتيجية علي دمج الذكاء الاصطناعي في قطاعات التصنيع والزراعة والخدمات، مع دعم قوي لتطوير وتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق في المجالات المتخصصة بهدف تسريع التحول الصناعي ورفع مستوى الإنتاجية فضلا عن ذلك تعمل بكين علي تسريع تطوير المركبات الذكية المتصلة، والهواتف الذكية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، وأجهزة الكمبيوتر التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، والروبوتات الذكية.

كما تواصل الحكومة الصينية تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي الأساسية، وتسريع الابتكار القائم على البيانات، وتحسين البنية التحتية للحوسبة على مستوى البلاد وتحفيز المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي، بخاصةً الشباب.

وعلاوة علي ذلك، أصدرت الصين مجموعة من اللوائح التنظيمية حول تصنيف محتوى الإنترنت الذي يتم إنشاؤه أو تكوينه بواسطة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من سبتمبر.

وتهدف اللوائح التنظيمية الصادرة عن سلطات معنية التي تشمل هيئة الفضاء السيبراني إلى تعزيز التنمية الصحية لقطاع الذكاء الاصطناعي ومساعدة مستخدمي الإنترنت على اكتشاف المعلومات الخاطئة.

وفي سياق متصل، اقترحت الصين خطة عمل لبناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي من أجل الخير للجميع، وتدعو جميع الأطراف إلى تكثيف الاستثمارات في بناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي. وترتكز هذه الخطة علي تعزيز ربط الذكاء الاصطناعي بالبنية التحتية الرقمية من خلال تحسين التخطيط العالمي والتوافق بين الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، ومساعدة جميع الدول، بخاصة دول الجنوب العالمي، على تطوير تقنيات وخدمات الذكاء الاصطناعي، ومساعدة دول الجنوب العالمي على الوصول إلى الذكاء الاصطناعي ومواكبة تطوراته.

كما تتضمن الخطة الصينية تمكين الصناعات من خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل التصنيع الصناعي، والزراعة التقليدية، والتحول الأخضر والتنمية، والاستجابة لتغير المناخ، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وبناء أنظمة بيئية قوية ومتنوعة تمكن من التطوير السليم للذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام بناءً على الحقائق المحلية

وقد أعربت الصين عن استعدادها للتعاون مع جميع الدول في مجال بناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك من خلال التعاون بين الشمال والجنوب، والتعاون بين الجنوب والجنوب، والتعاون الثلاثي، وتنفيذ نتائج قمة الأمم المتحدة للمستقبل بشكل مشترك فضلا عن دعم التعاون في مجال البحث العلمي والتطوير لنماذج الذكاء الاصطناعي والتطبيق التمكيني للذكاء الاصطناعي، بخاصة في مجالات مثل الحد من الفقر والرعاية الصحية والزراعة والتعليم والتصنيع الصناعي.

مقالات مشابهة

  • غزة في لحظة فارقة.. هل تتحرك روسيا والصين؟
  • بري بحث مع رئيس الحكومة في التطورات
  • المركزي الروسي: التضخم في البلاد أدنى من التوقعات
  • “الدوما” الروسي يحدد ضوابط عودة الشركات الأجنبية للعمل في روسيا ويطالب بتثبيتها عبر مرسوم رئاسي
  • تفوق التنين الصيني في السباق العالمي للذكاء الاصطناعي بعد "ديب سيك"
  • «الخارجية الروسية»: التحضير لعقد اجتماع ثان بين روسيا وأمريكا
  • لافروف في لقاء مع وانغ يي: زعيما روسيا والصين عازمان على تعزيز الروابط الروسية الصينية
  • وزير الخارجية الصيني: نعمل على تعزيز التعاون المشترك مع الجانب الروسي
  • تسجيل قرابة 13 ألف مشروع استثماري نهاية مارس الجاري
  • "مبررة وفعالة".. الحكومة الألمانية تدافع عن العقوبات على روسيا