أخبارنا المغربية - تطوان

تمكن رجال الأمن الوطني في تطوان اليوم الثلاثاء من توقيف أحد الأشخاص المشتبه في قيامه بعدد من عمليات السرقة والنشل باستخدام الدراجة النارية.

وحسب مصادر "أخبارنا"، فإن المصالح الأمنية بولاية أمن تطوان تلقت عدة شكايات من ضحايا السارق، يتهمونه فيها بسرقة هواتفهم وحقائبهم أثناء تجوالهم في شوارع المدينة باستخدام دراجته النارية.

وكشفت المصادر ذاتها أن والي أمن تطوان أصدر تعليماته الصارمة لعناصر الشرطة القضائية لوقف هذا النشاط الإجرامي الذي تورط فيه المشتبه به.

وتضيف المصادر نفسها أنه فور بدء عناصر الشرطة القضائية في البحث والتحري، تم تكثيف عمليات المراقبة والتتبع عبر الكاميرات الأمنية لتحديد المشتبه فيه، حيث تم توقيفه في وقت قياسي.

ومن المتوقع أن يتم إحالة المشتبه فيه على النيابة العامة صباح يوم غد الأربعاء بعد إخضاعه لتدابير الحراسة النظرية للتحقيق معه في التهم المنسوبة إليه.

 

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

شرطة أبوظبي: المصادر السرية توفر أهم المعلومات الأمنية لكشف الجريمة

أبوظبي: شيخة النقبي


أكدت القيادة العامة لشرطة أبوظبي، ممثلة في مديرية التحريات والتحقيقات الجنائية أن أهم مصادر المعلومات هي «المصادر السرية» التي يعتمد عليها الباحث الجنائي في الوصول إلى المعرفة التي تؤدي إلى كشف الجريمة ودورها الفاعل في منعها قبل ارتكابها.
وتتنوع مصادر المعلومات الأمنية، فهي تشمل مجموعة واسعة من المصادر الحكومية والجهات الأمنية والمصادر المفتوحة مثل: التقارير الأمنية والأخبار والمطبوعات الأمنية والشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل.
وأوضح المقدم مبارك السبوسي، المستشار القانوني في المديرية، أن هناك 5 شروط من الضروري توافرها في المعلومات الأمنية للتعامل معها والاستناد إليها ومنها: الموضوعية واكتمالها عند ربطها بمعلومات أخرى متوافرة أو وقائع الأحداث، وأن تحمل في طياتها الصدق وتحقق الفاعلية المطلوبة ولا تلعب دوراً مزيفاً في تحويل وقائع الأحداث والثاني موضوعية المعلومة، حيث يجب أن تتصف بطابع مستمد ومستخلص من الواقع، وبعيد عن الشخصنة والتأثير العاطفي والاجتماعي من ناقلها، أي أن تحمل وقائع ثابتة ومنطقية تحاكي الواقع المطلوب والحرص في نقلها من دون زيادة أو نقصان واستكمالها لأي نقص حتى لا تُؤَوَّل بشكل خاطئ وأن يتصف ناقلها بالنزاهة والدقة وعدم تحوير الحقائق التي تشكلها مادة المعلومة الأمنية لتحقق رضا الباحث الجنائي.
وأضاف: إن الشرط الثالث كمال المعلومة، لتحقق هدفها من إزالة الغموض أو عدم الوضوح لأمر ما، يجب أن تؤدي إلى معرفة جديدة ومحددة توجه الباحث الجنائي لنتيجة واضحة للموضوع المطلوب وأن يكون نطاقها محدداً ويساعد على بيان الأحداث والبيانات المستخلصة وتكون واضحة ودقيقة من دون الإغراق في الاحتمالات، لتعطي قدرها الحقيقي في مساعدة الباحث الجنائي في التحليل، أما الشرط الرابع، فهو صدق المعلومة وإثباتها، فعلى الباحث الجنائي أن يكون متفتح الذهن ومتحلياً بالصبر والهدوء وأن يتأكد من صحة المعلومة المقدمة وتفصيلاتها عبر جمع كل الأدلة من مصادر متعددة».
وذكر المقدم السبوسي، بحوار مع مجلة: «مجتمع الشرطة»، الصادرة عن وزارة الداخلية أن الشرط الخامس هو فاعلية المعلومة، يجب أن تكون مستمدة من الواقع وبعيدة من التحليل الفلسفي. وأشار إلى أن عصرنا عصر المعلومات، فهي طريق التنافسية لتحقيق التميز بين المنظمات وهي من العناصر الأساسية وذات أولوية خاصة في عصر الثورة التقنية وتعرف المعلومة بأنها بيانات أو معرفة منظمة وقادرة على التوجيه وتحقيق الأهداف المرغوبة.

مقالات مشابهة

  • القبض على 3 عناصر إجرامية يديرون ورشة لتصنيع الأسلحة النارية بالبحيرة
  • القبض على المتهمين بسرقة دراجة نارية بالغربية| فيديو
  • ضبط لصوص الدراجات النارية فى الغربية
  • القبض على المتهمين بالاتجار بالأسلحة النارية في قنا
  • بالفيديو.. اندلاع النيران في دراجة نارية في طرابلس
  • العثور على جثة راكب دراجة نارية على قارعة الطريق بالدارالبيضاء
  • بدراجته النارية.. القبض على طالب عرض حياة المواطنين للخطر بالإسكندرية
  • بالفيديو.. سرق دراجة نارية ولاذ بالفرار
  • مصرع شاب في حادث تصادم دراجة نارية بقنا
  • شرطة أبوظبي: المصادر السرية توفر أهم المعلومات الأمنية لكشف الجريمة