روبوت مصري لمواجهة الزلازل والبراكين يفوز ببطولة «روبوريف»
تاريخ النشر: 21st, August 2024 GMT
عبقرية الطفل المصرى مازالت تفرض نفسها على الساحة العلمية، ويظهر ذلك من خلال مسابقات الروبوت المُقامة في العديد من دول العالم، ويستطيع الأطفال المصريين الوصول إلى المراكز الأولى بفضل ذكائهم في ابتكار وتطوير الروبوت واستخداماته في مجالات عديدة مثل «الزراعة أو الصناعة أو أثناء الكوارث الطبيعية»، فضلا عن الوصول إلى الأماكن التي لا يستطيع الإنسان الوصول لها.
وقال الطفل مروان محمد، الطالب بالصف الأول الإعدادي في مدرسة زيد بن حارثة الرسمية لغات في تصريحات لـ«الوطن»، أنه فاز بالمركز الأول ببطولة «روبوريف» التي أقيمت في مصر الأسبوع الماضي، وهى البطولة المؤهلة لبطولة العالم للروبوت باليابان، وذلك من خلال مشروعه المكون من روبوت يعمل أثناء الكوارث الطبيعية، ليصل إلى أماكن لا يستطيع الإنسان الوصول إليها، للحصول على عينات من التربة أو المشاركة فى عمليات الإنقاذ ويستعد للمشاركة في بطولة العالم باليابان، التي تقام فى شهر نوفمبر المقبل.
وأشارت المهندسة ريم رضوان، مدربة الروبوت، بمديرية التربية والتعليم في محافظة الإسكندرية، وصاحبة إحدى الأكاديميات التي تعمل على تدريب وتأهيل الأطفال في مجال ابتكار وتطوير الروبوت، في تصريحات لـ«الوطن» إن هناك عددا كبيرا من الأطفال يوصفون بأنهم «عباقرة صغار»، «شاركنا فى العديد من المسابقات الدولية فى العديد من الدول وأطفالنا يصلون إلى المراحل النهائية، ويحصلون على مراكز أولى، وأتمنى وجود جهة كبيرة أو شركة تابعة للدولة لرعاية هؤلاء الأطفال، وسنشارك في نهاية أغسطس الجاري ببطولة مصر المفتوحة للروبوت وفي سبتمبر المقبل بطولة العالم باليابان وأتوقع الفوز فيهما لأن لدينا أطفال عباقرة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الروبوت مسابقات الروبوت
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية:حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في القطاع شملت 600 ألف طفل
جنيف"أ.ف.ب": أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية اليوم الخميس أن حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في قطاع غزة شملت أكثر من 600 ألف طفل، مشيرا إلى أن وقف إطلاق النار أتاح تلقيح من فوتوا الجرعة سابقا.
وبعد أن عاود المرض الظهور في غزة لأول مرة منذ أكثر من عشرين عاما، ما أدى إلى إصابة رضيع يبلغ 10 أشهر في أغسطس الماضي، أجريت جولتان من التطعيم في سبتمبر و أكتوبر.
وتم منح أكثر من 95% من الأطفال المستهدفين الجرعتين اللازمتين من اللقاح الفموي.
لكن عيّنات بيئية جمعت من موقعين في ديسمبر 2024 و يناير 2025، أظهرت أن فيروس شلل الأطفال لا يزال منتشرا.
ودخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيز التنفيذ في 19 يناير، ما سمح بإطلاق حملة تطعيم جديدة تستهدف 591 ألف طفل دون سن العاشرة السبت بمشاركة 1600 فريق تطعيم وأكثر من 1200 "مرشد اجتماعي".
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبرييسوس عبر منصة إكس إن الحملة التي استمرت خمسة أيام انتهت الأربعاء وشملت 602,795 طفلا دون سن العاشرة.
وأضاف أن "وقف إطلاق النار سمح للعاملين في مجال الصحة بالوصول إلى عدد أكبر من الأطفال مقارنة بجولتي التطعيم السابقتين في عام 2024، من بينهم الأطفال الذين ربما فاتتهم فرصة الوصول بسبب حركة السكان، وأولئك الذين لم يكن من الممكن الوصول إليهم بسبب انعدام الأمن".
وتابع تيدروس "يتوقف القضاء على شلل الأطفال على تطعيم كل طفل على أكمل وجه وضمان الوصول المستمر إلى المياه الآمنة والصرف الصحي والنظافة والتغذية السليمة. ولكن الدواء الذي يحتاجه كل أطفال غزة هو السلام الدائم".
يتفشي فيروس شلل الأطفال في أغلب الأحيان من خلال مياه الصرف الصحي والمياه الملوثة، وهو فيروس شديد العدوى وقد يكون مميتا.
ويمكن أن يسبب الفيروس تشوهات وشللا، ويؤثر أساسا على الأطفال دون سن الخامسة.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية ريك بيبركورن الثلاثاء إنه رغم البرد والأمطار، فإن الأهالي أحضروا أطفالهم إلى مراكز التطعيم.
وقال إن الوصول إلى هذا العدد الكبير من الأطفال في الأيام الثلاثة الأولى يعد "إنجازا رائعا، وأنا شخصيا لم أكن أعتقد أننا سنصل إلى هذا العدد".
ومن المقرر إجراء جولة تطعيم أخرى في غضون أربعة أسابيع.