علماء صينيون يبتكرون منجنيق لقذف الأشياء من القمر إلى الأرض
تاريخ النشر: 21st, August 2024 GMT
الثورة نت/..
ابتكر علماء من الصين وحدة مغناطيسية بلغت تكلفتها 18 مليار دولار لإطلاق الأشياء من سطح القمر إلى الأرض.
وأفادت صحيفة (ساوث تشينا مورننج بوست) الصينية، اليوم الأربعاء، بأن الوحدة تعتمد على تكنولوجيا التعليق المغناطيسي ومبدأ عملها مشابه لفيزياء رمي المطرقة، حيث بمساعدة ذراع تقوم بتدوير كبسولة تحتوي على أشياء تطلق إلى الأرض.
وأشارت إلى أن مزايا سطح القمر تساعد بالطبع مستوى الفراغ وانخفاض الجاذبية حتى على إطلاق كبسولتين محملتين مع بعض، ما يقلل من تكلفة كل كبسولة بمقدار عشرة في المائة مقارنة بالطرق الحالية.
ووفقا للمبتكرين، تستخدم في هذه الوحدة ذراع طولها 50 مترا ومحرك فائق التوصيل الحراري، وبعد عشر دقائق من تشغيله يصل إلى السرعة الفضائية الثانية للقمر التي تعادل 2.4 كم/ثانية.
وهذه المنظومة سوف تستخدم الطاقة الشمسية والذرية وبالإضافة إلى ذلك 70 في المائة من تكاليفها ستعوض باستخدام الطاقة الحركية للذراع عند كبح الحركة.
ويمكن استخدام هذه الوحدة لمدة 20 عاما، ولكن تحقيق هذا المشروع وتركيب الوحدة التي وزنها 80 طنا على سطح القمر سيصبح ممكنا بعد ابتكار صاروخ نقل فائق الثقل وقد تصبح هذه الوحدة جزءا من المحطة القمرية الروسية الصينية المشتركة التي من المقرر بنائها عام 2035 في القطب الجنوبي للقمر.
وبحسب المبتكرين، تكلفة هذا المشروع كبيرة 130 مليار يواني (حوالي 18.2 مليار دولار) ولكن استخراج 3-5 أطنان من هيليوم-3 في السنة ونقله في كبسولات إلى الأرض يسمح بالحصول على 100 مليار يواني، لأن هذا النظير يعتبر أحد المصادر الواعدة للطاقة.. فإذا كان احتياطيه على الأرض 0.5 طن، فإنه على القمر قد يصل إلى مليون طن.. لذلك فإن تنفيذ هذا المشروع وإرسال 20 طنا من هيليوم -3 إلى الأرض سيغطي تماما احتياجات الصين من الطاقة الكهربائية.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: إلى الأرض
إقرأ أيضاً:
خطة أوروبية بـ 100 مليار يورو لتعزيز قطاع التكنولوجيا النظيفة
بروكسل (وام)
اقترحت المفوضية الأوروبية وهي الجهاز التنفيذي للاتحاد الأوروبي تكريس 100 مليار يورو (105 مليارات دولار) لدعم التصنيع النظيف المصنوع في الاتحاد الأوروبي وتبسيط عمليات المشتريات العامة وتبسيط قواعد المساعدات الحكومية لمنح الصناعات المتعثرة في أوروبا دفعة.وهذه الإجراءات جزء من صفقة جديدة للصناعات النظيفة ستقدم بموجبها السلطة التنفيذية للاتحاد الأوروبي الدعم للصناعات المتعطشة للطاقة التي تواجه «تكاليف طاقة مرتفعة ومنافسة عالمية غير عادلة ولوائح معقدة» مع تعزيز قطاع التكنولوجيا النظيفة أيضاً.
وتعد الصفقة جزءاً من حزمة أوسع من المقترحات لخفض الروتين وخفض تكاليف الطاقة وتحفيز التحول الأخضر الذي تأمل المفوضية أن يساعد الصناعة المتعثرة في أوروبا على التنافس بشكل أفضل ضد منافسيها في الصين والولايات المتحدة.
وكشفت المفوضية الأوروبية النقاب عن خطط لتخفيف القواعد المتعلقة بتقارير استدامة الشركات وشفافية سلسلة التوريد التي تقول الشركات في أوروبا إنها تستنزف الوقت والمال.
وتهدف المفوضية إلى تقليل أعباء الإبلاغ بنسبة 25% في موجة أولية من الإجراءات في النصف الأول من عام 2025، وهو هدف تقول إنه سيعني توفير 40 مليار يورو للشركات الأوروبية.
كما حددت المفوضية الأوروبية «خطة عمل الطاقة بأسعار معقولة» التي قالت إنها ستوفر عشرات المليارات من اليورو من فواتير الطاقة للأسر والصناعة".
وقالت المفوضية إن ذلك سيتحقق جزئياً من خلال معالجة التحديات الهيكلية التي تؤدي إلى ارتفاع تكاليف الطاقة، ولا سيما الاعتماد على الوقود الأحفوري المستورد وعدم التكامل الكامل لشبكة القارة. وقالت إنها تريد من مشتري الغاز الطبيعي المسال في الاتحاد الأوروبي تجميع الطلب لزيادة قوة تسعير الكتلة، من بين تدابير أخرى.
وبشكل منفصل، تعتزم المفوضية الأوروبية أيضاً إعفاء معظم الشركات من تعريفة حدود الكربون المخطط لها على أساس أنها تنتج 1% فقط من الانبعاثات في المخطط.