صحفي: الدعم الإسرائيلى للعمال الكردستاني يهدد بتفكك الناتو
تاريخ النشر: 21st, August 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – قال الكاتب الصحفي التركي، بولنت أوراك أوغلو، إن تجنيد إسرائيل لتنظيم حزب العمال الكردستاني الانفصالي لمهاجمة تركيا عبر سوريا، يهدد بتفكك حلف الناتو.
وتناول أوراك أوغلو في مقال بصحيفة “يني شفق” التركية، تصريحات العقيد الأمريكي المتقاعد ومستشار البنتاجون السابق، دوجلاس ماكجريجور بشأن تركيا، وقال إن مستشار البنتاجون أدلى باعتراف فاضح بشأن تركيا، حيث يبث الكراهية ويهدد علانية.
وأضاف الكاتب التركي المقرب من الرئيس أردوغان: “المحلل العسكري الأمريكي ماكغريجور، الذي قدم تقييمات حول التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط مع مقتل القيادي في حركة حماس إسماعيل هنية، أدلى باعتراف وتهديد علني ضد تركيا، حيث قال ماكجريجور إن: الحرب التي تشمل تركيا وإسرائيل قادمة، يحاول أردوغان إبعاد تركيا عن الحرب، ونحن -الولايات المتحدة- نجهز قواتنا في سوريا لمهاجمة تركيا، نحن نشجع ونسلح حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب وبعض المنظمات الأخرى التي تعمل معهم لمهاجمة تركيا. لكن هذه المرة الأمر خطير للغاية، والولايات المتحدة بالفعل جزء من هذه العملية“.
واعتبر الكاتب أن: التصريح الفاضح لمستشار البنتاجون السابق بأن الولايات المتحدة الأمريكية التي هي قوة مهيمنة تشجع إسرائيل القاتلة والمبيدة للجنس البشري وحزب العمال الكردستاني/ وحدات حماية الشعب والمنظمات الإرهابية التي تعمل معها لمهاجمة تركيا وأنها تقدم كل أنواع الدعم، واستهداف ثاني أكبر قوة عسكرية في الناتو مع دولة الإرهاب والإبادة الجماعية إسرائيل والمنظمات الإرهابية، سيزيد من توتر الأجواء المتوترة أصلاً في المنطقة وقد يؤدي إلى تفكك حلف الناتو وووقوع الحرب العالمية الثالثة.
وتقول أنقرة إن الولايات المتحدة تمد “الكردستاني” بالأسلحة والذخيرة بشكل غير مباشر، حيث تتولى تدريب قوات وحدات حماية الشعب الكردية المنتمية لحزب العمال الكردستاني في شرق سوريا.
هل تُجند الولايات المتحدة الكردستاني لهجمات جديدة ضد تركيا؟
Tags: إسرائيلإسماعيل هنيةاسطنبولالأكرادالعمال الكردستانيالناتوتركيادوجلاس ماكجريجوروحدات حماية الشعب الكرديةالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: إسرائيل إسماعيل هنية اسطنبول الأكراد العمال الكردستاني الناتو تركيا وحدات حماية الشعب الكردية العمال الکردستانی الولایات المتحدة لمهاجمة ترکیا حمایة الشعب
إقرأ أيضاً:
3 سيناريوهات أمام الناتو بمواجهة تهديدات ترامب
تهز الهجمات الأميركية الشديدة اللهجة على دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) الأوروبية أسس الحلف، رغم أنه يجد صعوبة قصوى في تصور مستقبل له بدون الولايات المتحدة.
وتحت الضربات المتتالية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته، يدرك حلف الأطلسي الذي يعود تأسيسه إلى أكثر من 75 عاما، أنه يتحتم عليه إحداث تغيير سريع في بنيته.
وقال دبلوماسي طلب عدم كشف اسمه إن عدائية الإدارة الأميركية الجديدة تشكل "صدمة" للحلف. لكن هل يحصل التغيير المطلوب مع الولايات المتحدة أو بدونها؟ هذا هو السؤال المقلق الذي يتردد في أروقة الحلف في بروكسل.
ولخص دبلوماسي آخر طلب عدم كشف هويته أيضا لحساسية الموضوع، بالقول "نعرف الوجهة: حيز أصغر للولايات المتحدة وحيز أكبر لأوروبا"، غير أن أسئلة عديدة تبقى عالقة.
ويهاجم ترامب منذ شهرين كندا التي دعا إلى ضمها لتصبح الولاية الأميركية الواحدة والخمسين، والدانمارك التي يطالب بالسيطرة على منطقة شاسعة تابعة لها هي غرينلاند.
ولم يخف العديد من المسؤولين الأميركيين وفي طليعتهم نائب الرئيس جاي دي فانس ازدراءهم للأوروبيين الذين يصفونهم بأنهم "استغلاليون" ويتهمونهم بعدم دفع المساهمات المستحقة عليهم في الحلف.
إعلانوقال دبلوماسي إنه منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في 20 يناير/ كانون الثاني "يتراجع التفاؤل" مضيفا أن "الولايات المتحدة لم تتخذ بعد قرارات عملية، لكن يبدو أن كل يوم يحمل ضربة جديدة لأسس الحلف".
3 سيناريوهاتوعرض كاميل غران، المساعد السابق للأمين العام للحلف والباحث في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، ثلاثة سيناريوهات محتملة.
أول هذه السيناريوهات هو الانتقال المنتظم، حيث يتخلى الأميركيون عن التزامهم إثر مفاوضات تعطي الأوروبيين مهلة من الوقت للاستعداد لذلك، موضحا أن "هذا يسمح بتفادي انعدام اليقين".
أما السيناريو الثاني، فهو الانتقال الفوضوي، حيث تبقي الولايات المتحدة على عضويتها في الحلف ولا سيما فيما يتعلق بالردع النووي، غير أنها تتخلى عن التزاماتها بالنسبة للقوات التقليدية، وهو ما تحدث عنه وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث.
وفي هذه الحالة، يرى غران أن الانسحاب سيجري "وفق نمط أزمة" مع ورود "تهديدات وإعلانات فوضوية"، مشيرا إلى أن "هذا هو السيناريو المهيمن" اليوم.
وهناك أخيرا سيناريو يشكل كابوسا للعديد من الحلفاء الأوروبيين لاسيما دول أوروبا الوسطى والشرقية، وهو انسحاب "بحكم الواقع أو بحسب القانون"، حيث لا تنسحب الولايات المتحدة رسميا بالضرورة لكنها "لا تعود مهتمة" بالدفاع عن القارة.
وبعدما هدد ترامب مرارا الأوروبيين الذين لا يرصدون نفقات عسكرية مناسبة، بات يطالب الدول الأوروبية كما كندا بتخصيص ما لا يقل عن 5% من ناتجها المحلي الإجمالي للنفقات الدفاعية في إطار الحلف.
وتمثل هذه النسبة عتبة عالية جدا لبعض الدول مثل إيطاليا وإسبانيا، التي لا يصل إنفاقها العسكري حاليا إلى نسبة 2%، غير أن الجميع يدرك أنه يتحتم عليهم إعلان تدابير خلال قمة الحلف المقرر عقدها في يونيو/حزيران في لاهاي.
وكشف دبلوماسي آخر أن الأمين العام للحلف مارك روته ذكر أمام الحلفاء نسبة تتراوح بين 3,5 و3,7%، مضيفا أن هذا سيكون أمرا صعبا لكنها مسألة أولويات في الإنفاق الوطني. وفي مطلق الأحوال، لا أحد واثق حتى الآن من أن هذا الرقم سيكون كافيا لترامب.
إعلان 5 سنواتويتساءل العديدون في بروكسل والعواصم الأوروبية عن معالم ما بعد الولايات المتحدة. وقال جايمي شيه المتحدث السابق باسم الحلف والخبير لدى مركز تشاتام هاوس للدراسات "لطالما علمنا أنه سيأتي وقت تنسحب فيه أميركا بطريقة ما وتضطر أوروبا إلى بذل المزيد".
وحذر كاميل غران من أن المهلة الزمنية ضيقة جدا إذ أمام الأوروبيين خمس سنوات لتشكيل قوة رادعة بوجه التهديد الروسي، موضحا أن تقديراته تستند إلى المهلة التي تحتاج إليها روسيا بحسب عدد من أجهزة الاستخبارات لإعادة بناء جيشها واكتساب قدرة على تهديد دولة من أعضاء الحلف الأطلسي.
وبحسب الخبير، فإن الأوروبيين قادرون على تحقيق ذلك، حتى لو أنه سيتحتم عليهم القيام باستثمار ضخم للتعويض عن المساهمة الأميركية على صعيد الاستخبارات والأقمار الصناعية واللوجستية. وقال "ليس هناك ما يحول دون أن يكون بمقدور 500 مليون أوروبي ردع 140 مليون روسي".
غير أن بلدان عدة تشك في ذلك. وقال دبلوماسي أوروبي في الناتو بهذا الصدد إن "الولايات المتحدة لا تزال تؤدي دورا لا غنى عنه لتوفير ردع ذي مصداقية".